الرئيسية » إقتصاد » مرشحة للارتفاع في شهر رمضان أسعار الخضراوات والفواكه.. اشتعلت

مرشحة للارتفاع في شهر رمضان أسعار الخضراوات والفواكه.. اشتعلت

كتب محرر الشؤون الاقتصادية:
على الرغم من أن التوترات السياسية التي تشهدها المنطقة ليست وليدة اليوم، وإنما نعيشها منذ سنوات، وعلى الرغم من تعديل الحكومة سعر منتج الديزل في الأسواق، بما يقلل من تكلفة النقل، فإن البعض مازال يستغل هذه العوامل، ويتعلل بها في رفع أسعار سلع ومنتجات ضرورية يحتاجها المواطنون والمقيمون بشكل يومي، لتحقيق مكاسب شخصية.

وقد شهدت الأسابيع الماضية ارتفاعات كبيرة في أسعار الكثير من الخضراوات والفواكه، بما يؤثر في حياة الكثير من أصحاب الدخول المحدودة، الذين يضعون ميزانيات محددة لاحتياجاتهم من هذه المنتجات، ولاشك أن ارتفاع أسعارها يجعلهم لا يستطيعون شراءها.

لقد بات كثير من المستهلكين يتلمّس غلاء أسعار الخضراوات والفواكه خلال الأسابيع الماضية بشكل واضح.. ووفقا لمتوسط الأسعار في أكثر من جمعية تعاونية، جاءت أسعار الخضراوات مرتفعة عن المعدلات السابقة للشهر الماضي، إذ سجَّل تراوح سعر كرتون الطماطم الذي يزن كيلو غراما واحدا (إنتاج الكويت) ما بين 450 و480 فلساً، وفي بعض الجمعيات وصل السعر إلى 550 فلسا، في حين كان متوسط سعره خلال الشهر الماضي 300 فلس، بما يعني أن هناك زيادة بنسبة تصل إلى 50 في المائة، أما سعر كيلو الخس، فقد ارتفع من 550 فلسا الشهر الماضي إلى ما بين 700 إلى 750 فلسا، وعلى المنوال نفسه جاءت الزيادات في باقي أسعار الخضراوات؛ من فلفل وباذنجان وكوسة وملفوف، والاستثناء الوحيد كان الخيار، الذي شهد زيادات طفيفة.

ومع هذه الارتفاعات في الأسعار، ظهرت تخوُّفات، أن تشتعل الأسعار خلال الأشهر المقبلة أكثر وأكثر، خصوصاً أننا مقبلون على شهر رمضان المبارك، الذي تشهد فيه الأسعار قفزات هائلة، سواء أكان ذلك لأسباب منطقية أم من دون أسباب.

وقد ألقى الكثيرون باللوم على ضعف رقابة وزارة التجارة والصناعة على الأسواق، حيث إن هناك تفاوتا كبيرا بين أسعار الخضراوات والفواكه بين الجمعيات المختلفة والأسواق التجارية، بما يؤكد أن جزءا من هذه الأسعار مصطنع، بغرض تحقيق مكاسب أكثر، مشيرين إلى أن المستهلك صار ضحية الغلاء، النابع من جشع بعض التجار، الذين يبالغون في الأسعار، مع أن المنتجات متوافرة وكافية، متعللين في ذلك بالأوضاع السياسية في المنطقة، خصوصاً في سوريا، لرفع أسعار الخضار والفواكه بشكل يثقل كاهل المستهلكين في بعض الأصناف، وبما ينعكس سلباً على ميزانية الأسرة.

وما يفاقم مشكلة ارتفاع أسعار الخضراوات والفواكه، أن كثيرا من المهرجانات التي تنظمها الجمعيات التعاونية، أو الأسواق المركزية، لا تتضمن الفواكه والخضراوات، بل تقتصر فقط على المنتجات الغذائية والمعلبات.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *