الرئيسية » آخر الأخبار » خطة عمل أميركية – خليجية لمواجهة التهديدات في اجتماع الدوحة

خطة عمل أميركية – خليجية لمواجهة التهديدات في اجتماع الدوحة

كتب محرر الشؤون الدولية:
عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في العاصمة القطرية (الدوحة)، يوم الإثنين الماضي، اجتماعاً مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بشأن عدة ملفات إقليمية، من بينها أبعاد الاتفاق النووي مع إيران، وتداعياته على الأوضاع في المنطقة، وحاول كيري في الاجتماع تبديد مخاوف دول الخليج بشأن هذا الاتفاق.

وجاءت مشاركة الوزير الأميركي ونظيره الروسي في هذا الاجتماع، لمناقشة عدة ملفات إقليمية، من بينها الأزمتان السورية واليمنية، والأوضاع في العراق، وسبل مواجهة تنظيم داعش.

وأوضح كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره القطري خالد العطية، أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على خطة عمل مشتركة، لمواجهة أنشطة زعزعة الاستقرار.
وتشتمل الخطة على وضع نظام دفاع صاروخي مضاد للصواريخ الباليستية، وتدريبات عسكرية مشتركة، وتعاون استخباراتي، وتسريع عمليات نقل الأسلحة، التي تم الاتفاق عليها سابقاً مع دول المنطقة.

وأشار كيري إلى أن الخطة تتضمَّن، أيضا، إجراءات مكافحة تدفق المقاتلين الأجانب إلى أماكن النزاع في المنطقة.

من جهته، اعتبر العطية أن الاتفاق النووي مع إيران، هو أفضل خيار بين خيارات أخرى، للتوصل إلى حل للنووي الإيراني، مبيناً أن الاجتماع يُعقد في ظروف استثنائية يمر بها الإقليم، مشددا على أن المجلس يريد أن يقي المنطقة من أي أخطار نووية، كما أشار إلى أهمية استخدام التكنولوجيا النووية، سلميا، ومسار التسوية الشرق أوسطية، والجهود الأميركية والخليجية للتوصل إلى حل للأزمتين اليمنية والسورية، مؤكدا أهمية التعاون مع إيران وفق مبادئ حُسن الجوار.
وتحاول موسكو تحقيق تقارب بين دمشق ودول المنطقة، لتشكيل تحالف، من أجل محاربة الإرهاب.

وفي سياق متصل، نشرت عدة صحف عربية مقالاً لوزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، اعتبره مراقبون رسالة إيرانية مباشرة للعالم العربي، بعد توقيع الاتفاق النووي.

وأكد ظريف أهمية الجوار الإقليمي في بناء الوحدة والتعاون الإسلامي، موضحا أن إيران تسعى إلى علاقات جيدة مع جيرانها، مشيرا إلى جولته الإقليمية، التي شملت الكويت وقطر والعراق، تأكيدا على هذه الاستراتيجية.

وشدد ظريف على أن الاتفاق مكسب للمنطقة، داعيا إلى حوار إقليمي بين جميع الدول الإسلامية في الشرق الأوسط، وفق أهداف مشتركة، مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتسوية الخلافات سلميا، ومنع استخدام القوة والتعاون الاستراتيجي في حل مختلف القضايا.

ودعا ظريف إلى وضع حلول توافقية بشأن أزمتي سوريا واليمن، والتعاون في المجال النووي السلمي، وإقامة منطقة منزوعة لأسلحة الدمار الشامل.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *