الرئيسية » حبيب السنافي » حبيب السنافي : سفسطة رمضانية

حبيب السنافي : سفسطة رمضانية

حبيب السنافي
حبيب السنافي

أنت تغسل يدك قبل الصلاة، أنا أغسل قلبي قبل الدعاء.
الدين لا يمثلك، أنت تمثله وتحققه بالسلوك.
إذا رغبت بالعروج للسماء، فاعْرج على بيوت الفقراء، واقرئ عليهم الطعام.
إن لم تعشق روحك، روح أخيك، فلا روح عندك.
أنا لا أدافع عن وجود اللّه، أنا أدافع عن قيمه ومبادئه.
اللّه نبع الحب، وأنت ساقيته، وحواليك أرض عطشى لا ترتوي، فاسقها خيراً.
القلب يصلح اللحية، اللحية لا تصلح القلب.
في السابق سادة وعبيد، والآن مُلاك ومحرومون، تغير المسمى، واستمر المعنى.
يا هذا، خذ بيدي، لا تقطع يدي.
طريق الهداية بالأمان، لا بإنزال العقوبة.
إن لم تتعلم الحب من اللّه، فأنت لم تتعلم منه شيئاً.
النبوة من السماء أم من الأرض، لا يهم، المهم أن تستقر في قلب أبيض، يستوعبها ويمررها للآخرين.
الضمير يجعلني حضارياً، الحضارة لا تحيي الضمير، وهكذا الدين، كل ضمير حي يتبع اللّه، الأديان الخاوية من الضمير أضاعت طريقها.
الثائر مَن ينام على الرصيف، لا متكئاً على الكتب.
الفقهاء تركيزهم على العبادة، اللّه يركز على العِباد.
الصلاة واحدة، والمعابد فرقتها شراذم.
كثيراً ما حدثنا الخطباء عن خروج الروح، لكن لم ينتقدوا يوماً وجود جسدٍ بلا روح.
عجيب أمر الفقه، لم يكتب للحب باباً وعنواناً، فجفت قلوب الفقهاء وصلدت.
الدين صناعة سماوية، والفرق الإسلامية صناعة أرضية.
عند الأنبياء مشروع للإصلاح، وعند الفقيه مشروع للقتل والتدمير.
ليس الإيمان أن نقدس المسجد، الإيمان أن يجمعنا المسجد.
الفقيه يريد الإيمان سكة سفر وكتبا تثقل الظهر، ويريده اللّه صدقة لا تفرق بين البشر.
لا تهم الوحدة الإسلامية، بقدر أهمية الوحدة الإنسانية.
سر اللّه لن تكشفوه، بؤس الإنسان افضحوه.
المزادات أول ما بدأت عند الكهنة، لزيادة الأجر ومضاعفته، وإغراء الناس بالجنة.
مَن يرد على سؤالي: لماذا كلما زادت دعوتنا لله، زاد عدد الأرامل والأيتام؟
يا كهنة، المسيح لم يصلب لوحده، نحن صُلبنا بجانبه بسببكم.
الفقهاء يتعلقون بأستار الكعبة، أنا أتعلق بالله.
الله لا يقدس بالكلمات، الله يقدس بالعبرات.
الله ليس ملكاً لأحد، وكفى.

(ملاحظة، بعض العبارات منقول بالمعنى).

Print Friendly, PDF & Email

تعليق واحد

  1. الاستاذ الفاضل ، حبيب السنافي ؛ ما دمت على منهج المنبر الديمقراطي ( حرية التعبير ) ، فأرجو أن لاتضيق ذرعاً بإستدراكاتي… كما سبق . حيث حجبتم موقع تعليقاتي ؛ لأن ذلك يدعو الى العجب ، فكيف بصاحب المذهب الليبرالي ، الذي هو اولى الناس بالالتزام به ، ينحيه جانباً؟ !!
    أخي الكريم ، الدين ، قطعاً ، ليس نتاج الفقهاء . حتى نحمله اخطائهم ، بل الصحيح هو العكس ؛ فما أُسئ فهمه من الدين ، بناءً على اقوالهم ، إنما يتحملونها هم و ليس شئٌ آخر !!!
    و لكني أرى من خلال سطور مقالتكم لمزاً مبطناً للدين ، و شواهد ذلك لايمكن مزايلتها من ذهن الناظر المتمعن في كتابتكم هذه !!!

    ما يدعوني الى التساؤل ، و هو حق ليبرالي لا غضاضة في ممارسته ، هو استشفافي من قلمكم حين يُعنى بأمر له صلة بالدين ؛ كأنما الدين مشكلة حياتية … هل الدين في نظركم شئٌ مختلق ، و اقصد الاسلام ، هنا …. اراد به بعض الناس أو الحكام ، على وجه التحديد ، استعباد شعوبهم عن طريقه ؟ !!! بودي لو تسمع طرفاً من كلام المعارض السعودي الداعية عالم الذرة و الذي عكف عشرات السنين متجرداً لمعرفة الاسلام كما أنزل … لأنه أجاد في بيان الفرق بين فقه التنزيل ( الدين ) ، و فقه التأويل ( تفسير الفقهاء ) …. و ليس بالضرورة أن تسلم بكل ما قال … و إنما ، فقط ، ليتبين لك ان هذا الامر لم يغفل عنه المسلمون ، خاصة ً عصرنا هذا !
    و تقبل امتناني لرحابة صدرك لتعقيبي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *