الرئيسية » آخر الأخبار » محمد الكندري: 2015 هو عام المسرح بالنسبة لي

محمد الكندري: 2015 هو عام المسرح بالنسبة لي

محمد الكندري
محمد الكندري

كتبت حنين أحمد:
رغم صغر سنه، استطاع الكاتب الشاب محمد الكندري تحقيق الكثير من النجاح والشهرة، بعد أن تم تحويل روايته «رصاصة منال» إلى عمل درامي تحت عنوان «بسمة منال»، من بطولة هدى حسين، ولايزال يحصد العمل أصداء إيجابية، ويُعاد عرضه بعد سنة من تنفيذه.

ولم يكتفِ بنجاحه الروائي والدرامي، بل أراد خوض مغامرات أخرى كان لها نصيبها من النجاح، أيضاً، يأتي على رأسها المسلسل الكوميدي «يوميات بورعد 2»، فضلاً عن عملين مسرحيين سيعرضان في عيد الفطر، بعنوان «نور الظلام» و«مُر يا حلو».

«الطليعة» التقت الكندري، وحاورته حول مشاريعه الفنية..

● شهدنا لك هذا العام عملاً كوميدياً بعنوان «يوميات بو رعد2»، لماذا ابتعدت عن الكتابة الدرامية؟
– «يوميات بورعد 2» جزء لا يتجزأ من الدراما، فهو عمل درامي كوميدي مبني على الموقف، وأنا شاركت في تأليف الجزء الثاني مع المخرج يوسف المانع والفنان والصديق العزيز مبارك المانع، وفخور جداً بهذه التجربة.

● من أين جاءتك فكرة هذا المسلسل الكوميدي؟ وهل يحمل إسقاطات على الواقع الذي نعيشه؟
– العمل فكرة يوسف ومبارك المانع، وهما من قدما الجزء الأول، والعمل يسلط الضوء على رجل خارق يتعرَّض لمواقف عديدة في كل يوم. والعمل ذو صبغة تراثية، ولا يخلو من الإسقاطات غير المباشرة.

ملصق «بورعد2»
ملصق «بورعد2»

عمل جماعي

● كم استغرق التحضير لهذا العمل؟ وهل أنت راضٍ عن ردود الفعل عليه؟
– ما يميز «بو رعد»، أنه عمل جماعي، ولا ينسب إنجازه ونجاحه لشخص، فكل المساهمين فيه سبب نجاحه وإنجازه، وقد استغرق وقتاً كافياً في تحضيره وتصويرة، وأنا راض جداً عن ردود الأفعال.

● بعد أن شارف المسلسل على نهايته.. ما الذي يميزه برأيك؟ وهل تعتقد أن سيكون أفضل لو استغرق وقتاً أطول في التحضير؟
– الحمد لله.. «يوميات بورعد» أخذ وقته في التحضير والتصوير، وأتمنى أن يكون قد ظهر بالصورة التي نتمناها كفريق عمل.

حالة استثنائية

● رغم تنوُّع أعمالك ونجاحاتك، فإن أصداء مسلسل «بسمة منال» طغت على ما عداها من أعمال.. كيف ترى الوجهين؛ الإيجابي والسلبي لذلك؟
– «بسمة منال» استثناء من قاعدة، وأظن أنه سيستمر معي طوال مسيرتي، لأنه أول عمل لي، وأتمنى عكس ذلك، لأنني أريد تقديم الأفضل بكل عمل، على ألا يهضم أي عمل حق العمل الآخر.

● ما الأعمال التي لفتت انتباهك هذا العام؟ وهل كانت على المستوى المطلوب؟
– هذا الموسم، بوجهة نظري، تصدر «سيلفي» لناصر القصبي، المشهد خليجياً، ولا يختلف أحد على ذلك، فـ«سيلفي» قدَّم لنا تراجيكوميدي، أي مزيج بين عناصر الدراما الكوميدية والتراجيدية.. أما عربياً، فأعتقد أنه مسلسل «أستاذ ورئيس قسم» للزعيم عادل إمام، الذي ما زال عاماً بعد آخر يتصدر الدراما العربية، لأنه يقدم أعمالاً تمزج بين الواقع والخيال والرؤية المستقبلية.

● برأيك، ما الذي يتحكم في نجاح العمل.. القصة أم المخرج أم الممثلون؟
– العمل الجماعي، فالمسلسلات عبارة عن عائلة كاملة، وكل فرد لا يستغني عن دور الفرد الآخر.

أعمال مسرحية

● شهدنا لك عملا مسرحيا، مع عملين مسرحيين في العيد، حدثنا عنهما بالتفصيل؟
– عام 2015 هو عام المسرح بالنسبة لي، حيث أشارك بعملين مسرحيين مختلفين، الأول هو «نور الظلام» والثاني «مُر يا حلو»، وكل عمل يتطرَّق لجوانب مختلفة وجريئة وجديدة، وأتمنى أن تخرج للجمهور في أحسن صورة، وأنا واثق من القائمين على تلك الأعمال، سواء الفنانة هند البلوشي في «نور الظلام»، أو الفنان حسن البلام في «مُر يا حلو».

● المسرحيات التي تقدمها لمن تتوجه بها، للكبار أم الصغار؟
– مسرحياتي موجهة لجميع الفئات العمرية، وليست حكراً على فئة معينة.

● بماذا تختلف الكتابة المسرحية عن الدرامية والكوميدية؟
– الكتابة المسرحية هي دراستي، وقد تعلمت في المعهد العالي للفنون المسرحية كيفية كتابة العمل المسرحي، وكل نوع درامي، سواء كان مسرحياً أم تلفزيونياً أم إذاعيا، له تكنيكه وتقنياته الخاصة.

● ما جديدك على الصعيد التلفزيوني والروائي؟
– في الرواية لديَّ «أماني العُمر»، وسترى النور في معرض الكتاب القادم، إن شاء الله.. وتلفزيونياً هناك أكثر من مشروع، وقريباً سأعلن عنها، عندما يتم الاتفاق النهائي مع الجهة المنتجة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *