الرئيسية » رياضة » برشلونة.. مسيرة نجاح في موسم استثنائي

برشلونة.. مسيرة نجاح في موسم استثنائي

«البرسا».. للمرة الخامسة بطلا لاوروبا
«البرسا».. للمرة الخامسة بطلا لاوروبا

حقق برشلونة الإسباني، قبل أيام، لقب دوري أبطال أوروبا، للمرة الخامسة في تاريخه، على حساب نظيره يوفنتوس الإيطالي، بعد الفوز عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف، في موسم استثنائي له، كانت بدايته فيها متعثرة ومتخبطة، لدرجة عدم ترشيحه للمنافسة.

«الطليعة» تستعرض مسيرة بطل «الثلاثية»، التي حققها للمرة الثانية، بعد موسم 2009.

الدوري الإسباني

في بداية الدوري للموسم الحالي، لم يكن برشلونة قد ظهر بشكل يُوحي بمنافسته على اللقب، رغم ابتعاد أتلتيكو مدريد عن مستواه، فقد تمكَّن ريال مدريد من فرض سيطرته على الدوري، وتصدر منذ انطلاقته، إلا أن الفريق الكاتالوني انتفض مع بداية السنة الحالية، وتحديداً بالقسم الثاني من عمر الدوري، واستطاع تقليص الفارق بينه وبين المتصدر، تدريجيا، حتى وصل إلى أربع نقاط.

وعلى إثر تربصه بالمتصدر، تمكَّن من استغلال سقطات ريال مدريد، حتى اعتلى قمة الترتيب، ولم يفرّط بلقب الدوري الإسباني، بفضل تألق الثلاثي الهجومي؛ ميسي ونيمار وسواريز، وبعد أن حصد 94 نقطة بفارق نقطتين عن «الريال» صاحب المركز الثاني.

كأس الملك

وكذلك الحال في كأس الملك، فقد ارتفع «رتم» برشلونة، بعدما تمكَّن من تخطي فرق صعبة في مشواره نحو المباراة النهائية، فأخرج أتلتيكو مدريد من الدور ربع النهائي، في حين واجه أتلتيك بلباو في المباراة النهائية، في الوقت الذي وصل فيه لقمة مستوياته بالموسم، بعد تتويجه رسمياً بالدوري، وقبل خوضه نهائي «الأبطال» أمام يوفنتوس، فحسم اللقب لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، حيث استطاع ميسي فك شفرات دفاع الخصم، بإحرازه هدفين فيها.

دوري الأبطال

وفي نهائي «الأبطال» ببرلين، كانت المباراة النهائي، ما بين برشلونة ويوفنتوس، وكلاهما يراوده حلم الثلاثية، ولكن برشونة لم يتأخر في إحراز هدف التقدم، بعد 3 دقائق فقط من انطلاقتها، ليفرض سيطرته وأسلوب لعبه، لكنه لم يتمكن من توسيع الفارق خلال مجريات الشوط الأول.

وما يُحسب للاعبي يوفنتوس، عدم تأثرهم بالهدف، واللعب بنفس الأسلوب، والمحافظة على ضبط النفس وعدم الانهيار، وبالفعل فاجأ الفريق الإيطالي الجميع في الشوط الثاني، وهدد مرمى برشلونة، وظهر كمنافس خطر، حتى أدرك التعادل، ليتراجع بعدها برشلونة بشكل غير معهود، مع اشتداد ضغط لاعبي يوفنتوس على حامل الكرة، وبهجمة مرتدة سريعة تمكن سواريز من متابعة الكرة بالشباك، ليندفع الطليان بعدها لمحاولة إدراك التعادل، ما أوجد مساحات كبيرة بالخلف، والتي استغلها نيمار لإطلاق رصاصة الرحمة بهدف ثالث.

ورغم لعب ميسي المباراة، لكنه كان خارج النص، الأمر الذي جعل كلاً من سواريز ونيمار يعوضان ابتعاده عن مستواه باللقاء.
وبهذا يكون برشلونة قد حقق الثلاثية للموسم الحالي (2015)، وليكرر ثلاثية موسم 2009، وليكون بذلك أول فريق أوروبي يحقق الثلاثية مرتين.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *