الرئيسية » آخر الأخبار » «الوسط الديمقراطي» في جامعة الخليج احتفلت بمرور 10 أعوام على تأسيسها

«الوسط الديمقراطي» في جامعة الخليج احتفلت بمرور 10 أعوام على تأسيسها

 جانب من الحضور
جانب من الحضور

كتبت حنين أحمد:
أقامت قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا احتفالاً الأسبوع الماضي بجمعية الخريجين ببنيد القار، بمناسبة مرور 10 أعوام على تأسيسها.

وشارك في الاحتفال د.أحمد الخطيب والنائب السابق صالح الملا، والأمين العام للمنبر الديمقراطي بندر الخيران والأمين العام المساعد علي العوضي، ورئيس مجلس إدارة جريدة الطليعة النائب السابق أحمد النفيسي، ورئيس جمعية الخريجين عبد العزيز الملا إلى جانب حشد جماهيري كبير من أبناء القائمة.

وقد بدأت الاحتفالية بعرض فيديو عن قائمة الوسط، تحدَّث فيه النائب السابق عبدالله النيباري والنائب السابق أحمد النفيسي والنائب السابق صالح الملا، وشهد الاحتفال تكريم بعض الشخصيات المهمة، التي كان لها بصمة في العمل الوطني ودور في مد يد العون للقائمة.وألقى د.أحمد الخطيب كلمة، قال فيها: حرصت على المجيء اليوم، على غير عادتي، لأن هذه المجموعة فيها روح افتقدناها مدة طويلة، فقد رأيت هؤلاء الشباب منفتحين على الآخرين، وهم من نوعية خاصة، نحن بحاجة إليها في هذه الفترة، التي نلاحظ فيها انحسار العمل الوطني في الكويت، وغيابه عن المسرح، وكان هذا أيضاً طبيعياً بالنسبة لتطور الحياة، لأن دورنا انتهى، وجاء دور الشباب، ومطلوب منهم لعب الدور الحاسم في الساحة الكويتية، لأن الأغلبية شبابية.

وأضاف: أريد أن أكون صريحاً معكم، فأنتم مثل للخروج من الأزمة التي تعيش فيها الحركة الشبابية، التي يأمل الكل منها أن تكون هي عملية الإصلاح في الكويت، ورد الاعتبار للدستور الكويتي، الذي أُهمل منذ عام 1967، وهذا لا يمكن أن يتم إلا بنشر روح التسامح، وقبول الخلاف، ومحبة الوطن، الذي يجب أن يجمعكم كلكم.

شلل شبابي

وأكد د.الخطيب أن الحركة الوطنية تعاني اليوم شللا شبابيا واضحا ومحزنا، مشيراً إلى أن اليوم مختلف، والجو بات مهيأً لانتشالها من الحياة المأساوية التي تعيش فيها، وهذا الجو الشعبي المتذمر مما هو موجود ينتظر منكم القادة، وهذه القيادة لا يمكن أن تكون فعَّالة، ما لم تدخلوا جميعكم في كتلة واحدة وتنظيم واحد أو تحالف على الأقل، ولكي تكونوا ديمقراطيين، يجب أن تتفاهموا على الأقل، وأن تعوا أن الديمقراطية واحترام الآخر والاستماع والتعاون من أجل مصلحة الوطن هي المسطرة الحقيقية للشخص الذي يدعي أنه ديمقراطي.

وختم د.الخطيب، قائلاً: «آمل أن تعمَّ الروح التي شاهدتها الوسط الديمقراطي كله، وبالتالي يصبح هناك انفتاح على القوى الديمقراطية، وهذا أملي فيكم، وإن شاء الله لا تخيبون ظني وظن الكويت فيكم».

الفكر الديمقراطي

من جانبه، عبَّر النائب السابق صالح الملا عن سعادته لحضور هذه الاحتفالية، مشيراً إلى أنه فخور جداً بجهود الشباب، ويشعر بالفرح لهذا الجمع، متمنياً للتيار الوطني الديمقراطي داخل الجامعة وخارجها المزيد من التقدم والنشاط «لنقوم بتعميم الفكر الوطني الديمقراطي، الذي هو المخرج الوحيد لكل الأزمات والأمراض المنتشرة في المجتمع الكويتي، من طائفية وقبلية، لذلك وجب علينا دعمهم بالحضور، وبما نستطيع».

مبادئ سامية

وقال: «إن الطريق لن يكون سهلاً أمام مَن يحمل رسالة ومبدأ ثابتاً وراسخاً، بل سيكون صعباً وطويلاً، وكل ما أقوله للشباب والشابات، ألا يملّوا ولا يكلّوا، وأن يتمسكوا بالمبدأ، لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح، ونحن ناضلنا، طلابياً ونقابياً، لسنوات، وشكلت قائمة الوسط الديمقراطي محطة مهمة في حياتي، وكانت مدرسة بالفعل، ولها الفضل في وصولي إلى ما وصلت إليه من مكانة سياسية، ولا أعتقد أن القصة قصة نجاح بكرسي أو هيئة إدارية، بقدر ما هي فترة يكتسب فيها الإنسان هذه المبادئ السامية، التي رسختها القائمة عندما تأسست، والأهم هو نشر الرسالة والوعي بين الأوساط الطلابية والمجتمع الكويتي بشكل عام».

قانون معاقبة الطالب

وحول قانون تنظيم العمل الطلابي، أوضح الملا أن مطلب إشهار الاتحاد كان مطلباً طلابياً منذ تأسيس الاتحاد في مصر، لكن للأسف كانت السلطة في ذلك الوقت وإلى سنوات قليلة ترفض إشهار الاتحاد، لسبب أو لآخر، حتى لا يأخذ الصفة الشرعية، ويحق له حقوقاً معينة التزمت بها الدولة في معاهداتها الدولية، واليوم تغيَّر الوضع، لأن ما هو مقدَّم ليس قانوناً للإشهار، بقدر ما هو تكميم للأفواه، ومعاقبة الطالب الذي هو عنصر مهم في المجتمع، بحرمانه من المشاركة في أي نشاط سياسي وإبداء رأي سياسي، وبالتالي هو قانون لتكميم الأفواه، ومحاولة لعزل الطلبة عن مجتمعهم، وهذا مخطط، إن استمر، فسيكون مؤامرة على الحريات وجيل الشباب.

هوية وانتماء

من جهتها، عبَّرت د.رنا العبدالرزاق عن سعادتها باحتفال قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الخليج بمرور 10 سنوات على تأسيسها، مشيرة إلى أن القائمة كانت ولا تزال بالنسبة لها هويتها وانتماءها الحقيقي، كفكر، لأنها تعبّر عن كل القيم التي تؤمن بها من ناحية الإيمان بالتعددية ونبذ التعصب والتطرف والتمييز، وأثبتت على مدى التاريخ أنها منبع للشخصيات الوطنية التي أسهمت إسهاماً حقيقياً في خدمة الوطن.

شعار وشعلة

بدورها، قالت د.شيخة المحارب: «ضد كافة أشكال التعصب والتمييز».. هذا هو الشعار الذي تربينا عليه في قائمة الوسط، وكان الشعلة التي نسير عليها، واليوم المساواة هي مفتاح كل شيء، من عدالة وحرية وديمقراطية، لذلك اليوم عندما تستمر «الوسط» لتكمل 10 سنوات من عمرها في جامعة الخليج نفتخر ونحرص على أن نحتفل معها، ونتمنى أن نرى القائمة دائماً متصدرة في الشارع الطلابي والحركة الطلابية.

والتقت «الطليعة» بعض شباب وشابات قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الخليج، حيث عبَّروا عن سعادتهم بالاحتفالية، واستمرار هذه القائمة منذ 10 سنوات.
وأكد مبارك العنزي، أن القائمة لا تزال تسير على خطى ثابتة في مبادئها وأهدافها، لنشر الديمقراطية والوطنية، وتثبيت هذه المبادئ في جميع أطياف المجتمع، مبيناً أن «الوسط» منذ تأسيسها قبل 10 سنوات وهي ثابتة الخطى على فكر قويم بطريق واحد، وستبقى على مبادئها والطريق ذاته في نشر نفس الأفكار، لنتجه نحو مجتمع وجامعة متطورين.

نشر الأفكار

وأضاف أن «الوسط» لا تقف عند التصويت، لأن الهدف الرئيسي ليس الرابطة، بل نشر الأفكار التي نتبناها منذ 10 سنوات بجامعة الخليج، مشدداً على أن أي قانون يحاول أن يكمم أفواه الطلبة ويمنعهم من حرية التعبير عن رأيهم السياسي والدخول في الأمور السياسية، هو قانون مرفوض، لأنه دستورياً قانون غير صحيح، كونه يحدُّ من الحريات، والدستور لم يُوضع ليحد من الحريات، بل لتشريع المزيد منها، لذلك سنظل متمسكين بهذه المبادئ، وبأي شيء يكون فيه مصلحة الطالب، على المستويين الوطني والأكاديمي.

وشدد العنزي على أن «الوسط» لا تحاول أن تنشئ طالباً تنتهي فترة ثقافته مع انتهاء سنواته الجامعية، بل على العكس، الطالب في النهاية هو مستقبل البلد، لذلك نحن في قائمة «الوسط» ننشئ جيلاً واعياً سيكون غداً قيادياً في الدولة، وينشر أفكار «الوسط»، التي لا يعارضها أي فرد في المجتمع، كونها أفكارا وطنية ديمقراطية، ونسعى جاهدين إلى ألا ينتهي دور الطالب بمجرد انتهاء الجامعة، بل هنا يبدأ دوره الحقيقي، لأنه سيكون جزءاً من المجتمع.
وأوضح أن هدفهم الأساسي للسنوات المقبلة، هو نفسه الذي كان طوال هذه السنوات العشر الماضية، ويتمثل بنشر الأفكار والمبادئ، وجعل هذا المجتمع والجامعة متطورين، فضلاً عن نشر الديمقراطية وتعزيز الحس الوطني عند الطلبة والمجتمع بشكل عام.

عمل شامل

من جانبه، أكد منسق عام قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الخليج مشعل الوزان، أن هدفهم الأساسي هو إيجاد جامعة ومجتمع متطورين، لذلك فإن عملهم ليس داخل أسوار الجامعة فقط، بل أيضاً في المجتمع.

ولفت إلى أن الكلمات لا تستطيع إيفاء هذه القائمة حقها، التي هي مدرسة بحد ذاتها، وخرجت قيادات في هذا المجتمع، سواء في الدوائر الحكومية، أو القطاع الخاص، أو التيارات السياسية.

وأضاف: 10 سنوات جميلة من الكفاح والعطاء والتضحية وتقديم الولاء لهذا الوطن لم تثنينا ولم نحد يوماً عن مبادئنا ومواقفنا، ولم نتراجع يوماً، ولم تغيّرنا الظروف، ومستمرون على النهج ذاته، وملتزمون بمبادئنا، ألا وهي الديمقراطية والوطنية، ومتمسكون بدستورنا والدفاع عنه.

وأشار الوزان إلى أن اختلاف «وسط الخليج» عن بقية الجامعات الأخرى، هو فقط اختلاف مالي وإداري، لكن المبادئ والأهداف هي ذاتها، وكون جامعة الخليج خاصة، فهذا يساعدها بشكل أكبر وأفضل من جامعة الكويت، والظروف الموجودة فيها، وقال: إننا «اليوم نواجه بعض السلبيات في جامعة الخليج، ولكن بفضل الله استطعنا تجاوزها، والاستمرار في عملنا وعطائنا».

وعن سبب ابتعاد «الوسط» عن رئاسة رابطة طلبة جامعة الخليج، قال الوزان: كنا نقول دائماً إن الرابطة هي وسيلة وليست غاية، وأعدكم أنه في الانتخابات القادمة يمكن لـ«الوسط» الحصول على مقاعد في الرابطة، ولكن ليس بالطريقة الملتوية، ونحن مستمرون في عملنا، والصندوق ليس معياراً للأفضلية، وكلنا شرف وفخر بكل طالب أعطى ومؤمن بقائمة الوسط، سواء بصوته أو غيره، ونرى أن الانتخابات وسيلة، وليست غاية، ونعمل بشكل أفضل من الرابطة.

وأعرب الوزان عن أسفه، لاستمرار السلطة في نهجها ووصوله إلى أسوار الجامعة والطلبة، مشدداً على أن القوانين التي تصدر عن مجلس الأمة وهذه السلطة ممنهجة «وكرئيس لجنة القوائم في اللجنة المشتركة في ما يخص قانون تنظيم العمل الطلابي، نعمل جميعاً، على اختلاف قوائمنا، من أجل مصلحة الطالب والبلد والوطن، وهذه أهم من كل خلافاتنا واختلافاتنا، ونعمل على ممارسة بعض الضغوط، وهناك خطوات أخرى جادة سنقوم بها».

وشدد مشاري الإبراهيم على أن ما تغيَّر في قائمة الوسط الديمقراطي، هم أعضاؤها، جيلاً بعد آخر، لكن لا تزال – كما عوَّدتنا – ثابتة على مبادئها وقضاياها ومصرّة على الثبات عليها، وهذه المدرسة تتلمذنا جميعاً على يديها، وكان لها الفضل الكبير في إنشاء جيل وطني ديمقراطي يؤمن بالمبادئ الديمقراطية والوطنية.
وأضاف: تعلمنا في هذه المدرسة، أنه مهما زادت العراقيل والحروب التي تشن ضدنا، نظل أكثر إصراراً على مبادئنا، التي نعتقد أنها هي الحل لمشاكل الدولة، في سبيل تطور الكويت، موضحاً أن «الوسط» باقية، ووظيفتها الأساسية هي رسالتها السامية التي تريد أن توصلها.

بدورها، قالت بشاير العتيبي: لعل ذكرى تأسيس الوسط الديمقراطي التي تصادف اليوم ذكراها العاشرة تجعلنا نقف لنستذكر ما قدمته هذه المدرسة العريقة من فكر وثقافة ومبادئ راسخة في المجتمع، لتستمر جيلاً بعد جيل، لتهدي لنا أجيالاً واعية، اتخذت من مبادئها نهجاً في حياتها، قبل أن يكون لتمثيل قائمة.

ووجهت رسالة إلى قائمة الوسط، قالت فيها: 10سنوات ونحن ثابتون على المبدأ، 10سنوات من النضال، 10 سنوات ضد كافة أشكال التعصب والتمييز، 10 سنوات من العطاء.. كل عام ومدرسة «الوسط» بألف خير. وقالت إشراق السنان إن قائمة الوسط هي القائمة الوحيدة التي شعرت معها بأن أعضاءها أصدقاء لها، ويريدون مصلحتها الشخصية، على عكس القوائم الأخرى، التي كانت تريد فقط صوتها، من دون اعتبار لاحتياجاتها، لافتة إلى أن علاقتها بالقائمة وأعضائها ستستمر داخل الجامعة وخارجها.

وعبَّرت حصة مساعد البلوشي عن فخرها بإنجازات الوسط وانتمائها إليها، وتعلمها الكثير من الأشياء في هذه المدرسة الوطنية العريقة، وقالت: إنني أفتخر بسنتي الرابعة معها، وبعد انتهائي من دراستي، سأبقى على عهدي بالانتماء إليها وتحت سقفها، وكل عام وأنتم شعلة الخليج، مشيرة إلى أن «الوسط» هي القائمة الوحيدة التي تدعم الطالبة في مختلف الأمور والعمل على تنمية قدراتها وإكسابها الثقة والقيادة.

حرية وديمقراطية

وأوضحت إيمان العازمي أنها وجدت في «الوسط» كل معاني الديمقراطية والحرية، وتتميَّز بفكرها ومبادئها. ووجهت كلمة إلى القائمة، قالت فيها: كل عام و«الوسط» شمعة لا تنطفئ، فقد تعلمت منها الكثير من الأشياء، أهمها معنى الديمقراطية.

واعتبرت أنوار الفارسي، أن «الوسط» كانت ولاتزال تسعى في كل محفل جامعي ونقابي إلى المحافظة على مبادئها وأهدافها، المتمثلة بالتصدي لكل مَن يحاول ضرب الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى حرصها المحافظة على الدستور والدفاع بشراسة عن قضايا الحريات.

العوضي: «وسط الخليج» أكثر جرأة
من بعض القوائم والروابط الطلابية

هنأ اﻷمين العام المساعد للمنبر الديمقراطي الكويتي ومدير تحرير «الطليعة»، الزميل علي العوضي، قائمة الوسط الديمقراطي بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بذكرى مرور 10 سنوات على تأسيسها، وقال إن أعضاء القائمة استطاعوا في السنوات الأخيرة تحقيق تواجد مميَّز، من خلال تبني القضايا الطلابية، أو اتخاذ مواقف وقرارات أكثر جرأة من بعض القوائم أو الروابط الطلابية الأخرى.

وأكد على هامش احتفالية الوسط الديمقراطي، أن للقطاع الطلابي أهمية كبرى في تبني القضايا المجتمعية وقدرته على التغيير والحراك والتفاعل، بما يمتلكه من عناصر وأدوات، مضيفا أن ما يحدث اليوم من محاولات لتقييد هذا القطاع بشتى الوسائل والطرق يؤكد هذا اﻷمر.

وأشار العوضي إلى أن القوى الطلابية الوطنية والديمقراطية، هي الوحيدة القادرة على التصدي لمحاولات التقييد، ﻷن ذلك يأتي من إيمانها المطلق، بأن دور الحركة الطلابية لا يقتصر على القضايا الطلابية والنقابية فقط، بل يتعداه لمجالات أوسع وأشمل، منوها في السياق ذاته بجهود قائمة الوسط الديمقراطي، ومواقفها الرافضة للمقترح النيابي الخاص بتنظيم العمل الطلابي، ومبادرتها في تشكيل جبهة طلابية منظمة لوأد هذا القانون، في الوقت الذي تخاذلت فيه قطاعات طلابية أخرى كان يفترض أن تكون هي صاحبة المبادرة.

الوزان: سنبقى محافظين على الديمقراطية ومتمسكين بالوطنية

ألقى منسق عام قائمة الوسط الديمقراطي بجامعة الخليج مشعل الوزان كلمة في الحفل، جاء فيها:
نحتفل اليوم بمناسبة الذكرى العاشرة على تأسيس قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا, ولن أستطيع أن أستذكر كل التضحيات والنضال المستمر والذي دام لعشرة أعوام، من أجل إيجاد جامعة ومجتمع متطورين, لكن كل ما أستطيع قوله إنه طوال هذه الفترة السابقة كنا، ومازلنا، وسنبقى محافظين على الديمقراطية، التي نسعى من خلالها لتقدم المجتمع، ومواكبة الدول المتطورة, متمسكين بالوطنية، فكان شعارنا ضد كافة أشكال التعصب والتمييز، لأجل وحدة صف المجتمع بعيدين عن كل الفتن, لم نتخذ مبادئنا لأجل التكسب، ولم نتركها على الورق فقط، بل تركنا هذه المبادئ محفورة في قلوبنا ومرسومة في عقولنا، لأجل مصلحة بلدنا الحبيب.

ونعدكم، بأننا سنبقى وسطيين.. سنبقى متمسكين بمبادئنا ثابتين على مواقفنا، منطلقين من دستور الكويت، ولن يثنينا عن ذلك أحدٌ، ولن تغيرنا كل الأوضاع.
وفي الختام، أود أن أشكر إخواني الذين سبقونا، وأسسوا هذه المدرسة، على كل التضحيات التي قدموها طوال الأعوام الماضية، ونعدهم بأن أعضاء قائمة الوسط الديمقراطي مستمرون على النهج نفسه، وسيكملون مسيرة النضال، لتحقيق المصلحة العامة.

كما أشكر كل من وقف معنا ودعمنا، بأي شكل من أشكال الدعم، ومنحنا الثقة، بأننا قادرون على تحقيق الهدف السامي، وهو كويت متقدمة جميلة, كما أتقدَّم بشكر خاص لأعضاء قائمة الوسط الديمقراطي، على مجهودهم وعملهم الدؤوب، الذي كان العامل الرئيسي لإنجاح هذا الحفل..

10 أعوام من الثبات والعطاء.
10 أعوام من التضحية والنضال.
10 أعوام ضد كافة أشكال التعصب. والتمييز.
كل عام و«الوسط الديمقراطي» بخير.

●  تكريم علي العوضي
● تكريم علي العوضي
  تكريم لولوة الملا
تكريم لولوة الملا
  تكريم أحمد النفيسي
تكريم أحمد النفيسي
    تكريم وسمي الوسمي
تكريم وسمي الوسمي
 تكريم عبدالعزيز الملا
تكريم عبدالعزيز الملا
تكريم سعد السبيعي
تكريم سعد السبيعي
 شيخة المحارب ورنا العبدالرزاق
شيخة المحارب ورنا العبدالرزاق
 د. أحمد الخطيب
د. أحمد الخطيب
 مبارك العنزي
مبارك العنزي
أنوار الفارسي
أنوار الفارسي
صة البلوشي
صة البلوشي

 

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *