الرئيسية » رياضة » مدربو نادي Fitness First: الأدوية غير المرخصة في بعض الأندية الصحية تسبب العقم والسكتة القلبية

مدربو نادي Fitness First: الأدوية غير المرخصة في بعض الأندية الصحية تسبب العقم والسكتة القلبية

أعضاء نادي Fitness First
أعضاء نادي Fitness First

كتب دلي العنزي:
مع انطلاق موسم الصيف، وارتفاع درجات الحرارة في الكويت، يلجأ كثير من أبنائنا الصغار، وحتى الشباب، الى استغلال الوقت والتسجيل في الأندية الصحية المنتشرة في الكويت في محاولة لبناء الأجسام أو زيادة معدل اللياقة أو التخلص من الوزن الزائد، الذي يعد من أخطر الأمراض حالياً، حيث تحتل الكويت المركز الثاني عالميا بالسمنة بعد الولايات المتحدة ألأميركية، والأولى عربياً.

وفي هذه الأندية هناك بعض الممارسات الخاطئة، التي تهدف إلى بناء وتكوين العضلات بأسرع وقت ممكن، أو فقدان الوزن بسرعة ومن دون مجهود، مما يكون لذلك أخطار صحية مستقبلية.

«الطليعة» التقت مدربي نادي Fitness First الصحي، المتخصصين باللياقة والتغذية، وهم رافي فرنانديز وجو بير جرادس، ومديرة النادي كارينا ماريورس، ودار الحوار التالي:

• في البداية متى تم افتتاح النادي في الكويت، خصوصاً أنه ناد دولي وله أفرع كثيرة منتشرة في العالم؟
– رافي: تم افتتاح النادي قبل 3 سنوات تقريباً في مجمع 360، وهو الفرع الأول، ثم افتتحنا فرعاً آخر في مجمع سما دبي، وحالياً لدينا 6 أفرع داخل الكويت، وكما هو معروف فإن النادي سلسلة بريطانية عالمية يضم 550 فرعاً على مستوى العالم.

معادلة صعبة

• هل ناديكم في الكويت يهدف الى تحقيق الربح أم أن لكم أهدافاً أخرى؟
– كارينا: نحن نحاول في النادي أن نحقق معادلة صعبة، وهي الربح المعقول، الذي يمكن النادي من تقديم خدمات مميزة لصالح المشتركين، وفي الوقت نفسه تقديم خدمة لصالح المجتمع الكويتي، من خلال الخدمات المجانية التي يقدمها النادي من أجهزة وحصص رياضية، وركن خاص بالكوفي بالمجان، وقياس نسب الدهون كل فترة للمشتركين، وهي خدمة تهدف الى مساعدة المجتمع والتخلص من السمنة والعيش بحياة صحية أفضل، علماً بأننا نقدم كل هذه الخدمات بأسعار اشتراك رمزية جداً للطلبة، لأنهم ليس لديهم دخل، ولمساعدتهم على بدء حياة صحية وسليمة للمستقبل.

• برأيك ما أسباب ارتفاع معدل المصابين بالسمنة في الكويت لدرجة أنها الثانية عالمياً والأولى عربياً؟
– جو بير: نمط وسرعة الحياة في الكويت، بحيث يملك أغلب الناس سيارات خاصة، وهذا يقلل من الحركة، وهناك مشكلة أخرى تواجه المجتمع الكويتي هي الوجبات السريعة التي تنتشر بين الشباب خصوصاً، والابتعاد عن ممارسة الرياضة الخارجية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، لذلك نشاهد فئة من المجتمع تمارس رياضة المشي داخل المجمعات التجارية.

• إذن، كيف نتخلص من مشكلة السمنة المنتشرة في الكويت؟
– رافي: في فترة الصيف، يمكن ممارسة الرياضة في الأماكن المغلقة خلال فترات النهار، مثل المشي في المجمعات التجارية أو الأندية الصحية، أو حتى بعض الرياضات التي لا تحتاج الى أماكن واسعة، ويمكن أن تكون في المنزل، وخلال الفترة المسائية يمكن ممارسة الرياضات الخارجية، مثل كرة القدم أو المشي، والأهم من هذا كله الابتعاد عن الوجبات السريعة المشبعة بالدهون المضرة بالجسم، واللجوء الى الأطعمة المنزلية الصحية والفواكه والخضراوات.

الوجبات السريعة

• يلاحظ أن الأطفال في الكويت يعانون من السمنة، هل هناك من حلول لهذه المشكلة، وكيف يمكن التخلص منها؟
– كارينا: بالنسبة للأطفال يجب إبعادهم عن الوجبات السريعة، فمن غير المعقول أن يتناول الأطفال في عمر 3 سنوات وجبات سريعة، لذلك هم لا يحتاجون الى أن يتبعوا برنامج حمية غذائية، لأنهم في مرحلة النمو، لكنهم بحاجة الى الابتعاد فقط عن الحلويات وممارسة القليل من الحركة، مثل لعب الدرجات الهوائية أو أي لعبة تعتمد على مجهود جسدي، وستلاحظون الفرق في أسابيع فقط.

ممارسات خاطئة

• ما أبرز المشكلات التي تواجه الشباب في بعض الأندية الصحية؟
– كارينا: للأسف، هنالك ممارسات خاطئة في بعض الأندية الصحية، مثل تقديم الهرمونات المضرة بجسم الإنسان من أجل بناء الجسم بأسرع وقت، لكن هذه الهرمونات على المدى البعيد تسبب أمراضاً عديدة، منها على سبيل المثال العقم وعدم الإنجاب، أو ترهل الجسم بعد ترك الرياضة، وانتفاخ العضلات بالماء كشكل فقط، كذلك بالنسبة لتخفيف الوزن هناك العديد من الأدوية المنتشرة وغير المرخصة من أجل تخفيف الوزن بسرعة، وغالباً تسبب هذه الأدوية مشاكل في القلب قد تصل الى السكتة القلبية.

• ما أضرار الأدوية غير المرخصة التي يستعملها البعض لبناء العضلات والتخلص من الوزن الزائد؟
– رافي: كما ذكرنا أن من أخطر الأمور التي قد يعاني منها من يلجأ الى هذه الطرق هي إصابته بالعقم أو انتفاخ الجسم بالماء، وكذلك تؤدي الى أمراض القلب، والتي قد تسبب السكتة القلبية، إلى جانب عدم انتظام ضغط الدم أو السكر، وأيضا من أخطارها أنها تسبب فقدان الذاكرة، كما أن لها أضراراً أخرى.

ثقافة ذاتية

• كيف نبعد الشباب عن هذه الممارسات الخاطئة والخطيرة على صحة الإنسان؟
– جو بير: أولاً يجب أن تكون هناك ثقافة ذاتية لدى هذه الفئة حول أخطار هذه الأدوية غير المرخصة، والاتجاه الى البديل الصحي، وهو الرياضة السليمة بالتكرار والأغذية الصحية والطبيعية التي يوجد فيها كل ما يحتاجه الجسم الرياضي، وأن تكون هنالك حملة توعوية ضد هذه الأدوية غير المرخصة، كما هو حال في الحملات الدعائية التي نشاهدها ضد التدخين، فضرر هذه الأدوية لا يقل عن ممارسة التدخين بل قد يفوقه ضرراً.

• الآن نحن في شهر رمضان، ما نصيحتكم للناس في هذا الشهر الكريم؟
– كارينا: في البداية يجب الإكثار من شرب السوائل للمحافظة على صحة الجسم، خصوصاً مع اشتداد الحر في هذه الأيام، ومحاولة الاستمرار في ممارسة الرياضة وعدم التوقف عنها بحجة الصيام، وهذه فرصة ذهبية الآن لمن يريد تخفيف وزنه.
– جوبير: يجب الانتباه خلال شهر رمضان الى الابتعاد عن تناول السكريات بكميات عالية، حيث نلاحظ انتشار الحلويات بشكل رهيب خلال هذا الشهر، ويكفي تناول قطعة واحدة يوميا.
– رافي: يجب عدم إجهاد الجسم بالسهر الطويل خلال شهر رمضان وأخذ حصة الجسم اليومية من النوم ومحاولة تناول الفواكه فهي تفيد الجسم بالسكريات الطبيعية خلال نهار رمضان.

نادي رياضي فيتنس

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *