الرئيسية » رياضة » المدربان الفيلكاوي والسلمان: نطالب بسنّ قوانين تنظم الأكاديميات الرياضية بالكويت

المدربان الفيلكاوي والسلمان: نطالب بسنّ قوانين تنظم الأكاديميات الرياضية بالكويت

الزميل دلي العنزي يتوسط المدربين محمد الفيلكاوي ومحمد السلمان
الزميل دلي العنزي يتوسط المدربين محمد الفيلكاوي ومحمد السلمان

كتب دلي العنزي:
طالب المدربان المحليان محمد الفيلكاوي ومحمد السلمان، بضرورة سنّ قوانين لتنظيم الأكاديميات الرياضية في الكويت، حتى تعمل بالصورة التي تخدم الرياضة الكويتية.

وأكدا في حوار مع «الطليعة»، أن إنشاء مركز «كوتش بورد» في الكويت، هدفه خدمة المدربين المحليين، وتثقيف الشباب الراغبين في الانخراط بمجال التدريب، وليس تحقيق ربح مادي، وفي ما يلي تفاصيل الحوار:

● لماذا اتجهتما إلى مهنة التدريب؟
– الفيلكاوي: ما دفعني لذلك، هو عشقي لكرة القدم منذ الصغر، حيث كنت لاعباً في المراحل السنية في نادي القادسية، لكن اتجاهي للكلية العسكرية حال دون أن أستكمل ممارسة كرة القدم، لذلك وجدت نفسي أقرب إلى التدريب، وكان هذا في عام 2008.
– السلمان: دخلت عالم التدريب بالمصادفة.. ففي عام 2009 أثناء دراستي في بريطانيا، لفت نظري إعلان للاتحاد الإنكليزي، حول إعطاء دورات لمدربي كرة القدم.. وبالفعل، حصلت على الدورة، وعند العودة للكويت مارست مهنة التدريب في المراحل السنية في نادي السالمية.

● ما الشهادات والدورات التي حصلتما عليها في مجال التدريب؟
– السلمان: أملك العديد من الدورات الخاصة بالتدريب، فكما شرحت لك، لديَّ شهادة من الاتحاد الإنكليزي، وكذلك من قطر، ومن نادي ستوك سيتي الإنجليزي، هذا عدا الرخص الخاصة بالاتحاد الكويتي والآسيوي وهي «C – B».
– الفيلكاوي: حالياً أملك الرخص «C-B-A».. أما في ما يخص الدورات، فعملت دورة في قطر، وكذلك دورة كيرفر، حيث تعد أكبر مؤسسة عالمية في إعداد المدربين والبرنامج الكندي للمدربين.

● ما أهم المعوقات التي تواجه المدرب الكويتي في بداية مشواره؟
– الفيلكاوي: هناك الكثير من المعوقات، التي تواجه المدرب المبتدئ، للأسف، لكن أبرزها الجوانب الإدارية، مثل التدخل في عمل المدرب، كما أن بعض إدارات الأندية لا تبحث عن الكفاءة، وإنما عن المصالح والعلاقات، كذلك لا توجد لدينا ملاعب صالحة للتمرين.
– السلمان: أضيف على الكابتن محمد الفيلكاوي، أن رزنامة المسابقات في الكويت غير واضحة، حيث لا نعرف المواليد المطلوبة للمراحل السنية، إلا قبل فترة بسيطة، وهذا ما يسبب ربكة لنا، كذلك أثناء خوض المنافسات يطرد بعض اللاعبين، للغياب، بسبب تداخل أوقات المباريات مع فترة الامتحانات.

بلا دعم

● هل هناك دعم من الاتحاد الكويتي للكرة وتحفيز للشباب على الانخراط في مجال التحكيم؟
– السلمان: لا يوجد أي تحفيز من الاتحاد الكويتي لكرة القدم، لدرجة أنه عند طرح بعض الدورات التدريبية، أكثرهم لا يعلم بها، بسبب عدم الإعلان عنها.
– الفيلكاوي: التحفيز معدوم من الاتحاد الكويتي، والموضوع لا يتجاوز الاجتهاد الشخصي، حيث رغبتنا في التدريب، هي التي تحفزنا، وتجعلنا ندفع من أموالنا الخاصة.

● بحكم تدريبكما في بعض الأكاديميات، ما دورها في صقل مواهب الناشئين؟
– الفيلكاوي: للأسف، أغلب الأكاديميات في الكويت هدفها الربح المادي فقط، إلا ما ندر، فهناك بعض الأكاديميات تجلب أفضل المدربين، لمساعدة الناشئين على صقل المواهب، لدرجة أنها تتخلى عن بعض اللاعبين لصالح الأندية مجاناً.

أهداف

● ما أهداف الأكاديميات المنتشرة بكثرة في الكويت؟
– الفيلكاوي: الأهداف تختلف من أكاديمية إلى أخرى، فالبعض يهدف إلى تنمية المواهب الصغيرة وخدمة الكرة الكويتية، لكن – كما ذكرت لك – الأغلب يدخل بهدف الربح، لذلك تشاهده يقلل مصروفاته، حيث يجلب أرخص الأدوات الرياضية والمدربين وأقل الملاعب سعراً بالإيجار لذلك تتفاوت الأهداف.

معوقات

● ما أهم المعوقات التي تواجه المدربين والأكاديميات في الكويت؟
– الفيلكاوي: ينقص الأكاديميات الدعم الحكومي، للدخول تحت مظلة الاتحاد، ووضع قوانين ترتب العمل في هذه الأكاديميات، كذلك الافتقار إلى نوعية الملاعب الجيدة، حيث أصبح من الواجب الآن إنشاء نقابة أو هيئة مختصة بعمل الأكاديميات.

● بحكم قربكما من اللاعب المحلي، لماذا دائماً ما نشاهد انخفاض لياقة اللاعب الكويتي، على عكس نظيره في الخليج مثلاً؟
– السلمان: الأسباب كثيرة، أولها عدم احتراف اللاعب الكويتي، حيث إنه يتدرَّب على فترة واحدة فقط، وهذه غير كافية لرفع معدل اللياقة، كذلك النظام الخاص من السهر والتدخين والوجبات السريعة، فجميع هذه العوامل تساهم في خفض معدل اللياقة.
– الفيلكاوي: بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرها السلمان، كذلك الثقافة معدومة للأسف عند أغلب اللاعبين.. فبعيداً عن الاحتراف، يجب على اللاعب الكويتي أن يثقف نفسه بنفسه، وألا يركن إلى انتظار الاحتراف.

● لماذا دائماً ما نشاهد أن المدرب الأجنبي مميَّز على حساب المحلي، رغم إنجازات الأخير؟
– الفيلكاوي: بعض الأندية تفضل الأجنبي، من أجل أن تتدخل في شؤون التدريب، وهذا ما يرفضه المدرب المحلي، والبعض لديه قناعة بأن المدرب الأجنبي يتجاوز المحلي بمراحل.
– السلمان: للأسف، إدارات الأندية تعتقد أن كل مدرب أجنبي هو مورينهو، لذلك يبحثون عن الجنسية.

قتل المنافسة بين الأندية

● ما رأيكما بدوري المتبع حالياً لدينا؟
– السلمان: دوري الدمج قتل المنافسة بين الأندية، حيث لا يوجد طموح لدى الأندية التي تقع في أسفل جدول التدريب.
– الفيلكاوي: أختلف معك بالنظر إلى عدد الفرق المحلية لدينا، وأعتقد أن دوري الدمج هو الأصلح، لكن يحتاج إلى كثير من التعديلات.

مركز «كوتش بورد»

● كيف انطلقت فكرة مركز «كوتش بورد»؟
– السلمان: الفكرة كانت فكرتنا، إلى جانب الكابتن أسامة المنصور، حيث كانت هناك مجلة إلكترونية باسم «كوتش بورد»، تختص بتطوير المدربين من عدة أمور، مثل إدخال أخصائيين بالإصابات والعوامل النفسية لخدمة المدربين، ومن ثم تطوَّرت الفكرة إلى إنشاء مركز «كوتش بورد» في الكويت، والذي سيطلق أول دورة تدريبية خلال أيام.

● ما أهم أهداف مركز «كوتش بورد»؟
– الفيلكاوي: المركز لا يهدف إلى تحقيق الربح، بقدر ما يهدف إلى تطوير المهارات الخاصة بالمدربين، وإعطائهم آخر التطورات في مجال التدريب.. وبالنسبة للربح المادي، سنطرح خلال الأيام المقبلة دورة بسعر رمزي للمدربين.

● ما موضوع الدورة التي ستطرح في مركز «كوتس بورد»؟
– السلمان: قبل الخوض بموضوع الدورة، سيكون مدرب العربي بونياك محاضراً فيها، إلى جانب المحلل الفني علي بولند.
أما موضوع الدورة، فسيكون عن استخدام الوسائل التكنولوجيا الحديثة من البرامج المتوافرة بالأجهزة الحديثة.

● هل هناك راعٍ أو داعم لمركز «كوتش بورد»؟
– الفيلكاوي: لا، هو مجهود فردي منا نحن المؤسسين الثلاثة له، وكما سبق أن ذكرت لك، لا نهدف إلى الربح.

لقطة جماعية في إحدى الأكاديميات
لقطة جماعية في إحدى الأكاديميات
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *