الرئيسية » عربي ودولي » مساعٍ إقليمية ودولية وأممية لإيجاد حل سياسي في سوريا

مساعٍ إقليمية ودولية وأممية لإيجاد حل سياسي في سوريا

ميستورا والمعلم وجولة مشاورات جديدة
ميستورا والمعلم وجولة مشاورات جديدة

كتب شكري الصيفي:
قادماً من طهران، وصل المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، إلى دمشق، حيث التقى وزير الخارجية وليد المعلم، وأطلعه على نتيجة مشاوراته، بشأن إيجاد حل سياسي في سوريا.

وأفادت تقارير صحافية، بأن دي ميستورا قدَّم عرضا عن آخر تطورات الوضع، في ما يتعلق بالمشاورات الإقليمية التي أجراها، فيما نقل عن المعلم، قوله إن سوريا تدعم جهود المبعوث الأممي، ولا تزال تعتبر إنهاء الإرهاب وتجفيف مصادر وتمويله أولوية أساسية.

وزار دي ميستورا في وقت سابق الصين وتركيا والأردن ومصر وإيران، كما أجرى خلال الشهرين الماضيين لقاءات مع أطراف أساسية معنية بالنزاع السوري، من بينها أطراف سياسية ومسلحة في فصائل المعارضة، استعدادا لتقديم تقريره لمجلس الأمن نهاية الشهر الجاري.

ترحيب بعرض بوتين

في هذه الأثناء، ذكرت تقارير صحافية، أن عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إقامة تحالف ضد الإرهاب، يضم كلاً من سوريا والسعودية وتركيا والأردن، كمرحلة أولى، لقي صدى إيجابيا. وأفاد التقرير بأن موسكو تواصلت مع دمشق والرياض وتلقت ضوءا أخضر من البلدين بشأن مناقشة الفكرة بوساطة موسكو.

ووفق التقرير، فإن بوتين طلب من الجانبين، السعودي والسوري، طلاق مفاوضات رسمية.

وخلال الأسابيع الماضية بدأت، تحت رعاية روسية، عملية فتح القنوات الأمنية لاستطلاع إمكانية تحقيق ما تحدث عنه بوتين. وكلف اللواء علي المملوك، رئيس مكتب الأمن القومي السوري، بمباشرة تلك اللقاءات، التي انعقد أولها في موسكو، بحضور ضابط استخبارات سعودي.

جهد دبلوماسي دولي وأممي

وتشير تقارير صحافية إلى الاهتمام التركي بالعرض الروسي، وتتحدث عن زيارة جنرال تركي لدمشق، للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع في سوريا.

ويتقاطع العرض الروسي، مع جهد دبلوماسي دولي وأممي، لإطلاق عملية جنيف قبل نهاية العام الحالي. ويحاول الروس انتهاز عملية جنيف، لتحويل البيان إلى قاعدة لإطلاق التحالف ضد الإرهاب.

وتتضمَّن الخطة الأممية الجديدة قيام مجموعة العمل الدولية الجديدة، التي تضم إلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة والأمم المتحدة، زائد إيران وتركيا ومصر والسعودية، بتحرير ملحق بالبيان، يُصادق عليه مجلس الأمن، ويتضمَّن توسيعا في البنود التي تدعو، ضمنيا، إلى مكافحة الإرهاب كأولوية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *