الرئيسية » إقتصاد » الحفاظ على الحصص السوقية.. عنوان اجتماع «أوبك» المقبل

الحفاظ على الحصص السوقية.. عنوان اجتماع «أوبك» المقبل

 على دول «أوبك» أن تسعى لتخفيض إنتاجها
بانتظار ما سيسفر عنه اجتماع اوبك

ينتظر منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) اجتماع مهم في 5 الجاري، لتقييم وضع الأسواق النفطية، وبحث أسعار النفط المتراجعة منذ ما يقرب من عام، والتي تهدد بشكل واسع أكثر من دولة من دول المنظمة.

وتستعد «أوبك» لاجتماعها القادم، وسط انتعاش مقبول على الطلب العالمي على النفط، وتراجع إمدادات المعروض، وهما عاملان يساعدان على دعم الأسعار، وهو ما يرجح أن تبقي المنظمة سياساتها الإنتاجية، من دون تغيير، على الرغم من استمرار أسعار النفط من دون المعدلات المستهدفة من دول المنظمة.

وكانت «أوبك» رفضت في  نوفمبر من العام الماضي أن تخفض الإنتاج، للدفاع عن حصتها من السوق، وذلك بالعمل على إبطاء إنتاج النفط الصخري الأعلى تكلفة في الولايات المتحدة.

وأعلن مسؤولون في «أوبك»، بعد مناقشات المحافظين والخبراء في فيينا الأسبوع الماضي، التي تسبق في العادة الاجتماع الرئيسي للمنظمة «الطلب يتحسن، وحدث تراجع طفيف في المعروض، والأسعار آخذة في التحسن.. السوق تصحح نفسها منذ الاجتماع السابق.. مهما يكن من أمر، فإن علامات على تباطؤ الإنتاج في الولايات المتحدة في الشهرين الماضيين ساعدت على انتعاش أسعار النفط إلى 65 دولارا للبرميل».

وقال «يو.بي.إس» في مذكرة: «مع أن أوبك تواجه مرة أخرى استمرار وفرة المعروض، فإن أسعار النفط المنخفضة لها، في ما يبدو، أثر ممتد يتمثل في خفض استثمارات المنتجين من خارج أوبك»، وتنبأت مسودة تقرير عن استراتيجية «أوبك» على الأمد الطويل أن المعروض من النفط الخام من المنتجين المنافسين من خارج منظمة «أوبك» سينمو حتى عام 2017 على الأقل.

في الشأن ذاته، توقع مسح لـ»رويترز»، أن تظل أسعار النفط ضعيفة نسبيا بقية العام الحالي، بسبب المعروض الوفير من المنتجين التقليديين في الشرق الأوسط
ووفق المسح، الذي شمل 28 محللاً، فمن المتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 61 دولاراً للبرميل في عام 2015، أي قرب المستويات الحالية، وبلغ متوسط برنت منذ بداية العام الحالي نحو 58 دولاراً للبرميل، منخفضا من نحو 100 دولار في 2014.

وقال كارستن فريتش، كبير محللي أسواق النفط والسلع الأولية لدى كومرتس بنك في فرانكفورت «اجتماع أوبك سيؤكد استراتيجية حماية حصتها السوقية.. سيكبح ذلك الأسعار.»

ويجادل «غولدمان ساكس»، أحد أكبر اللاعبين في أسواق السلع الأولية، بأن منتجي النفط الصخري سيستفيدون من انخفاض التكاليف، بزيادة أنشطة الحفر، إذا بقي سعر النفط الأميركي قريباً من 60 دولارا للبرميل.

وتنبأت دانييلا كورسيني، المحللة في «إنتيسا سانباولو»، بتصحيح نزولي للأسعار في الأسابيع القليلة المقبلة ينزل فيه برنت إلى أقل من 60 دولارا للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 55 دولارا، وذلك بفعل عودة الخام الإيراني قريبا إلى الأسواق.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *