الرئيسية » شباب وطلبة » شباب: إغلاق المطاعم والمقاهي 12 ليلاً تقييد للحرية الشخصية

شباب: إغلاق المطاعم والمقاهي 12 ليلاً تقييد للحرية الشخصية

شجن المطيري
شجن المطيري

لقي ما تم تداوله عن قرار إغلاق المحال والمطاعم والمقاهي في الكويت بحلول الساعة 12 ليلاً، ردود فعل شاجبة من قِبل عدد من الشباب المواطنين والمقيمين، الذين رأوا فيه قراراً يحد من حريتهم ويقيد حركتهم، ولاسيما أيام الإجازات، وبالتالي انعكاسه على السياح الخليجيين والعرب، الذين يقصدون الكويت في موسم الأعياد والإجازات.

وأضافوا أن الكويت تعيش هذه الأيام فرحة التحرير والوطن ومهرجان هلا فبراير.. فكيف يمكن طرح هكذا قرار في هذا الوقت؟

وتساءل الشباب عمَّا إذا كان هذا القرار جاء بناءً على دراسة استند إليها صاحب القرار، ولاسيما في ظل سعي الكويت لتكون مركزاً مالياً وسياحياً، لافتين إلى أن هذا القرار قد يؤدي إلى رفع أسعار الوجبات الغذائية، بحجة تقليص عدد ساعات العمل، وأنه غير صائب، ما سيعود بالضرر على المواطنين من الناحية المادية، إذ إن عدداً كبيراً من المطاعم قد يرفع أسعاره، نتيجة تقليل ساعات العمل فيه، ليس فقط في ساعات المساء، بل في كامل اليوم، والعذر سيكون بسبب مصاريف الإيجار والمواد الغذائية.

إيجابيات وسلبيات

يوسف القطان
يوسف القطان

في البداية، أشارت شجن المطيري إلى أن قرار إغلاق المقاهي والمطاعم يحمل بين طياته شقاً إيجابياً وآخر سلبياً، فهو إيجابي، كي يمنع فئة الشباب الطائش وبعض الوافدين من القيام بأي أعمال تمس الأخلاق، التي تحدث في المقاهي تحديداً، لذا لا ينحصر الموضوع على المواطنين فقط، كما أن هناك مشاكل كثيرة قد تحدث، مثل سهر الابن أو الزوج خارج المنزل في هذه الأماكن سيؤدي لعدم التزامه في الدراسة أو العمل! ولفتت إلى أن السلبيات تكمن في معاناة المواطنين والوافدين والسياح، في حال أرادوا الخروج ليلاً للسهر في المقاهي أو المطاعم، كونهم كانوا منشغلين نهاراً، أو لأي ظرف كان، مبينة أن العامل السياحي للدولة سيتأثر أيضاً ويتراجع، كون القرار حصر أوقات العمل بساعات معينة قد لا تتناسب مع الجميع.

ضرر مجتمعي وسياحي

من جانبه، اعتبر يوسف القطان أنه قرار غير مدروس وغير صائب، فإغلاق المحال والمطاعم الساعة 12 مساءً قد يؤدي إلى زيادة وقت فراغ الشباب، فبدلاً من أن يقضونه في المقاهي والمطاعم سيتجهون إلى ارتكاب الجرائم وأماكن الفساد لسد هذا الوقت، ما يعود بالضرر على المجتمع. وأضاف: كما يؤثر تأثيراً سلبياً في السياحة، على الرغم من قلة الأماكن السياحية في الكويت سيضطر السائح للعودة لمسكنه قبل 12 مساء، وبالتالي ستتأثر الدولة سلباً على المستوى السياحي.

حمد الخضري
حمد الخضري

تحريض الشباب

من جهته، قال حمد الخضري: أعتقد أن تحديد أوقات المقاهي والمطاعم الليلية بمثابة ضرب صارخ للحرية الشخصية، وأعتقد أيضاً أن المقاهي والمطاعم ووجود الشباب فيها ليلاً يمثل حماية لهؤلاء الشباب من الانحراف الأخلاقي، وإذا كانت هناك مشاكل تحدث في هذه الأماكن ليلاً، فالحل يتمثل بوضع رقابة عليها، أو سن قوانين تجرم أو عقوبات تردع الأفعال المشينة، وتحمل أصحاب المقاهي والأشخاص كامل المسؤولية، ويجب ألا ننسى أن كل ممنوع مرغوب، وإقفال هذه المقاهي في أوقات معينة سيدفع الشباب إلى إيجاد متنفس آخر، ولا نعلم ما هو هذا المتنفس، فيمكن أن يكون ارتكاب جرائم من أنواع عديدة.

ضرر

بدوره، أشار أحمد هادي الفضلي إلى أن هذا القرار يضر بالمصلحة العامة، وبالعاملين في الفترات المسائية، وبالتالي ينعكس سلبياً على السياحة الكويتية، إذ إن أغلب السياحة تعتمد على المقاهي والمطاعم، فضلاً عن التسوق، وأيضاً تعد المطاعم والمقاهي ملجأ للسائحين ليلاً.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *