الرئيسية » محليات » رفض شبابي للحكومة «الفاشلة» وللمجلس «العاجز»

رفض شبابي للحكومة «الفاشلة» وللمجلس «العاجز»

جانب من التجمع في ساحة الارادة
جانب من التجمع في ساحة الارادة

كتب محرر الشؤون المحلية:
في اجتماع مكرر يشبه اجتماع الإثنين الماضي (9 مارس الجاري)، لبَّت قوى شبابية وسياسية نداء التواجد بساحة الإرادة، تضامنا مع السجناء والنشطاء السياسيين، ورفعت لافتات حملت صور عدد منهم، إلى جانب آخرين سُحبت جنسياتهم، بشعار «لن نخذلكم.. المجد لكم»، مع وجود كثيف لصور النائب السابق مسلم البراك، وبعض أقواله، التي رددها في الفترات الأخيرة، كما تم تكريم السجناء السياسيين الغائبين بالطبع عن التجمع.

ويعد ذلك هو الاجتماع الثاني على التوالي، بعد عودة التجمعات من جديد لساحة الإرادة عقب فترة سكون طويلة، وطالب المجتمعون بحل المجلس وإقالة الحكومة، والسعي نحو  تحقيق الإصلاح السياسي، ومحاربة الفساد، وتعزيز الحريات، مع اتخاذ خطوات سريعة، تتمثل في العفو عن السجناء، وإصدار نظام انتخابي توافقي، وإجراء انتخابات مبكرة.

جمال عبدالناصر

وقد غلب قبل الاجتماع تحفيز المواطنين للحضور في «الإرادة»، عن طريق تغريدات حماسية، منها ما نشرها النائب السابق صالح الملا، مقتبسا أحد أقوال الرئيس المصري السابق جمال عبدالناصر «الضعفاء لا يصنعون الحرية.. والجبناء لا يصنعون الكرامة.. والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء»، وذلك قبل أن يؤكد ضرورة الحضور.

سلمية التجمُّع

واتفق أغلبية الحضور، أمس الأول (الإثنين)، على أن مفتاح الخروج من الأزمة السياسية الراهنة، يتمثل في استمرارية إقامة التجمعات في «الإرادة»، لإجبار الحكومة على تلبية المطالب التي يتبناها الشباب، مؤكدين في المقابل عدم الخروج عن سلمية التجمعات، والابتعاد عن أي طرح طائفي أو قبلي، معتبرين أن  المشاركة بمثابة  تعبير سلمي عن رفضهم لاستمرارية الحكومة، التي وُصفت بـ «الفاشلة»، وكذلك للمجلس، الذي قالوا عنه إنه «عاجز».

يأتي هذا، في الوقت الذي يعتقد فيه مراقبون، أن الرهان على الحضور في ساحة الإرادة، من دون أدوات مستحدثة، قد يؤدي إلى فترة سكون جديدة، ولاسيما مع الاتهامات التي تلقى هنا وهناك، بأن هذا التجمُّع والحضور، يأتي دفاعا عن شخص محدد، وهو النائب السابق مسلم البراك.

ووفق توقعات عدد من المراقبين، فإن الفترة المقبلة سوف تشهد المزيد من الدعوات للعودة لساحة الإرادة بشكل منتظم، في الوقت الذي ابتكر فيه المنظمون فكرة قلادة شهيد الديمقراطية (محمد المنيس)، كرموا بها سجناء الرأي.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *