الرئيسية » شباب وطلبة » «وسط الخليج» تحتفل بذكرى تأسيسها العاشرة :مشعل الوزان: نحن بصدد نسف قانوني تنظيم العمل الطلابي ومنع الاختلاط

«وسط الخليج» تحتفل بذكرى تأسيسها العاشرة :مشعل الوزان: نحن بصدد نسف قانوني تنظيم العمل الطلابي ومنع الاختلاط

 مشعل الوزان
مشعل الوزان

كتبت حنين أحمد:
كانت ولا تزال قائمة الوسط الديمقراطي تسعى منذ تأسيسها إلى المحافظة على المكتسبات الدستورية والدفاع عن القضايا الوطنية الحقة، وذلك بهدف إيجاد مجتمع متطور، وكويت أجمل، بعيداً عن الطائفية والقبلية والعنصرية.

هذه القائمة التي ظلت ثابتة بمبادئها وراسخة بمواقفها، كانت لها بصمة في كل محفل وطني واستحقاق دستوري، من دون أن تثنيها عن سعيها أي ضغوط أو عراقيل.

واليوم، بعد تأسيسها في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، تحتفل «وسط الخليج» بذكرى تأسيسها العاشرة، بالتأكيد على الاستمرار بدورها الوطني والسياسي والطلابي، وفي كافة الجوانب الأخرى، من دون كلل أو ملل.

وبهذه المناسبة، كان لنا لقاء مع منسق عام قائمة «الوسط» بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا مشعل الوزان:

بعد 10 سنوات على تأسيس قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا.. ما شعورك وأبرز الإنجازات والمواقف والتطلعات؟
– تختلط المشاعر بين فرح وفخر، فقد مضت 10 سنوات منذ أن أشعلناها في جامعة الخليج، لتنير الظلام الدامس، منطلقين من مبادئنا السامية، التي تمسكنا بها، من دون أن تثنينا عنها الأوضاع العامة طوال تلك السنوات.

10 سنوات ونحن نسعى لإيجاد جامعة متطورة، مدافعين عن الطلبة، ومطالبين بتحقيق المكاسب.. 10 سنوات، ونحن نسعى لإيجاد مجتمع متطور، وكويت أجمل، بعيداً عن الطائفية والقبلية والعنصرية، فكنا ضد كافة أشكال التعصب والتمييز وسنبقى كذلك، ملتزمين بما أقسمنا عليه، وبما وجدنا لأجله، وهو دستور الكويت.

نعدكم بأننا سنبقى

وسطيون ثابتون على مبادئنا ومواقفنا ولن نحيد عنها أبداً، نعدكم بأننا معكم سنحقق النهضة وسنحقق التطور في جامعة الخليج بشكل خاص وفي الكويت بشكل عام.. كل عام والوسط الديمقراطي بخير.

مواقف طلابية

● ما أهم المواقف الطلابية والسياسية التي قمتم بها؟
– من أهم المواقف، مطالبتنا بإقرار موعدد محدد لصرف المكافأة الاجتماعية للطلبة، ووقوفنا ضد قانون تكميم العمل الطلابي، فضلاً عن مشاركتنا في أغلب الاعتصامات السلمية المتضامنة مع المعتقلين، وغيرها من التجمعات السياسية التي تهدف لإصلاح البلد.

● كيف تقيّمون أداء «وسط الخليج» خلال العام النقابي الماضي؟
– لا نستطيع أن نقيّم أنفسنا، ولكن بشهادة القوائم الأخرى وأغلب التيارات السياسية والجموع الطلابية والشعب الكويتي، تُعرف «وسط الخليج» بدورها الوطني والسياسي والطلابي وفي كافة الجوانب الأخرى، فضلاً عن مساهمتنا بكل الأعمال التي تساهم بإنشاء جامعة ومجتمع متطورين.

● ما أبرز القضايا التي تشغل بالكم، وتتحرَّكون لأجلها؟
– أولاً، تكميم العمل الطلابي، أو ما يسمى بقانون تنظيم العمل الطلابي، وهو قانون معيب ورجعي، ونعمل بكل ما أوتينا من جهد لإسقاطه، كونه يقيد العمل الطلابي، ويحاول تكميم أفواهنا، وهذا أمر مرفوض تماماً.

أما القضية الأخرى، فهي قانون التعليم المشترك، ولدينا خطوات جادة أمام المحاكم الإدارية، لإسقاط قانون فصل التعليم، لما فيه من عيوب دستورية وأمور سلبية تؤثر في الطلبة بشكل خاص، وتؤخر الطلبة في التخرج، وما شابه هذه المشاكل الأكاديمية، التي يرجع سببها إلى فصل التعليم، بالإضافة إلى مشاكل دستورية واقتصادية واجتماعية كثيرة يتضمنها.

ونحن بصدد نسف قانون تنظيم العمل الطلابي، وكذلك قانون منع الاختلاط، أو مايسمى فصل التعليم المشترك، وبالنهاية، أي أمر يمس الحركة الطلابية ومستقبل الكويت ودستورها ستقوم «الوسط الديمقراطي» بفتح باب التعاون مع كل الأطراف لأجل المصلحة العامة.

مبارك العنزي
مبارك العنزي

دور الطالبات

● كيف ترون العمل الطلابي والنقابي؟ وما دور الطالبات في «وسط الخليج»؟
– الأمر الجميل، هو انخراط الطلبة في العمل النقابي والطلابي، سواء في «الوسط الديمقراطي» أو القوائم الأخرى، ودورنا هو في التوعية النقابية والطلابية، لأنه كلما زادت التوعية كان الوضع أفضل.

ودور الطالبات في «الوسط» مشابه لدور الطلاب، وما يقمن به، ويتمتعن بنفس الواجبات والحقوق التي يتمتع بها الطلاب، وهم متساوون، من دون أي تفرقة. والعضوات في قائمة «الوسط» يقمن بعمل جميل، ويساهمن مع أخوانهن الأعضاء في نشر أفكار وأهداف ومبادئ القائمة، التي تهدف إلى مصلحة الكويت بشكل عام ومصلحة جامعة الخليج بشكل خاص.

● ما أهدافكم وتطلعاتكم المستقبلية؟
– هدفنا منذ التأسيس في 2005-4-16 حتى اليوم، هو تكثيف كل الجهود والعمل لإيجاد جامعة ومجتمع متطورين، بعيداً عن كل الأمور التي تضر الوطن والجامعة والطلبة.

وقفة مع طلاب وطالبات «وسط الخليج»

في الذكرى العاشرة لتأسيس «الوسط الديمقراطي» بجامعة الخليج، كان لابد لنا من وقفة مع طلاب القائمة في الجامعة، ليعبروا عن شعورهم بهذه المناسبة.
في البداية، قال مبارك العنزي: «شعوري بعد 10 سنوات من تأسيس مدرستي قائمة الوسط الديمقراطي، هو مزيج ما بين الفرح والفخر.. الفرح لانتمائي لهذه القائمة العريقة ذات المبادئ والأفكار الوطنية الديمقراطية، والفخر كوني طالباً في هذه المدرسة التي تنشر فكراً ضد الطائفية والفئوية والعنصرية.. كل عام ومدرستي قائمة الوسط الديمقراطي بخير».

بشاير العتيبي
بشاير العتيبي

مدرسة فكرية عريقة

وقالت بشاير العتيبي «نحتفل اليوم بمرور عشر سنوات على تأسيس قائمة الوسط الديمقراطي.. هذه المدرسة الفكرية العريقة، التي لطالما كانت منبر حق في جميع القضايا الوطنية طوال تاريخ الحركة الطلابية، وعملت جاهدة على ترسيخ مبدأ المساواة وحرية التعبير عن الرأي والوحدة الوطنية في المجتمع.

تعزيز الانتماء الوطني

وذكر سعود الفياض أن قائمة الوسط الديمقراطي خلال السنوات العشر عملت جاهدة على هدفها، وهو خلق جامعة ومجتمع متطورين، انطلاقاً من مبادئها ومنطلقاتها، كالديمقراطية التي كفلت حرية الرأي والرأي الآخر، وعملت بالمساواة وعدم التمييز، مضيفاً «بعد 10 سنوات، ما زلنا نفخر بشعارنا، الذي هو ضد كافة أشكال التعصب والتمييز، وأيضاً كفل الحريات وتعزيز الانتماء الوطني».

 سعود الفياض
سعود الفياض

وشدد على أن الطالبة والمرأة كان لها دور فعال وأساسي في القائمة طوال تلك السنين، مؤكداً أن قائمة الوسط الديمقراطي كانت وستستمر بالدفاع عن مستحقات الطلبة الأكاديمية عبر المحافظة على نهجها الذي لن تحيد عنه.

وختم: «لذلك اليوم بعد مرور 10 سنوات، أشعر بكل فخر، وبعد خلق جيل واعٍ من أعضاء القائمة، بأنني جزء من هذا الكيان، الذي يصعب وصفه بشكل مختصر، لذا أستطيع القول إننا وسطيون، وسنبقى عقداً تلو الآخر شامخين، بمواقفنا ثابتين بعطائنا ومستمرين».

رسالة وطنية

وقال بشار السلطان: بعد مرور 10 سنوات، نشعر بالفخر بالتأكيد، كوننا استطعنا الاستمرار بثبات على مبادئنا وتوارثناها جيلاً بعد آخر، في ظل كافة الضغوط.
وأضاف: الحقيقة، هي أن هناك من راهن على زوال القائمة، بعد سنوات من تراجع مركزها بالجامعة، ولكننا تمسكنا بالمبادئ السامية والنهج الديمقراطي، حتى أتممنا عقداً من الزمن، من دون الالتفات للأرقام المتغيرة، لإيماننا بأن الشيء الوحيد الثابت بهذه المعادلة هي رسالتنا الوطنية التي تستحق التضحية والمثابرة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *