الرئيسية » الأخيرة » أحمد الصالح.. وداعاً

أحمد الصالح.. وداعاً

أحمد الصالح
أحمد الصالح

بعد صراع مع المرض، رحل الفنان أحمد الصالح عن عالمنا يوم السبت الماضي، عن عمر يناهز 77 عاما، في أحد المستشفيات بالولايات المتحدة، تاركا وراءه إرثا كبيرا من الأعمال الفنية المتنوعة في التلفزيون والإذاعة والمسرح والسينما.

ينتمي الصالح إلى جيل الرواد، الذين حملوا على كاهلهم عبء صناعة الدراما الكويتية في حقبة الستينات من القرن الماضي، فقدَّموا أعمالا امتد صداها إلى جميع الدول العربية.

وُلد الصالح عام 1938، وعمل في بداية حياته موظفاً في المطبعة بوزارة الإعلام، التي كان تدعى، آنذاك، وزارة الإرشاد والأنباء.

أما انطلاقته الفنية، فكانت مع فرقة المسرح الشعبي، التي تولى فيها لاحقا العديد من المناصب الإدارية، إلى جانب التمثيل في المسرحيات التي تقدمها الفرقة، حتى أصبح رئيسا لمجلس الإدارة في مطلع الثمانينات. أما أول عمل فني له، فقد كان عام 1961 في مسرحية «مرد الكلب على القصاب»، ليشارك بعدها في أعمال في التلفزيون والإذاعة، وكذلك بعض الأعمال السينمائية، ما دفعه للتقاعد من عمله بالوزارة في الثمانينات، والتفرغ نهائيا للفن.

رحل الفنان أحمد الصالح وفي رصيده أكثر من 120عملاً، ما بين المسرح والتلفزيون، إلى جانب عملين سينمائيين هما «بس يا بحر» الذي عُرض في عام 1971، و«الصمت» في عام 1976.

وكان الصالح قد شارك في الجزء الأول من برنامج الأطفال التعليمي الشهير «افتح يا سمسم» في عام 1979، وأدَّى شخصية شهيرة عُرفت باسم العم عبدالله.
من أشهر أعماله المسرحية «سكانة مرته»، «الجنون فنون»، «مغامرة رأس المملوك جابر» و«عالمكشوف».

وفي التلفزيون مسلسلات «دلق سهيل»، «هوامير الصحراء»، «مدينة الرياح» و«السرايات».

قدَّم في مصر وقت الغزو العراقي الغاشم مسرحيات «صبوحة»، «فرحة أمه»، «عنتر بن شداد»، «أزمة وتعدي» و«سمردحة».

حصل الفنان الراحل أحمد الصالح على جائزة الكويت التقديرية، عمَّا قدَّمه من عطاء ومجهود كبيرين خلال مسيرته الفنية الحافلة على مدى نصف قرن من الزمن، وبرحيله تفقد الكويت أحد فنانيها الكبار المؤسسين، الذين قدَّموا للساحة المحلية أعمالا مازالت راسخة في ذاكرة المشاهد الكويتي والعربي.
رحم الله أحمد الصالح.. وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *