الرئيسية » الأخيرة » جوكم محلي

جوكم محلي

عاشور:
تسهيل إجراءات حصول المرأة على القرض الإسكاني

• تعليق: عندما راجعنا مشروع «زايد للإسكان» في الإمارات، رأينا أن هناك بنداً تندرج فيه المرأة الإماراتية المتزوجة من أجنبي، حيث يحق لها الحصول على سكن ضمن هذا المشروع الوطني بفترة قصيرة.

وهذا يذكّرنا ببؤس المواطنة الكويتية المتزوجة من أجنبي، واعتمادها على بدل الإيجار طيلة حياتها، ولا تستطيع أن تجمع قيمة سكن بطبيعة الحال، وكيف انتظرت هذا القانون، لتجده أقل من الطموحات، ولا يلبي أبسط احتياجاتها.

بل نكاد نجزم أن المواطنة الإماراتية تستطيع الحصول على سكن في فترة أقصر من حصول المواطن الكويتي، وبمساحة جيدة، ومنطقة مقبولة.

صرف الرواتب المتأخرة للأطباء والممرضين «البدون»
الأسبوع المقبل

• تعليق: طبعاً مَن يقرأ الخبر من غير المتابعين لهذه القضية، يظنه خطأً عارضاً، ولكن الحقيقة أنه خبر متكرر، فتارة تقرأ «تأخر صرف رواتب البدون في التربية»، وتارة تقرأ «تأخر صرف رواتب البدون في الصحة»، وهو خبر تكاد تجده كل سنة، بل ربما مرتين في السنة، ولأسباب مختلفة، لا ذنب لهؤلاء الموظفين الكادحين بها.

وطبعاً هم من غير الأجانب لكي تدافع عنهم سفارتهم، والبرلمان لا يجد مصلحة تُرجى من الدفاع عن فئة لا تصوّت! إلا بعض البرلمانيين «الإنسانيين»، فهل المطلوب من «البدون» إنشاء «سفارة البدون»، لكي تتكفل بالدفاع عن قضاياهم، والضغط على الحكومة للحصول على حقوقهم؟

الأندية ترفض «الصوت الواحد»

• تعليق: بدأ الموضوع بالجمعيات التعاونية، وقبل فترة باتحادات الطلبة، واليوم الأندية الرياضية، وربما ستسمى هذه الفترة في تاريخ الكويت باسم «أزمة الصوت الواحد»، فالصوت الواحد ليس هدفاً بحد ذاته، كما يعلم الجميع، إنما هناك توجه سياسي من قِبل بعض السياسيين، لخلق حالة صراع مجتمعية مستمرة، لأن هؤلاء السياسيين يعلمون أن نجاحهم في الوصول للبرلمان، يعتمد على وجود هذا الصراع وهذا الانقسام المجتمعي، وأن صعود نجمهم ما كان ليحصل لولا هذا الانقسام.

عموماً حتى مَن كان يرى أفضلية الصوت الواحد، بات يشكك في فاعليته، وأنه بدل أن يحارب الطائفية عززها، وبدل أن يخفف القبائلية زادها، خصوصاً في اتحادات الطلبة، مثلاً، فالقوائم تكرّس مبدأ أن الفكر هو مَن يمثل القائمة (وإن لم يكن هذا التمثيل مثالياً)، ولكن الصوت الواحد سيستبدل هذا المبدأ بالتصويت لشخص، غالباً ما سيكون هذا الشخص ينتمي لقبيلة أو طائفة، ولن يمثل القائمة وقتها، بل سيمثل طائفته وقبيلته!

مدير كرة القدم في القادسية
محسن غانم: «الأصفر»
يحتاج إلى فزعة جماهيرية

• تعليق: لا يشك أحد في كِبر حجم القاعدة الجماهيرية لنادي القادسية.. ولكن أين هذا الجمهور؟
النادي يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى جماهيره، والكرة الكويتية بحاجة لجماهير القادسية، وبحاجة لرؤية جماهير الفرق الأخرى، أيضاً، والدوري المحلي استمتع بوجود جماهير العربي وحضوره، وكلنا استمتعنا بوجوده، حتى محدثكم «القدساوي» رأى أن حضور الجماهير العرباوية ساهم بإعادة الأضواء إلى الدوري المحلي، وأعاد بعض هيبته المفقودة منذ أكثر من عقد من الزمن.. فالرجاء من رابطة الجمهور القدساوي إيجاد حل لتشجيع الجماهير على الحضور.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *