الرئيسية » قضايا وآراء » وقفة أسبوعية : الكذب ودموع التماسيح

وقفة أسبوعية : الكذب ودموع التماسيح

مراقبإنها حرب تُستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة، بما في ذلك الإعلام، حتى لو كان ينطلق من منصات الكذب والافتراء.. حرب دائرة منذ ما يزيد على أربع سنوات، ضحيتها أولاً وأخيراً الشعب السوري، الذي نتنغم دائماً بإضفاء صفة الشقيق إليه، هذا الشقيق يُمنع دخوله إلى أغلب الدول العربية للدراسة واستكمالها أو حتى المرور ترانزيت في دول أخرى، هذه الدول تتباكى على الشعب السوري ليل نهار، وتسليتها الوحيدة إحصاء ضحايا الحرب، والدفع بكافة الأسلحة والمرتزقة، لاستمرار نيرانها.. آخر حكاية كانت الشاحنة الإنسانية المحمَّلة بالأدوية والغذاء التي مرَّت من تركيا، وتم اكتشاف ما فيها من أسلحة متطورة.. هذا الأمر كذَّبه أردوغان بكل شدة، وفي الأسبوع الماضي اعترف سائقو الشاحنة بتكليفهم إيصال الأسلحة لـ«داعش»، وكما يُقال إن حبل الكذب قصير وحبل أردوغان أقصر.. هي دفعة صغيرة من مجمل دفعات أرسلت ولا تزال ترسل لسوريا مع المرتزقة من كل حدب وصوب، مركز انطلاقهم تركيا ودول إقليمية، ولا تزال دموع البعض تسيل أكثر من دموع التماسيح، لا، بل حتى التماسيح تخجل وتتوارى في المياه من هذه الأفعال.

مراقب

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *