الرئيسية » عربي ودولي » ما بعد انتقاد أوباما لنتنياهو حول الدولة الفلسطينية

ما بعد انتقاد أوباما لنتنياهو حول الدولة الفلسطينية

باراك-أوباماترجمة: ظافر قطمة
تناولت صحيفة الإندبندنت البريطانية ردة فعل الرئيس الأميركي باراك أوباما إزاء تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية في حال فوزه في الانتخابات.

وقالت في تعليق بقلم فيكتوريا ريتشاردز إن باراك أوباما انتقد «بلاغة الشقاق والخلاف» التي استخدمها نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة التي فاز فيها.
وقد حصل حزب الليكود، بزعامة نتنياهو، على 30 مقعداً في الكنيست، متقدماً على حزب الاتحاد الصهيوني، الذي حصل على 24 مقعداً، وبذلك، فقد أصبح من المرجح أن يشكّل الحكومة المقبلة مع شركاء من اليمين والوسط.

ردة فعل أوباما

وشجب أوباما الملاحظات المثيرة، التي صدرت عن نتنياهو، قائلاً إنها هدفت إلى «تهميش عرب إسرائيل».

وجاءت ردة فعل الرئيس الأميركي، بعد أن حث رئيس الوزراء الإسرائيلي أنصاره على التصويت، قائلاً إن «حكومة جناح اليمين في خطر، وإن الناخبين يتوجهون إلى مراكز الاقتراع بأعداد كبيرة، وإن المنظمات غير الحكومية في جناح اليسار تنقلهم بالحافلات للتصويت».

وقال التعليق أيضاً إن نتنياهو استبعد قيام دولة فلسطينية مستقلة، وتعهد بتقوية عمليات بناء المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة.

وكان نتنياهو قال في مقابلة سبقت الانتخابات الأخيرة: «إنني أظن أن أي شخص يتحرَّك نحو إقامة دولة فلسطينية وإخلاء أرض يعرض أرضاً إلى هجمات إسلامية راديكالية ضد إسرائيل».

قلق عميق

وقال البيت الأبيض، رداً على ذلك، إنه على استعداد الآن «لإعادة تقييم» سياسته إزاء عملية الشرق الأوسط. وأعرب بيان صدر عن المتحدث الصحافي باسم البيت الأبيض جوش إرنست عن الأمل في تحقيق حل للدولتين في الشرق الأوسط، وقال: «تشعر الولايات المتحدة، وهذه الإدارة، بقلق عميق من اللغة التي تهدف إلى تهميش العرب الإسرائيليين، وذلك يقوّض القيم والمثل الديمقراطية المهمة لديمقراطيتنا، وهي جزء مهم، مما يربط بين الولايات المتحدة وإسرائيل».

ومضى إرنست الى القول إن «اللغة التي تهدف الى تهميش شريحة من السكان تثير القلق العميق، وهي مثيرة للشقاق والخلاف، وفي وسعي القول إن الإدارة الأميركية تعتزم نقل هذه النظرة مباشرة إلى الإسرائيليين».

وأشار إرنست إلى أن أوباما سيتصل بنتنياهو «خلال الأيام المقبلة»، مشدداً على أن هذه الخطوة لا تهدف إلى التعنيف.

وأضاف أن الرئيس أوباما لم يتصل بنتنياهو في المناسبتين السابقتين لفوزه في الانتخابات، إلا بعد تكليف الرئيس الإسرائيلي له تشكيل حكومة جديدة.

ويأتي ذلك في أعقاب استبعاد الولايات المتحدة لإيران وحزب الله اللبناني من قائمة الإرهاب في تقييم أمني سنوي.

وقد وصف هذا التقرير، الذي رفع إلى مجلس الشيوخ الأميركي من قبل مدير جهاز الاستخبارات القومي جيمس كلابر في فبراير الماضي، إيران على شكل «تهديد سبراني وإقليمي» بالنسبة للولايات المتحدة، بسبب دعمها للرئيس السوري بشار الأسد، ولكنه لم يضمنها في قسم «الإرهاب»، كما كانت الحال في السنوات السابقة.

وكان التقرير نشر في صحيفة «ذي تايمز أوف إسرائيل»، التي قالت إنه أشار إلى مساعدة إيران في منع تنظيم الدولة الإسلامية من امتلاك «مساحات كبيرة إضافية من الأرض» في العراق.

وأشار التقرير، أيضاً، إلى التهديد، الذي يتعرض له حزب الله من جانب المتطرفين السُنة، الذين يحاولون إقامة شبكات في لبنان، قائلاً إنهم «زادوا من هجماتهم ضد مواقع الجيش اللبناني وحزب الله على طول الحدود اللبنانية – السورية»، ولكنه لم يصف حزب الله كمنظمة إرهابية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *