الرئيسية » رياضة » مَن يعيد «القادسية» إلى أمجاده السابقة؟!

مَن يعيد «القادسية» إلى أمجاده السابقة؟!

لقطة ارشيفية من مباراة سابقة لنادي القادسية
لقطة ارشيفية من مباراة سابقة لنادي القادسية

لا تزال تداعيات سداسية السالمية في شباك نادي القادسية تفرض نفسها على الجماهير الرياضية.. فعلى الرغم من استقالة لجنة الكرة في النادي، فإن هذه الاستقالة لم تكن كافية للجماهير، التي طالبت برحيل مجلس الإدارة والمدرب، لدرجة أن مجموعة شبابية احتجت أمام أسوار نادي القادسية، ما دفع رئيس النادي للخروج وتهدئة الأوضاع.

وقد أرسل مجلس إدارة نادي القادسية دعوة إلى رؤساء مجالس إدارات النادي السابقين، وهم: خالد الحمد، عبدالعزيز المخلد، عبدالمحسن الفارس، الشيخ طلال الفهد وفواز الحساوي، إضافة الى بعض نجوم القادسية من اللاعبين السابقين، لتدارس وطرح الحلول في ما يخدم مسيرة النادي، والاستفادة من خبراتهم، لكن يبدو أن سعي مجلس الإدارة لم يكلل بالنجاح، حيث امتنع الجميع عن الحضور، ماعدا الشيخ طلال الفهد، الذي كان من المؤكد حضوره، بصفته شقيق رئيس النادي الحالي الشيخ خالد الفهد.

خطوة إلى الوراء

ويطرح عدم تلبية رؤساء مجالس إدارات النادي السابقين الدعوة سؤالاً حول أسباب هذا الامتناع، باعتبارهم من رجالات القادسية السابقين والمخلصين له.

دعونا نرجع بالذاكرة إلى الوراء، قليلا، هل يُعقل أن يستجيب، مثلاً، فواز الحساوي لمثل هذه الدعوة؟ بالتأكيد لا، لأنه من غير المعقول أن يخرج الرجل محارباً من النادي، بعد كل ما قدَّمه للفريق من تضحيات شهد له فيها القاصي والداني، إلى جانب ما يحصل من سجال إعلامي بينه وبين مجلس إدارة نادي القادسية الحالي والسابق، ثم يطلب منه الحضور عند وقوع الفأس بالرأس! كما أنه ليس من المعقول تهميش رجالات النادي السابقين، ثم تصحو فجأة من حالة السبات، لتتذكر أن للنادي رجاله.

إن ما يعيب على مجلس إدارة نادي القادسية، رغم إنجازاته، أنه قطع حبال الود بين مَن أخلص للفانيلة الصفراء، حتى وصلت الحال ببعض المشجعين إلى عدم متابعة أخبار النادي.

تدهور

ولم تكن نتيجة مباراة السالمية والقادسية وليدة المصادفة فحسب، بل كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، فالقادسية، رغم فوزه بالبطولة الآسيوية الأخيرة ومنافسته على لقب الدوري المحلي، فإنه كان يمر بحالة تدهور في المستوى والنتائج، ولهذا التدهور أسبابه، ولعل من أبرزها تخلي النادي عن أفضل محترفيه، مثل كيتا، الذي رحل إلى السالمية، بعد مشاكل مادية، فمن غير المعقول أن يكون نادٍ بحجم القادسية ويمر بضائقة مادية، ألا يعلم مسؤول النادي أن التخطيط أساس التقدم والتطور؟ وأكبر دليل على ذلك نتائج ناديي الجهراء والسالمية.. فرغم الإمكانات المحدودة، فإنهما قدما مستويات تستحق الإشادة والاحترام.

إنقاذ

وحاول نادي القادسية إنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث تواترت أنباء عن نية الإدارة التخلي عن المدرب الإسباني للفريق، وظهر اسم الكابتن القدير راشد بديح على الساحة لتدريب النادي، لكن راشد بديح، من خلال حسابه الرسمي، نفى أن تكون لديه نية في تدريب النادي حالياً، ويبدو أن الضائقة المالية التي يمر بها النادي أبقت على المدرب الإسباني على رأس الجهاز الفني، كذلك انتشرت أنباء بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي عن نية رئيس النادي السابق، فواز الحساوي، تشكيل قائمة للترشح في انتخابات النادي القادمة، لكن إلى الآن لم يؤكد الحساوي هذه الأخبار أو ينفيها، رغم مطالبة العديد من الجماهير له بالعودة إلى النادي.

وعليه، لا يزال عشاق «الأصفر» يترقبون أحوال فريقهم، وهم يطمحون إلى أن يصلح العطار ما أفسده الدهر، ليعود ناديهم إلى أمجاده السابقة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *