الرئيسية » رياضة » التضامن رسميا OUT .. والكويت عقد العزم للمحافظة على اللقب

التضامن رسميا OUT .. والكويت عقد العزم للمحافظة على اللقب

الرياضة علم وتخطيط
مهمة صعبة للكويت في الموسم الجديد

كتب دلي العنزي:
أجرى الاتحاد الكويتي لكرة القدم قرعة بطولات الموسم المقبل (2015-2016)، حيث يفتتح دوري فيفا، المباع حديثاً إلى شبكة قنوات أبوظبي الرياضية، في 16 أكتوبر المقبل، بنظام الذهاب والإياب، وبحضور 13 فريقاً فقط، حيث انسحب نادي التضامن من المشاركة في الموسم المقبل، بسبب الخلافات التي يمرُّ بها مجلس الإدارة، في حين رفض الاتحاد الكويتي لكرة القدم مشاركة الوافد الجديد، نادي برقان، من دون ذكر الأسباب.

أما بطولة كأس ولي العهد، فستنطلق في 27 سبتمبر بالأدوار التمهيدية، كما ستنطلق كأس سمو الأمير في 4 نوفمبر، وستدخل أغلب الفرق معسكراتها الخارجية بعد شهر رمضان المبارك، استعداداً للموسم المقبل.

الكويت النشيط

يدخل نادي الكويت، بطل الدوري في الموسم الماضي، بداية هذا الموسم بمواجهة فريق كيتشي من هونغ كونغ في 26 أغسطس، ضمن منافسات ذهاب دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث دخل الفريق التمرينات استعداداً للموسم.. وعلى الرغم من أنه لم يتم تحديد مكان إقامة المعسكر حتى الآن، فإن الإدارة تفاضل ما بين تركيا ومصر وألمانيا.. ويبدو أن مصر هي الأقرب، كما حصل العام الماضي.

وبعيداً عن الاستعدادات والمعسكرات، فإن بطل الموسم الماضي كان نشطاً للغاية في سوق الانتقالات الصيفية، فتم التوقيع مع اللاعب المميز فهد الهاجري، لاعب نادي التضامن، لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، كذلك تعاقد النادي مع البرازيلي فينيسيوس، الذي يتوقع أن يكون أحد نجوم الفريق، وربما الموسم، ومن خلال ذلك، يبدو أن نادي الكويت عاقد العزم على الدخول بقوة منذ بداية الموسم، وعدم تكرار الأخطاء، كما حصل في الموسم الماضي.

العربي ينتفض

وأعلن نادي العربي الاستنفار الكامل في الأسوار الخضراء، خصوصا بعد كارثة الأمتار الأخيرة، التي أحزنت جماهير النادي على فقدان أغلى البطولات، وأهمها، وهي بطولة الدوري الكويتي، على الرغم من تحقيقهم بطولة كأس ولي العهد.. وعليه، فقد قرر التخلي عن جميع المحترفين، في ما عدا اللاعب السوري أحمد الصالح، وتم التعاقد بشكل رسمي مع ثلاثي جديد مكوَّن من الجزائري كريم مطمور ومواطنه أكرم جحنيط، إلى جانب البرازيلي تياغو تيزيرا، ليكون بذلك نادي العربي قد أكمل عقد المحترفين بأربعة لاعبين، ما يعني خروج اللاعب الأردني أحمد هايل، رسمياً، الذي يعاني الإصابة، وكذلك رحيل فراس الخطيب المؤكد تقريباً إلى نادي الجهراء.
ولم يكن استنفار العربي وانتفاضته على حساب المحترفين فقط، بل تميَّز في تحديد معسكره القادم، حيث اختار إيطاليا، كوجهة له، ومن المقرر أن يخوض هناك 6 مباريات ودية مهمة للغاية مع فرق قوية، أبرزها جنوى وبريشيا ونابولي، وهذه الاستعدادات، إن دلَّت على شيء، فإنما تدل على عزم نادي العربي مسح خيبة الأمل التي تكبَّدتها جماهير النادي، التي كانت تسارع إلى مؤازرة الفريق وتشجيعه.

القادسية والعودة

أما نادي القادسية.. فرغم أنه حقق في الموسم الماضي بطولتين، لا يُستهان بهما، وهما كأس الاتحاد الآسيوي وكأس الأمير، فإن كل متابع للنادي يعلم أنه كان موسماً سيئا للقادسية، خصوصاً أنه ابتعد عن المنافسة على لقب الدوري، علماً بأنه كان طرفاً في تحديد هوية البطل.. وعليه، فقد تم التعاقد الآن مع ثلاثة محترفين فقط، هم الغاني رشيد صوماليا، حيث جدَّد عقده لمدة ثلاثة مواسم، والكونغولي سالموا، هدَّاف الدوري السعودي السابق، بعقد يمتد لسنة واحدة، مقابل 300 ألف دولار، إلى جانب الغيني سيدوبا، وسيدخل نادي القادسية معسكره في مدينة أبوظبي، من خلال المشاركة في البطولة الودية الطفرة، التي ستقام في منتصف أغسطس، بعد أن تراجع عن المعسكر التركي، ليخوض بعدها أولى مباريات الموسم بالنسبة له، وهي ضد الجيش السوري في دور الثمانية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.. وتأتي هذه الاستعدادات، بعد الاستقرار على المدرب راشد بديح، وإعطائه كل الصلاحيات للنهوض بـ»لأصفر» مرة أخرى، والعودة إلى جادة الصواب.

الجهراء الطموح

ولطالما كان نادي الجهراء مميزاً بحضوره في مسابقات كرة القدم، لكنه في الموسم الماضي ازداد توهجاً عن السابق، حيث شهد له الجميع بتطور مستواه، وذلك لانسجام عنصر الشباب مع الفريق الأول، حيث تعدُّ هذه المجموعة ناجحة، بمعنى الكلمة، فهم زاملوا وعاصروا بعضهم بعضاً من بداية المراحل السنية حتى الفريق الأول، وبعد تخلي الجهراء عن مدربه السابق ميودراغ، تم التعاقد مع المدرب الألباني سكندر جيجا، ليقود الفريق اعتبارا من هذا الموسم، وكذلك مع الانتهاء تقريبا من صفقة ضمّ فراس الخطيب، المهاجم السوري، قادماً من نادي العربي.. ورغم تخلي الجهراء عن بعض المواهب الشابة، فإن الجهراء ولاد للنجوم، كما يُقال، وقادر على التعويض، وسيخوض 3 مباريات ودية في معسكر تركيا في أغسطس، استعداداً لبدء المنافسات، وقد نشاهد هذا الفريق يقطف ثمار النجاح، ويقتنص إحدى الكؤوس.

السالمية يقيل دهيليس

أقال نادي السالمية مدربه السابق محمد دهيليس، بعد أن قاد الفريق بشكل يستحق الاحترام والإشادة، لكن إدارة النادي تطمح إلى المزيد، وعليه تقرر أخيراً تعيين الألماني رولف يانج مدرباً للفريق الأول، الذي كان مساعداً سابقاً للمدرب العالمي لفيلكس، وكذلك قررت إدارة النادي التجديد للمحترفين الثلاثة، وهم الأردني عدي صيفي والعاجيان سعيد جمعة وإبراهيما كيتا، ويبدو أن السالمية، رغم إقالة المدرب، فإنه يتجه نحو الاستقرار على الأسماء نفسها التي صنعت الفارق في الموسم الماضي.

التضامن يودع

ودَّع نادي التضامن منافسات دوري فيفا مبكراً، وحتى قبل انطلاقه، حيث تقدَّم النادي بكتاب رسمي إلى الاتحاد الكويتي لكرة القدم، يعلن فيه عن عدم مشاركته بمنافسات «فيفا ليغ» للموسم المقبل، وأنه سيكتفي بالمشاركة في دوري الرديف وكأس الأمير وكذلك كأس ولي العهد، مبرراً ذلك بتوقف الدعم وصرف مستحقات اللاعبين من الهيئة، بسبب الخلافات بين أعضاء مجلس الإدارة، التي لم تحل حتى الآن، وهو ما حذرت منه «الطليعة»، مراراً وتكراراً، وأنه يجب على أعضاء مجلس الإدارة عدم إشراك اللاعبين في مشاكلهم الخاصة وتنافسهم على المناصب، حتى لا تقع الفأس بالراس. عموماً هذه نقطة سوداء تسجل في تاريخ التضامن، الذي لطالما أنجب نجوماً للمنتخب الوطني، من أمثال فتحي كميل وعبدالله وبران، حيث أصبح واجباً على أبناء التضامن ورجاله اتخاذ موقف لوقف هذا العبث.
وعليه، يبدو أن الموسم المقبل سيكون أمتع وأكثر شراسة من الموسم الماضي، خصوصاً مع هذه الاستعدادات التي بدأت على قدم وساق للأندية الطامحة بالتتويج، والأخرى الراغبة في مزاحمة الكبار.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *