الرئيسية » آخر الأخبار » «المنبر» و«التقدمي» يستنكران جريمة حرق الدوابشة وينددان بالصمت العربي

«المنبر» و«التقدمي» يستنكران جريمة حرق الدوابشة وينددان بالصمت العربي

ندد كل من المنبر الديمقراطي والتيار التقدمي بالجريمة الشنعاء التي اقترفها المستوطنون الإسرائليون في قرية دوما بفلسطين، وأدَّت إلى وفاة الرضيع علي سعد الدوابشة، من جراء حرقه، حيا، لدى إضرام المستوطنين النار في عدد من منازل الفلسطينيين.

في البداية، استنكر المنبر الديمقراطي الكويتي، بشدة، عمليات الإرهاب وحرق المنازل بالقنابل الحارقة، والتعدي على الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم من قِبل المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي العربية المحتلة، مؤكداً أن حرق واغتيال الطفل علي سعد الدوابشة بمنزله جريمة وحشية، تمثل استمراراً لحلقات الجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني، الذي هو عدو للإنسانية.

وحمَّل المنبر حكومة الكيان الصهيوني المسؤولية كاملة في حادثة الدوابشة، كونها حكومة احتلال، وطالب في الوقت ذاته المجتمع الدولي بضرورة التحرك، قبل أن تنفذ تلك العصابات مخططها الانتقامي الذي تدوّنه بعبارات الانتقام على حوائط منازل الفلسطينيين.

ودعا المنبر الحكومات العربية وجامعة الدول العربية إلى عقد اجتماع طارئ، للضغط على المجتمع الدولي، لإصدار قرار بوقف الهجمات الإرهابية، وجميع أعمال التخريب والحرق المتعمَّد التي يقوم بها هؤلاء المتطرفون، بل وإدانتهم، حتى لا يكون الشعب الفلسطيني «كبش فداء» لخلافات داخلية بين المستوطنين وحكومة الكيان الصهيوني.

مخطط فاشي

من جانبه، وصف التيار التقدمي الجريمة الوحشية التي اقترفتها «قطعان المستوطنين الصهاينة» بحلقة جديدة واحدة من سلسلة الجرائم الإرهابية القذرة والاعتداءات العنصرية الوحشية التي يمارسها المستوطنون الصهاينة بدم بارد في كل يوم ضد أهلنا الصامدين بوجه الاحتلال في فلسطين، وذلك بحماية من سلطات دولة الاحتلال، وفي ظل تواطؤ دولي فاضح، وبالترافق مع استسلام مخزٍ من الأنظمة الرسمية العربية.

واعتبر «التقدمي»، أن تلك الجريمة تأتي في إطار النهج الإرهابي المستمر، وحلقة من حلقات مخطط فاشي منظم، يستهدف إخضاع الشعب العربي الفلسطيني، ما يفرض على قوى الشعب الفلسطيني، أن تسارع إلى تجاوز حالة الانقسام، وتستعيد وحدة موقفها ووحدة صفوفها، وتعمل على تصعيد المقاومة الشعبية، وتشكيل لجان حماية شعبية في القرى والمخيمات والمدن، مثلما كانت الحال في انتفاضة 1987، وأن تجبر السلطة الفلسطينية على إنهاء حالة التردد، بتنفيذ قرارات المجلس المركزي، بفك العلاقة مع الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني معه، للتصدي للهجمة الصهيونية الإرهابية.

وحمَّل «التقدمي» في ختام بيانه الأنظمة العربية، التي قال عنها «إن خنوعها واستسلامها وتطبيعها القائم مع العدو الصهيوني جزء من المؤامرة على الشعب العربي الفلسطيني»، مستبعدا أن يأتي خير من هذه الأنظمة العربية، مضيفا: «في الوقت الذي نتوجه فيه إلى الشعوب العربية، ومن بينها شعبنا الكويتي، لتقديم كل أشكال التضامن الملموس مع الشعب العربي الفلسطيني ودعم صموده، والمطالبة بإنهاء كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وفضح تواطؤ الدول الإمبريالية مع المحتلين الصهاينة».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *