الرئيسية » محليات » استقالة الإبراهيم.. هل يتبعها تعديل وزاري موسع؟

استقالة الإبراهيم.. هل يتبعها تعديل وزاري موسع؟

كتب محرر الشؤون المحلية:
تصريح وزاري.. فتلويح بالاستجواب.. صاحبه هجوم نيابي.. وتصعيد غير مسبوق في الفصل التشريعي الحالي ضد أحد أعضاء الفريق الحكومي، ليعقب ذلك استقالة من منصب وزاري، ثم قبولها من مجلس الوزراء في اليوم نفسه، وفق ما أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، أن القبول يأتي تفهماً للأسباب التي تضمنها كتاب الاستقالة.

ما سبق مواقف متسارعة لما حدث في يومين، أسفرت عن استقالة وزير الكهرباء والماء وزير الأشغال عبدالعزيز الإبراهيم، لتؤكد تلك الأحداث أن هناك ضغوطاً مُورست على الإبراهيم، وما استقالته، سوى تأكيد أن آخر العلاج الكي بالاستقالة.

وعلى الرغم من الترصد النيابي في الفترة السابقة للإبراهيم، والذي بدأ بتصعيد نيابي في دور الانعقاد الماضي.. فاستجواب تمخض عن توصيات عهدت إلى لجنة المرافق العامة لمتابعتها، فإن كل المؤشرات تؤكد أن خروج الإبراهيم من الفريق الحكومي لم يكن فقط مصدره مجلس الأمة.

تعديل وزاري

وقد تكون تلك الاستقالة، وربما استقالات أخرى يُشاع عنها حالياً، سبباً لتعديل وزاري موسع في الفترة المقبلة.. ووفق ما يتم تداوله، أن وزير المالية أنس الصالح ووزير التجارة عبدالمحسن المدعج على رأس المرشحين للخروج من التشكيلة الوزارية في أقرب تعديل وزاري، مع استهداف بعض الوزراء الآخرين، عن طريق التلويح بالاستجواب، وعلى رأسهم الوزير المنتخب علي العمير، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح.

حسم

إلى ذلك، وافق مجلس الوزراء على مرسوم بتكليف وزير الدولة لشؤون الإسكان، ياسر أبل، تولي حقيبتي وزارة الأشغال العامة ووزارة الكهرباء والماء بالوكالة، وأكدت مصادر لـ«الطليعة»، أن تعيين وزير جديد للكهرباء والأشغال العامة سيتم حسمه في أقرب وقت، وقد يكون ذلك قبل جلسة الأسبوع المقبل في حال عدم التوسع في التعديل الوزاري، والاكتفاء بسد الفراغ فقط، حتى انتهاء دور الانعقاد الحالي، والمقرر له يوليو المقبل.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *