الرئيسية » محليات » في بيان مشترك لها بعد اجتماعها الأول.. القوى السياسية: التضامن مع سجناء الرأي ومباركة التحركات الشعبية ودعوة الجميع للمشاركة

في بيان مشترك لها بعد اجتماعها الأول.. القوى السياسية: التضامن مع سجناء الرأي ومباركة التحركات الشعبية ودعوة الجميع للمشاركة

استجابة للدعوة الكريمة من حركة العمل الشعبي (حشد)، التقت القوى والتنظيمات السياسية الكويتية، تحملا لمسؤولياتها الوطنية أمام الهجمة المستمرة من قبل السلطة على الحريات العامة والمكتسبات الشعبية، واتفق المجتمعون على أهمية اللقاءات المشتركة بينهم، للتصدي لنهج السلطة.

وكان للتفاعل الشعبي العفوي في ساحة الإرادة يوم الإثنين الماضي (9 مارس) أثره الإيجابي على الاجتماع الذي بارك هذا التفاعل الوطني، والذي جمع مختلف الشرائح والفئات الكويتية، ويدعو المجتمعين لاستمرار هذه الفعاليات ودعمها الكامل، في إطار حرية التعبير والتجمع السلمي المكفول دستورياً.

كما أكد المجتمعون تضامنهم الكامل مع جميع سجناء الرأي والملاحقين، بسبب المواقف السياسية، وطالبوا بإطلاق سراحهم فوراً، ولاسيما قيادات التنظيمات السياسية الكويتية، ومنهم أمين عام حركة العمل الشعبي مسلم البراك، ورئيس حزب الأمة د.حاكم المطيري، واستنكروا ممارسات السلطة التعسفية، التي بدأت بتطبيق مضامين الاتفاقية الأمنية الخليجية، بعد أن عجزت عن تمريرها المرفوض من جميع القوى والتنظيمات السياسية الكويتية.

وكان المجتمعون قد تداولوا الأزمة السياسية التي افتعلتها السلطة عبر الانفراد بالقرار، والمصادرة لإرادة الأمة، وأكدوا جميعاً أهمية الخروج بحل سياسي يمثل مخرجا للشعب الكويتي من الحالة المأزومة التي فرضتها السلطة، وعليه تقرر من قبل المجتمعين تحديد موعد للقاء آخر خلال الأيام القليلة، للخروج بالهدف السياسي المشترك في ما بين القوى السياسية المتنوعة.

ختاماً، تؤكد القوى والتنظيمات السياسية وقوفها مع حق الشعب الكويتي في تحقيق الإصلاح السياسي الحقيقي والديمقراطي، وتلتزم أمام الشعب الكويتي بمواصلة السعي لتحقيق مطالبه وأهدافه المشروعة والمستحقة، وتدعو جميع القوى والتنظيمات السياسية للمشاركة في هذا العمل الوطني.

حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

حركة العمل الشعبي
الحركة الديمقراطية المدنية
الحركة الدستورية الإسلامية
حزب الأمة
حزب المحافظين المدني
التيار التقدمي الكويتي
مظلة العمل الكويتي
المنبر الديمقراطي الكويتي
تجمع نهج

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *