الرئيسية » آخر الأخبار » أحمد الخطيب : اندلاع النار لدى الجار قد يدمر الجوار

أحمد الخطيب : اندلاع النار لدى الجار قد يدمر الجوار

أحمد الخطيب
أحمد الخطيب

الكويت منذ القدم نأت بنفسها عن الخصومات العربية والتكتلات التي تعبّر عن هذه الخصومة، وكانت ولا تزال حريصة على أن تكون صديقة للجميع، وعنصرا فاعلا في حل الخلافات
العربية – العربية، أو تهدئتها، وحياديتها هذه ساعدتها على لعب هذا الدور المميَّز، فها نحن نرى سمو الأمير في جولات مكوكية مرهقة، للقيام بهذا الدور الجليل، فنكسب محبة الجميع وتقديرهم.

الجديد في الوضع الإقليمي، هو ما نشاهده اليوم من توتر ليس له مثيل، فالمنطقة حبلى بالأحداث، ونشاهد أمامنا انقسامات طائفية مدمرة، وجماعات دموية تعمّق هذا الصراع المخيف، وتحالفات دولية قد نكون نحن ضحيتها.

فنحن وجيراننا معرَّضون لهذه النيران، سواء اندلعت في بيتنا، أو في بيت أحد جيراننا، وهنا يجب على الجميع التعاون في حمايتنا من هذا البلاء العظيم، فالوقاية خير من العلاج، وهذا لن يتحقق، ما لم نترفع عن مصالحنا الشخصية ونضع مصلحة أوطاننا وشعوبنا قبل كل شيء.
والسبيل إلى ذلك ذكرناه أكثر من مرة، وصار واضحاً لكل من له بصيرة، فالكويت لا تريد أن تُغضب أحدا، أو تستولي على بلد آخر، أو تتزعم على أحد.. كل ما تريده، هو الستر، فهي تعرف حدود إمكانياتها، ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه.

حب الكويت يجمعنا، والخير للجيران هو ما نريده، وكل خطوة إصلاحية يجب تشجيعها، لا لجمها في مجاملة ليست في محلها.
والله يحفظ الجميع من كل مكروه

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقان

  1. لم نعلم ان الكويت في ماضيها او حاضرها كانت تنأى عن معترك التطاحن السياسي ؛ ففي القديم سجل مبارك و ابنائه الطافح بالظلمات ؛ و في الحديث ميراث احمد الجابر و عبدالله السالم ومن جاء بعدهم . و التاريخ خير شاهد … و لكن لمن يتطلب الحق و الحقيقة ؛ فما قول من اوكله مبارك بجمع وقود الحرب من مساكين اهل الكويت … حينما يعتذرون بأنهم لايجيدون استعمال السلاح ، في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل … ( اذا ما تعرف
    ترمي ، هم يرمونك ) …. أو ليس هذا الصنيع قد فاق طغيان و جنون الحاكم بأمر الشيطان الفاطمي ؟ !
    و حين يسوق امثلهم طريقة .. عبد الله السالم افراداً من احرار الكويت سوق مهانة و مذلة بسبب مقالة قالوها في مديح عبد الناصر … اهذا نصير الشعب و حقوقه ، و لولا أزمة قاسم لما رأت الكويت صرحاً اسمه مجلس الامة ، و وثيقة اسمها .. الدستور !
    ثم العنقاء الكبرى حين ضيّع غير المأسوف على عهده … البلد ، خوفاً من الريح ان تهب على عرشه ، وتحالف مع شرار الخلق … و الثمن كادت ان تضيع البلد الى الابد لولا لطف العلي القدير ! و نظيره الحالي ما يصنع و مايتصنع و ما يلعب به من مقدرات الامة المادية و المعنوية !
    فهنيأً مريأً لاستاذنا الكبير الدكتور بعاقبة نصحه لمن لايرعوي … و النتيجة الألم و المعاناة للشعب في معايشه و تطببه و مسكنه … و القادم .. أمَرّ !

  2. مقال جميل , الكويت سيحفظها الرحمن ان شاء الله والمطلوب هو ماقالة الكثير من الكتاب ومنهم انت التلاحم الداخلى واعطاء الدور للمعارضة الشعبية ان التاريخ اثبت لنا انة اذا كان هناك معارضة ولها صوت مسموع فانها تغذى الشعب بالروح الوطنية وحب الوطن والعكس صحيح , الكثير من الكتاب يحذر وينبة ويكتب لكن يرجع صدى صوتة الية لانة صرخ بمكان لايوجد فية احد , لن ترضى الجميع مهما فعلت لذلك الاتحاد الخليجى وتوحيد المواقف السياسية هو الحل الوحيد , والاسراع بانشاء القوة العسكرية الموحدة اولوية قصوى , العمل بالاتجاة الصحيح هو الوقاية الصحيحة مع الاحتفاظ طبعا بالدستور الداخلى لكل بلد وان كان يلزمة اعادة نظر فى بعض موادة لصالح الشعب ! وهو ما يحث علية الدستور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *