الرئيسية » محليات » المتهمون في التفجير الإرهابي: الكويت هدف «داعش» بعد السعودية

المتهمون في التفجير الإرهابي: الكويت هدف «داعش» بعد السعودية

من ضحايا الإرهاب
من ضحايا الإرهاب

كتب محرر الشؤون المحلية:
تواصلت التحقيقات مع الخلية الإرهابية، التي خططت ونفذت التفجير الإرهابي بمسجد الإمام الصادق يوم الجمعة الماضي.

وكشفت مصادر أمنية مسؤولة، أن المتهمين الخمسة الرئيسيين في التفجير خضعوا لتحقيقات مكثفة خلال اليومين الماضيين، وأدلوا باعترافات تفصيلية، مؤكدين أن تنظيم داعش اعتبر الكويت محطته القادمة، بعد السعودية، وقرر تنفيذ عمليات إرهابية فيها، تستهدف بالمقام الأول مساجد الشيعة وأماكن تجمعاتهم وحسينياتهم.

وقال المتهمون أثناء التحقيقات أمام جهاز أمن الدولة إنهم ينتمون إلى تنظيم داعش منذ فترة طويلة، ويتلقون تعليمات من قياداته في الخارج، وقد أحيطوا علماً بخطة تنفيذ عمليات في الكويت منذ حوالي 3 أشهر.

وأكد المتورطون في جريمة تفجير مسجد الصادق، وهم: عبدالرحمن صباح (ناقل الإرهابي بالسيارة)، وجراح نمر (صاحب السيارة)، وشقيقه وفهد .ش وشقيقه محمد، وهما صاحبا المنزل، أنهم خلية موحدة، ويعتبرون عيون تنظيم داعش في الكويت، كما أرشدوا رجال أمن الدولة إلى خلايا نائمة أخرى تضم متطرفين ومعتنقين للفكر التكفيري والإرهابي.

وأكدت المصادر أن جهاز أمن الدولة أحال المتهمين الخمسة للنيابة، وخضع بعضهم للتحقيقات، وجددوا الاعتراف بتخطيطهم لتنفيذ عمليات تفجيرية في منشآت حيوية خلال الأيام المقبلة.

ووفق المصادر، فإن عدد المقبوض عليهم أمام جهاز أمن الدولة ارتفع إلى نحو 76 مواطناً وخليجياً، ويخضعون لتحقيقات مكثفة، بعد الاشتباه في تواصلهم مع إرهابيين من الخارج ينتمون لـ»داعش» وتنظيمات إرهابية أخرى.
كما يحقق أمن الدولة حالياً في معلومات تؤكد سفر عدد من الشباب الكويتيين إلى سوريا والعراق خلال الشهرين الماضيين، للقتال إلى جانب «داعش».

مراجعة أمنية

إلى ذلك، قال مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية العميد عادل الحشاش، «إن وزارة الداخلية بعد الحادث الجلل البعيد عن الإنسانية والدين الحنيف ستقوم بمراجعة جميع إجراءاتها الأمنية التي اتخذتها في الآونة الأخيرة، خصوصا في دور العبادة، وغيرها من المواقع التي تحتاج إلى تواجد أمني واحترازات أمنية ومرورية، كالتفتيش».

وأضاف في تصريح صحافي خلال تقديم واجب العزاء: أطمئن أهل الكويت، من مواطنين ومقيمين، بأن عيون رجال الأمن ساهرة، لحفظ أمن واستقرار الوطن، وهم بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره، وندعو المواطنين والمقيمين إلى أن يعلموا أن الكويت ستبقى بلد أمن وأمان، كما كانت بجهود وزارة الداخلية والجهات المعنية الأخرى.

كشف العملية

وأضاف: منذ اللحظة الأولى لوقوع التفجير الإرهابي في مسجد الإمام الصادق، قطعت وزارة الداخلية وعدا للشعب الكويتي، بأنها ستتوصل لكل خيوط الجريمة، سواء مَن نفذها أو مَن خطط وشجَّع على تنفيذها، لتقديمهم للعدالة.

وقد تمكنت الوزارة، بعد جهود كبيرة من قِبل رجالها، من الكشف عن العملية، بكافة تفاصيلها، بدءا من السائق الذي أوصل الانتحاري إلى مكان المسجد بمنطقة الصوابر، مرورا بمالك المركبة، الذي تم استخدامها في التوجه إلى تنفيذ العملية في المسجد، وصولا إلى هوية الجاني، ومعرفة اسمه وجنسيته ووقت دخوله إلى الكويت.
وأعلن أن رجال الأمن لا يزالون يتعقبون مجموعة من الأشخاص المطلوبين، من أجل التحقيق معهم، للكشف عن ملابسات كل العملية الإرهابية التي نفذت يوم الجمعة الماضي، وهم لا يزالون رهن التحقيق، وسوف تقوم الوزارة بعرض كل المعلومات بشفافية .

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *