الرئيسية » الأولى » وقفة أسبوعية : صاحب التركة

وقفة أسبوعية : صاحب التركة

مراقبأي شخص يتوفاه الله، يتم النظر في تركته، وتحديدها، من أصول وأموال سائلة.. وغيرها من الممتلكات الأخرى، ويُقال إنها تركة المرحوم فلان.. وقد استخدمت كلمة تركة بالفساد الذي فطنا، حكومة ومجلسا، على مواجهته، حيث وردت هذه الكلمة على لسان سمو رئيس مجلس الوزراء، بأن التركة ثقيلة، وسيقوم بمواجهتها.

لكنه لا يوجد تحديد للشخص صاحب التركة، ولا محتواها الفاسد، لهذا قيّدت ضد مجهول، كمن يقول إن هناك تركة من الأموال والعقار، ولكن غير معروف مَن هو صاحبها، وهذا غير معقول.. فإذا كانت هناك تركة، فلابد أن يكون لها صاحب، فالتركات لا تنزل من السماء مجهولة الملكية، بل دائما لها صاحب، مهما كان.. ولكن تركة الفساد بقيت مجهولة، وبالتالي لن يتم القضاء على الفساد، مهما حَسُنت النوايا، ما لم يحدد اسم صاحب ومالك تركته، إذا كنا حقا نريد مواجهته، مهما كان المنصب أو المكانة الاجتماعية.

الكلام سهل جداً، طالما لم لا يتحوَّل إلى الفعل الجاد، وسيظل – باعتقادنا – صاحب التركة أو أصحابها طي المجهول أو السفر تهريباً.

مراقب

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *