الرئيسية » شباب وطلبة » «اليوم الإنكليزي» لكلية الآداب.. إبداعات فنية وثقافية

«اليوم الإنكليزي» لكلية الآداب.. إبداعات فنية وثقافية

كتبت حنين أحمد:

 د.لميس البستان
د.لميس البستان

نظمت كلية الآداب بجامعة الكويت الأسبوع الماضي «اليوم الإنكليزي»، الذي تخللته العديد من الفعاليات والنشاطات، التي يقوم بها الطلاب المشاركون، حيث يهدف هذا اليوم إلى تحفيز وتشجيع إبداعات الطلبة الثقافية والفنية واكتشاف قدراتهم ومواهبهم الدفينة.

نشاط بارز

وأكدت المشرفة على الفعالية د.لميس البستان لـ «الطليعة»، أن اليوم الإنكليزي يُعد من أبرز النشاطات الطلابية في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية الآداب، مشيرة إلى أن تنظيم هذا اليوم يهدف لتحفيز وتشجيع إبداعات الطلبة الثقافية والفنية، حيث يُقام على مدى يومين.

وأضافت أن اليوم الأول يناقش فيه الطلبة أبحاثهم في مجال اللغويات والأدب والأحداث العصرية، كما يقدمون فيه شعراً من إبداعاتهم تحت إشراف د.محمد علي.. أما اليوم الثاني، فيخصص لإبداعات الطلبة الفنية، ويتألف من جزأين: الجزء الأول يعرضون فيه لوحاتهم الفنية والصور التي التقطوها.. أما الجزء الثاني، فيختارون فيه مسرحيات ويخرجونها ويمثلون فيها، وكذلك يقدمون فيه فيلماً وثائقياً قصيراً عن تجهيزات اليوم الإنكليزي، فضلا عن فقرات فنية وإبداعية مختلفة.

تنظيم ومشاركة

واعتبرت البستان أن الفضل في نجاح اليوم الإنكليزي يعود إلى تنظيم ومشاركة طلبة قسم اللغة الإنكليزية وآدابها، ومنهم دينا العوضي وناصر باقر كـ «منسقين للجان الطلبة»، وياسمين بولند (رئيس لجنة المنشورات)، وحاتم العتيبي (التوثيق)، وفيصل الذهب (التصوير)، وسارة العدواني (الأبحاث)، وحسين المطرود وفجر الرشيدي (المعرض الفني)، وفاطمة الشمري ومحمد القلاف (المسرح)، ومحمد البلام وناصر بورشيد (الإضاءة والصوتيات في المسرح).

فن التعامل والتعاون

وأشارت إلى أن الهدف من إقامة هذا اليوم، الذي حمل شعار «من الطلبة إلى الطلبة»، هو تعزيز فن التعامل والتعاون واتخاذ القرارات لنجاح العمل الطلابي، وهذه من دون شك صفات مهمة لحياتهم الاجتماعية والعملية.

وأوضحت أن قسم اللغة الإنكليزية وآدابها يسعى إلى تقديم نشاطات مختلفة لطلبة القسم، الذي يتميَّز بأساتذة وطلبة مبدعين، علمياً وفنياً، ويقوم بنشاطات مختلفة، تحت مظلة النادي الإنكليزي، الذي تشرف عليه هي شخصياً.

وشكرت د.البستان المنظمين والمشتركين بقيادة رئيس قسم اللغة الإنكليزية د.هاني عازر وجميع الأساتذة الكرام على تحفيزهم وتشجيعهم وتعاونهم مع الطلبة في جميع النشاطات والمجالات الأكاديمية.

دينا العوضي
دينا العوضي

من جانبها، قالت الطالبة دينا العوضي إن الهدف من هذه الفعالية، هو السماح لطلبة قسم اللغة الإنكليزية بالتعبير عن أنفسهم، وإظهار قدراتهم ومواهبهم والمشاركة مع زملائهم من مستويات مختلفة والاستمتاع بيوم جميل، بعيداً عن هموم الدراسة.

وأوضحت أن هذه الفعالية تقام سنوياً بإشراف قسم اللغة الإنكليزية، وبسواعد طلبة القسم، مبينة أن دورها تمثل بالتنظيم العام تحت إشراف د.لميس البستان.
واعتبرت العوضي أن اليوم كان حافلاً بالفعاليات، التي جذبت اهتمام العديد من الحضور من أعضاء هيئة التدريس، وكذلك جميع طلبة أقسام الجامعة الآخرين، وضمنهم طلبة المنح الثقافية الأجانب، والدليل على ذلك، امتلاء مسرح عثمان عبدالملك، وحصولهم على إشادة كبيرة وآراء إيجابية لتنظيم الحفل وإظهار العروض المسرحية والفنية والموسيقية بصورة مشرفة.

مجتمع مصغر

بدورها، أكدت بدرية العريفي، أن الهدف من المشاركة في مثل هذه الفعاليات، التي تقدمها الجامعة، هو إتاحة الفرصة للطلبة، لإظهار مواهبهم والمشاركة مع زملائهم، والتعرف على الطلبة الآخرين، وبناء علاقات صداقة، وخلق مجتمع مصغر داخل الجامعة، فضلاً عن إتاحة هذه الفرصة للتعرف على أنفسنا وقدراتها وإطلاق مواهبنا.

وكشفت عن أن هناك فعاليات أخرى ستقام على مدار السنة، من بينها يوم الفيلم الوثائقي.

وباعتبارها أحد مقدمي الحفل، وأحد الممثلين فيه، قالت العريفي: «شخصياً، هذه الفعالية ساعدتني على اكتشاف مواهب داخلية، وأعطتني ثقة أكبر لأطورها».

الأدب المكتوب

فيصل الرماح
فيصل الرماح

من جانبه، لفت فيصل الرماح إلى أن الهدف من المشاركة، هو تطبيق وعرض ما تمت دراسته في مجال المسرح والدراما الإنكليزية، وكل ما يتعلق باللغة وآدابها، مشيراً إلى أنه في اليوم الإنكليزي العالمي يحتفل العالم بهذه اللغة العظيمة، التي تعد أهم لغة على وجه الأرض، وذلك لاستخدامها الواسع في شتى المجالات، وكذلك تسليط الضوء على الأدب المكتوب باللغة الإنكليزية، وعرض أهم الأعمال الأدبية لكتّاب لطالما أبهروا العالم، بإبداعهم وتركوا بصمة في مجال الأدب، وسيظل اسمهم خالداً، وذلك لروعة وجمال ما كتبوه.

وأضاف أنه ليس هناك أي مكان أفضل من الجامعة لصقل مواهبهم، وإظهار اهتماماتهم الثقافية، لأن الطلاب والطالبات يجتمعون في قسم اللغة الإنكليزية وآدابها، كلٌ بموهبته وإبداعه، سواء في مجال الإخراج المسرحي أو التمثيل أو التقديم أو التصميم أو التصوير.. وغير ذلك من الهوايات الأخرى، لإثبات أنفسهم أمام الناس وأمام أساتذتهم، بأنهم طلبة متميزون ومبدعون.

وأوضح الرماح أن هذه الفعالية تقام كل سنة في آخر شهر أبريل عادة، حيث يقوم الأستاذ المشرف على هذه الفعالية بتشجيع الطلبة للمشاركة فيها، وذلك من خلال الإعلانات الموزعة على جدران الجامعة، وبعدها الاجتماعات الأسبوعية، للاتفاق على ما يمكن تقديمه خلال هذه الفعالية، التي تقام على مدى يومين، وتكون المشاركات، عادةً، منوعة، لترضي جميع الطلبة واهتماماتهم المختلفة، من مسرحيات وبحوث وفقرات مسلية وأفلام وثائقية وغيرها من الأنشطة المسلية والمفيدة لكل فرد من الجمهور، متمنياً أن تقام هذه الفعالية طوال العام، حتى تتسنى الفرصة للجميع المشاركة في مثل هذه الفعاليات الثقافية.

وأكد الرماح أنه تولى في هذه الفعالية إخراج مسرحية كوميدية للكاتب الانكليزي ويليام شكسبير بعنوان «Twelfth Night» أو «الليلة الثانية عشرة»، وهي من أهم المسرحيات الكوميدية التي كتبها هذا الكاتب الرائع، وهي هزلية مفعمة بالسخرية اللطيفة، مبيناً أن تقديم مسرحية كتبت بلغة بليغة قبل أكثر من٤٠٠ سنة هو تحدٍ بالنسبة له، مشيرا إلى أنه كرم كأفضل مخرج، بفضل التشجيع الذي حصل عليه من الدكتورة لميس البستان، فضلاً عن جهد وإبداع الطلبة الذين شاركوا في هذه المسرحية، والذين كان لهم دور في حصوله على جائزة أفضل مخرج.

من جهته، أشار ناصر باقر (أحد المنظمين) إلى أن الهدف من المشاركة في اليوم الإنكليزي، هو لنشر الشعور العائلي بين الطلبة والمعلم، ولإظهار مواهب كل من يشارك فيه، موضحاً أن هذا اليوم أتاح له فرصة التعرف على زملاء الدراسة بشكل أكثر قرباً والتقرب من الأساتذة، وبالتالي تطوير مهاراته العلمية والثقافية والفنية.

طاقات شبابية

واعتبرت فجر الرشيدي، أن اليوم الإنكليزي يتيح لنا استغلال الطاقات الشبابية في مختلف المجالات، وتسليط الضوء على عدة مواهب رائعة، فضلاً عن فرصة عرض هذه المواهب والتواصل المباشر مع الناس، وكذلك الحصول على الدعاية والتقدير والدعم، موضحة أن الفعالية كانت ممتازة وممتعة من جميع النواحي، متمنية وجود مثل هذه الفعاليات بشكل أكثر.

وقال يوسف العبيد (ممثل ومخرج وأحد مقدمي الحفل) إن الهدف من مشاركته، هو تقديم ما يبرع فيه والترفيه عن الناس، وهذا ما يعد في صلب غاية الفعالية، وهي الترفيه عن الناس، إلى جانب تقديم نشاطات مفيدة، مثل المناظرات وحلقات النقاش وغيرها.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *