الرئيسية » شباب وطلبة » طالبات «الحقوق» يشتكين: نعاني التعسف في التصحيح ومزاجية هيئة التدريس

طالبات «الحقوق» يشتكين: نعاني التعسف في التصحيح ومزاجية هيئة التدريس

طلاب كلية الحقوق يطالبون «بالحقوق»
طلاب كلية الحقوق يطالبون «بالحقوق»

كتبت حنين أحمد:
اشتكت عدد من طالبات كلية الحقوق بجامعة الكويت من صعوبة الاختبارات وتعقيدها، وبالتالي طريقة التصحيح، التي لم تنصفهن، وأدَّت بالتالي إلى أن تقارب نسبة السقوط 80 في المائة.
وأكدت بعض الطالبات ممن استطلعت «الطليعة» آرائهن، أنهن تعرَّضن للظلم والتعسف، وطالبن بإعادة النظر في اللائحة الداخلية للكلية، وإعادة الحق لأصحابه..

وهنا حصيلة الآراء:

في البداية، أكدت الطالبة دانة روح الدين «أننا جميعاً لاحظنا ما تعرض له طلاب وطالبات كلية الحقوق في جامعة الكويت من ظلم وتعسف في حقوقهم.. فكوني طالبة في كلية الحقوق فوجئت بنتيجة اختباراتي النهائية، التي لم تمنحني حقي، ولم أرَ فيها شيئاً من العدالة التي علمني إياها أساتذتي»، كاشفة «رغم صعوبة الاختبارات وتعقيدها، فإنني قدمت أفضل ما بوسعي، ولكن للأسف كلية الحقوق لم تنصفني، وأنا على يقينٍ بأنني وجميع الطلبة لم نحصل على النتيجة التي نستحقها».
وبينت أنه «ليس من المعقول أن فرقة دراسية بأكملها تصل فيها نسبة السقوط إلى ما يقارب 80 في المائة، وإن كان هذا ما يستحقه الطلبة حقاً وفقا لما قدموه في اختباراتهم، ففي هذه الحالة يقع عبء المسؤولية على أساتذتهم، ولا أكتفي بهذا، فقد وصلت الحال إلى أسوأ من ذلك، فالطالب غير مسموح له أن ينظر إلى ورقة إجابته! ومن المؤسف أن هذا الأمر لا يطبق إلا في كلية الحقوق».
وطالبت روح الدين «باسمي وباسم جميع طلبة كلية الحقوق، كل مسؤول في جامعة الكويت، وعلى رأسهم عميد كلية الحقوق، إعادة النظر في اللائحة الداخلية للكلية، وإعادة الحق لأصحابه، فما قام به الأساتذة من تعسف وظلم لا يليق بهم كأساتذة قانون».

أهواء الهيئة التدريسية

من جهتها، أوضحت الطالبة نور محمد، أن هناك تذمراً كبيراً من قبلنا نحن طلبة «الحقوق»، بسبب التعسف في تصحيح الامتحانات، حيث إن هناك ظلماً كبيراً وقع علينا من قِبل هيئة التدريس، ولا يوجد مَن ينصفنا، مضيفة «قدمنا طلب التظلم، لكن الظلم لا يمكن أن يتم تصحيحه، إلا من خلال إعادة حساب جمع الدرجات لا أكثر».
وتساءلت: أين الحق والقانون ونحن في كلية القانون؟ وإذا كانت الكلية لا تستوعب هذا الكمّ من الطلبة، فلماذا تم قبولهم منذ البداية؟، مشيرة إلى أن «مستقبلنا في هذه الكلية لا يعتمد على جهدنا، بل على أهواء الهيئة التدريسة للأسف».

طلاب حقوق.. بلا حقوق

وقالت الطالبة ريم الهلفي: نظراً للأحداث الأخيرة التي تمر بها كلية الحقوق، التي فقدت المعنى الحرفي لاسمها، فإن الطالب بلا حقوق فيها، فهي مجردة من معناها الجوهري، إذ إنه لا يتمتع بأي حماية بعد التعسف الذي يحدث فيها، والذي يبدأ من تسجيله للمواد، وعدم حصوله على مقعد، واعتذارهم بانشغال المقاعد، بسبب العدد الكبير والتعسف في تصحيح أوراق الاختبارات الفصلية.
وأضافت: حتى لو حصل الطالب على الدرجة العظمى في الأعمال، فإن هذا ليس سبيله للخلاص من التعسف في تصحيح الاختبارات النهائية، التي قد يحصل فيها ما يسمى الـMm ، أي التكميلي، بسبب هذا التعسف، متسائلة: هل يُعقل ذلك بأن يحصل هذا العدد الكبير من الطلاب، أي ما يقارب ٨٠ في المائة من الطلبة على Mm بسبب الظلم؟ وإذا لم تستطع الكلية التحكم بالعدد الكبير الذي تقوم بقبوله كل سنة، فما ذنب الطلبة بذلك الأمر؟
وختمت، قائلة: «الطالب لا يستطيع رؤية ورقته بعد الانتهاء من تصحيحها، بحجة أنه أمر صعب، جداً بسبب عدد الأوراق الكبير، ورؤية ورقته حق له غير أن الكمية التي يدرسها الطالب غير معقولة، فهو يدرس ما يقارب 800 صفحة، وأسئلة الاختبار فقط 3، فأين العدل؟ وبرأيي الحل الوحيد، هو تغيير نظام الكلية من الداخل، لكي يستطيع الطالب أن يحصل على كامل حقوقه، أو بعضها».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *