الرئيسية » آخر الأخبار » التيار التقدمي أحيا الذكرى الرابعة لتأسيسه: مواصلة طريق النضال نحو الإصلاح الديمقراطي الشامل

التيار التقدمي أحيا الذكرى الرابعة لتأسيسه: مواصلة طريق النضال نحو الإصلاح الديمقراطي الشامل

الحضور في احتفالية التيار التقدمي
الحضور في احتفالية التيار التقدمي

كتب آدم عبدالحليم:
احتفل أعضاء التيار التقدمي الكويتي، الذي أعلن عنه رسميا في السابع من فبراير 2011، بالذكرى الرابعة لتأسيسه، هادفا بمبادئه وتطلعاته إلى الحفاظ على حقوق محدودي الدخل والطبقة العاملة، وتثقيف المواطنين نحو الوصول إلى وعي جماهيري كامل، من أجل إصلاح ديمقراطي شامل، والتصدي لنهج الانفراد بالسلطة.

وجاءت الذكرى الرابعة في أجواء  انتقل فيها التيار من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التنظيم، بصياغة نظام أساسي بمبادئ واضحة، عقب عقد المؤتمر العام الأول في نوفمبر من العام الماضي، بعد مراحل عدة بدأت بالمجموعة المؤسسة، ثم تشكيل أول مجلس عام مكوّن من هيئة تنفيذية وهيئة استشارية، ثم إنشاء المكتب التنفيذي، فاللجان الجغرافية.

وبدأت الاحتفالية بندوة، أعقبها استقبال المهنئين بديوان عضو التيار عبدالهادي الجميل، وسط حضور كبير لأعضاء التيار وعدد من الشخصيات السياسية والناشطة.

تحديات كبيرة

وقد أكد المنسق العام للتيار التقدمي ضاري الرجيب، أن القوى التقدمية تواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية ووطنية ونضالية وتنظيمية ليست بالهينة، قد تؤدي، إن لم تتم مواجهتها بنضال مستمر وعمل دؤوب، إلى تراجعها سياسياً، وتراجع ثقة الجماهير بها.

وأوضح أن التحدي الاقتصادي الذي يواجهه التيار يكمن في النضال ضد التوجهات النيوليبرالية، التي تدعو إلى إلغاء الدور الاقتصادي للدولة، وتصفية المكتسبات والضمانات الاجتماعية، وتحلل رأس المال من مسؤوليته الاجتماعية في تمويل الميزانية وتوفير فرص العمل.

وأضاف أن التحدي الثاني، يتمثل في التحدي السياسي، من أجل انتزاع حق وجود أحزاب سياسية، كما أن التحديات الوطنية تتمثل في تجاوز التقدميين واليساريين في تمثيلهم للفئات الشعبية للنعرات الطائفية والقبلية والمناطقية والفئوية، مع التأكيد على أن الانقسام الحقيقي في المجتمع هو الانقسام الطبقي.

حاجة موضوعية

عضو التيار التقدمي أحمد الديين، أكد أن هناك حاجة موضوعية لوجود قوى يسارية، لتكون لسان حال الفئات الشعبية، مستذكرا في حديثه أول تيار يساري تقدمي في الكويت، وهو العصبة الديمقراطية في خمسينات القرن الماضي، وأضاف أن وجود القوى التقدمية اليسارية كان لأسباب موضوعية واقتصادية.

مطلب جماهيري

من جهتها، قالت عضو التيار التقدمي فاطمة درويش إن تأسيس «التقدمي» لم يكن بناءً على رغبة ذاتية لأحد، ولم يأتِ من فراغ، وإنما كان استجابة لحاجة الطبقة العاملة والفئات الشعبية متدنية الدخل، من العمال وصغار الموظفين والمتقاعدين والبدون والمهمَّشين، بضرورة قيام تيار سياسي يعبّر عن مصالحهم، ويدافع عن حقوقهم في العيش الكريم، ويلبي تطلعاتهم في العدالة الاجتماعية، فضلا عن أنه يمثل نقلة في تطور الحركة الوطنية والديمقراطية والعمل السياسي الشعبي.

وأضافت: سنواصل الطريق النضالي بعزم وتصميم وثبات، دفاعا عن المصالح الوطنية وحقوق الشعب، وتلبية مطالب الجماهير، وتحقيقا لمتطلبات التطور الديمقراطي.

وجوه نسائية
وجوه نسائية
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *