الرئيسية » ثقافة » زهراء العلي افتتحت معرضها الفني «ملامح»

زهراء العلي افتتحت معرضها الفني «ملامح»

 جانب من المعرض
جانب من المعرض

كتبت حنين أحمد:
تحت رعاية وحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، علي اليوحة، افتتحت الفنانة الكويتية زهراء العلي معرضها الفني «ملامح» في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، بحضور رئيس الجمعية الفنان عبدالرسول سلمان وحشد من الفنانين ووسائل الإعلام المختلفة.

وقدمت الفنانة في معرضها وجوه المرأة وحالاتها وانطباعاتها، من خلال لوحات تجسيدية وتجريدية، بطرق تعبيرية فريدة ونموذجية.

وتحمل اللوحات بين طياتها، أيضاً، مواقف الإغواء والتأمل، بين الحلم واليقظة.. تلك اللحظات العابرة، لكن التي تمس جوهراً ما في الشخصية.
وتقدم العلي نساءها، عبر بورتريهات نموذجية لامرأة افتراضية، تتشابه ملامحها، بينما يتقدَّم التعبير، ليصنع منها حالة، كأننا أمام امرأة واحدة بوجوه متعددة، إلى جانب تناغم الخطوط الخارجية لرسومات زهراء المقتصدة والبعيدة عن الزخرف الزائد عن الحاجة، ليكون الوجه بما يحيط به، كتلة واحدة متناغمة، أو دفقة موسيقية ذات إيقاع متماسك.

وكان الأكريليك هو الملائم أكثر للحظة الانخطاف، ومع هذا جاء بدقة في رسم التفاصيل الموحية.

زهراء العلي
زهراء العلي

أحاسيس وأفكار الناس

وفي تعليق له، قال الفنان عبدالرسول سلمان: لم تعد ملامح الناس وأبعادهم وألوان وجوههم وأعينهم هي المهمة، بل أصبح الأهم، هو أحاسيسهم وأفكارهم ورؤية الفنان المصور لشخصياتهم ولانعكاسات وقائع عصر على وجوههم. وللمرة الأولى أصبحت الوجوه تأخذ كل الأشكال الهندسية والمنفتحة، وراح الفنان يضرب على هواه، للوصول إلى الفكرة، وصار على الفن التشكيلي أن يقترب من الموسيقى، بصفتها فناً خالصاً يحمل كمية تعبير مطلقة.

وأشار سلمان إلى أن اللوحات جاءت معبرة عما يدور في نفوس نسائها، من أحلام وهواجس تنقلها من عالم البؤس والخوف إلى عوالم البهجة والجمال والبراءة بشكل تلقائي، وتلتقط وجوهها من أماكن مختلفة، لنشعر بأن شيئاً يحركها، فتخرج الوجوه على اللوحة من دون افتعال.

دور إنساني واجتماعي

من جهته، أشاد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة، في كلمة له على هامش المعرض، بالتعاون القائم بين المجلس والجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، مؤكداً تأثير ذلك على تطور ودعم الحركة التشكيلية في الكويت، مشيداً بمعرض الفنانة زهراء العلي، وباختيارها موضوع المرأة للعمل عليه، بكل ما تمثله من مكانة ودور إنساني واجتماعي.

حول زهراء العلي..

يُذكر أن الفنانة زهراء العلي، تذوَّقت الفن بكل أنواعه، وتعد متابعة الأعمال الفنية من أول اهتماماتها، حيث إن الرسم لديها يشكل حيزاً كبيراً في حياتها، وتعد نفسها فنانة مبتدئة في مجال الفن والإبداع.

وترى أن الرسم يعبّر عن شخصيتها، حيث إنها من خلاله تستطيع أن تعبّر عما يجول في خاطرها وأحاسيسها ونظرتها لكثير من الأشياء.
وفي مجال الرسم والفن، فإن طموحها لا حدود له، لأن كل نجاح تصل إليه تتطلع إلى نجاح أكبر، وهي منذ صغرها تشارك في مسابقات التربية الفنية، وعندما لاحظ والدها اهتمامها بالرسم أشركها في دورة لتعلم أساسياته، ليدعم موهبتها، ومن وقتها والأهل يشكلون داعماً أساسياً لها ولموهبتها.

وقد شاركت في أغلب معارض الهيئة العامة للتعليم التطبيقي منذ العام الدراسي 2004-2005، كما شاركت في معرض الشباب الصيفي 2007، وحصلت على عدة جوائز، منها جائزة غراس التشجيعية والجائزة التشجيعية والمركز الثالث بكلية التربية الأساسية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *