الرئيسية » الأولى » «لا طبنا ولا غدا الشر».. رفع أسعار الديزل لم يمنع التهريب

«لا طبنا ولا غدا الشر».. رفع أسعار الديزل لم يمنع التهريب

تهريب الديزل مشكلة بلا حل
تهريب الديزل مشكلة بلا حل

كتب محرر الشؤون الاقتصادية:
كان من أهم الأسباب التي ساقتها الحكومة عندما قامت برفع أسعار الديزل مطلع العام الحالي، من 55 إلى 170 فلساً، هو القضاء على كميات الديزل التي تهرب إلى خارج الكويت، وخصوصاً إلى بعض الدول المجاورة، لتحقيق الاستفادة المادية الناتجة عن فرق سعر الديزل بين الكويت وهذه الدول، ولكن النتيجة كانت، كما يقول المثل «لا طبنا ولا غدا الشر».. فرغم رفع أسعار الديزل بما يقارب 300 في المائة، وما نتج عنها من ارتفاع في غالبية السلع والمواد، نتيجة ارتفاع تكلفة النقل، فلا تزال عمليات تهريب الديزل مستمرة، وهذا الأمر أكدته أكثر من جهة معنية بهذا الأمر، على رأسها شركة البترول الوطنية الكويتية نفسها، حيث أكد تقرير لها ولشركة صناعة الكيماويات البترولية، استمرار ظاهرة تهريب الديزل إلى خارج البلاد.

وجاء في التقرير الذي أحالته الشركتان إلى لجنة حماية الأموال العامة في مجلس الأمة، لاتخاذ قرار في هذا الشأن، أن ضعف عمليات الرقابة أدى إلى زيادة ظاهرة تهريب الديزل، بعد أن لاحظت الشركتان زيادة ملحوظة في معدلات استهلاكه في كل محطات الوقود، موضحاً أن التهريب يتم بواسطة حاويات وناقلات وعن طريق الموانئ والمنافذ البرية والبحرية.

لمزيد من التفاصيل

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *