الرئيسية » شباب وطلبة » «الطليعة» استطلعت آراءهم.. طلبة الجامعة: هذه هي مشاكلنا.. فأين الحلول؟

«الطليعة» استطلعت آراءهم.. طلبة الجامعة: هذه هي مشاكلنا.. فأين الحلول؟

زهراء العلي
زهراء العلي

تحقيق: أحمد هادي الفضلي
يواجه طلبة الجامعات في الكويت مشكلات عدة، لطالما ذكرت وعرضت على الجهات المعنية، من دون أي حل جذري يرضي الطلبة وينهي تبعاتها. «الطليعة» توجهت إلى سؤال الطلبة، والاستعلام عن المشكلات الأساسية المسببة للعوائق الدراسية.

وجد الطالب يوسف الهاجري، أن ظاهرة ارتفاع أسعار الكتب أصبحت مشكلة كبيرة لأغلب طلبة الجامعات الخاصة، فأسعار الكتب بازدياد عاما بعد عام، من دون مردود، وقال: إذا نظرنا للموضوع بعمق، فعند تسجيل الطالب لخمس مواد في الفصل الواحد تصبح تكلفة الكتب أكثر من المكافأة الاجتماعية بذاتها، وبدل الكتب أيضا، فضلا عن التأخر في صرف المكافأة، وهذا الأمر يسبب العديد من المشكلات المالية للطلبة. وأضاف الهاجري أن الطالب لا يستطيع اقتراض كتاب مستعمل من زميل سابق أنهى المقرر الدراسي، فأغلب المواد حاليا تستدعي إدخال رمز إلكتروني، فلا حل إلا بشراء الكتاب عالي التكلفة. من جانبها، قالت الطالبة زهراء العلي إن الكثير من طلبة الجامعات يواجهون مشكلة الشُعب الدراسية المغلقة، التي تسبب عوائق كبيرة، وأحيانا تكون سببا مباشرا في تأخر تخرج بعض الطلبة لفصل دراسي كامل أو أكثر.

بدر الهزيم
بدر الهزيم

وأضافت أن هذا الأمر قد يؤدي إلى عدم اجتياز الحد الأدنى لتسجيل المواد الدراسية، وهو ما يؤثر في بعثة الطالب في الجامعات الخاصة، كما يؤثر في الطلبة المستجدين في اختيار المواد الأساسية التي قد تكون مغلقة، فتحدث معها أزمة في التسجيل.

أما الطالب طلال العويش، فقال إن الازدحامات المرورية الخانقة في الطرق المؤدية لمعظم الجامعات تشكل قلقا للطالب، إذ إنه يضطر للذهاب للجامعة في وقت مبكر جدا، كما أنها تؤخر الطلبة عن مواعيد محاضراتهم، وأحيانا عن أداء الاختبارات وتسليم البحوث والتقارير لأستاذ المقرر.

وأشار إلى أن تداعيات هذه المشكلة لها دور كبير في رسوب الطالب، نتيجة للتأخير أو الغياب.

وبعيدا عن الأنماط التقليدية للمشاكل الطلابية المتعارف عليها، كان للطالب بدر الهزيم رأي مغاير، فقال إن مشكلة معظم طلاب وطالبات الجامعات في عصرنا الحالي تكمن في «كثرة الكلام» عن الناس، حيث يقضون معظم أوقات فراغهم بالحديث عن «أعراض» الناس، وهو ما يؤكد محدودية «التفكير» لدى هؤلاء الطلاب.. فبدلا من تناول القضايا الأكاديمية أو المجتمعية المفيدة والمهمة، نجدهم يمارسون أسلوب «النميمة»، كتسلية وقتية أثناء وجودهم بالحرم الجامعي.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *