الرئيسية » آخر الأخبار » مسلم البراك: حسابات «الربح والخسارة» لا تصنع وطنا

مسلم البراك: حسابات «الربح والخسارة» لا تصنع وطنا

البراك بعد إخلاء سبيله
البراك بعد إخلاء سبيله

كتب محرر الشؤون المحلية:
تحوَّل ديوان البراك، مساء أمس الأول (الإثنين)، إلى مركز شعبي عام، بعد الإفراج عن النائب السابق والأمين العام لحركة العمل الشعبي (حشد)، مسلم البراك، بكفالة مالية، انتظارا لحُكم «التمييز» النهائي، حول القضية المرفوعة ضده، بعد خطابه الشهير «كفى عبثا».

وقد ألقى البراك خطابا أمام الحشود الجماهيرية، التي جاءت لاستقباله، أكد فيه ضرورة أن تكون التحرُّكات الشعبية القادمة وفق مفهوم «النضال السياسي»، وصولا إلى «الحكومة المنتخبة»، التي هي طوق النجاة، وفق رؤيته، حتى لا يضيع البلد في التحالف المشبوه بين السلطة ورأس المال، معلنا في الوقت ذاته شكره للشباب والشابات الذين كان لهم دور كبير في دفع الحراك الشبابي والشعبي، وهم مَن يستحقون القيادة، حيث ضحوا بحريتهم وأرزاقهم ومستقبلهم، بهدف الإصلاح، وأن التحرُّكات مستمرة، للدفاع عن كافة الشباب المعتقلين.

كلمة البراك، كانت أقرب إلى رؤية نقدية للواقع السياسي الكويتي، وطرق العمل السياسي، في محاولة لتقويمها.

فقد انتقد البراك بعض أطراف «تكتل الأغلبية»، وقال إن التفكير في العملية الانتخابية سيجرنا إلى «المستنقع»، ولا يمكن لأشخاص، وفق «حسابات الربح والخسارة»، أن يقودوا المشهد، فذلك لا يصنع وطنا، فهناك استحقاقات أكبر في المرحلة المقبلة.

وقال البراك خلال فترة السجن، التي وصلت إلى 51 يوما: لقد وصلت إلى قناعة، بأن «الجبناء لا يصنعون وطنا»، وأن «الحرية أثمن من الحياة».
وأضاف أن هناك مَن يريد سرقة حرياتنا وكرامتنا وإرادتنا، وأن الناس مستعدون لتقديم التضحيات، وهناك مَن يريد زرع الخوف في نفوسنا، ولا يمكن أن نترك البلد للفساد.

ودعا النائب السابق مسلم البراك كافة القوى السياسية، للعمل الموحد، وفق برنامج محدد، وأن الدور القادم، هو دورها، خصوصا أن «الأغلبية» ليس لها أي نشاط قائم، فلا مجال اليوم لـ «الرفاهية الاجتماعية»، ونأمل النجاح لهذه القوى، لأنه في النهاية نجاح للكويت.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *