الرئيسية » شباب وطلبة » في بيان لها بعد مناقشات جنيف حول حقوق الإنسان بالكويت.. «وسط» الخليج: نطالب جميع السلطات بتحمل مسؤولياتها حفاظا على صورتنا

في بيان لها بعد مناقشات جنيف حول حقوق الإنسان بالكويت.. «وسط» الخليج: نطالب جميع السلطات بتحمل مسؤولياتها حفاظا على صورتنا

أصدرت قائمة الوسط الديمقراطي بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بيانا حول الحريات العامة في ضوء المناقشات التي تمت بجنيف بشأن أوضاع حقوق الإنسان في الكويت.

وقال البيان:

«احتفل الشعب الكويتي قبل فترة وجيزة بتسمية أمير دولة الكويت قائد إنساني، كما سميت الكويت بالمركز الإنساني أيضاً، وهذا اﻷمر مبعث فخر لنا كشعب يعتز بالعمل الإنساني الذي جبلنا عليه».

وأضاف: في هذا السياق تأتي تأكيدات وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل خلال مشاركتها في الجلسة المخصصة لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان بالكويت المنعقدة بمجلس الأمم المتحدة في جنيف عندما أشارت إلى «أن الكويت ملتزمة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان»، وبينت أيضا أن السلطة لم تنتهك يوماً هذه الحقوق بل بالعكس فإن محاولاتها مستمرة للدفاع عن هذه الحقوق».

واستغربت قائمة الوسط الديمقراطي بالقول «نستغرب هذه التصريحات التي أتت بسياق ذر الرماد في العيون»، مشيرة إلى أنه لا يمكن أن تصح تلك التصاريح والإدعاءات في الوقت الذي لا تحترم فيه حرية الرأي والتعبير وهي ادنى مستويات حقوق الإنسان.

وأوضح بيان الوسط الديمقراطي ان السلطة التي أشارت لها الوزيرة مستمرة في نهجها بالتعدي على كل ما تعهدت به من إلتزامات، سواء دستورية أو مواثيق دولية، حتى أصبحت حبرا على ورق، وان استمرار أجهزة الأمن بملاحقة المغردين والدخول بنواياهم يمثل تعديا سافرا على حقوقهم في التعبير وطرح الآراء، إضافة الى أن بعض اﻷحكام القضائية تجاه الذين صدرت بحقهم نجد أنها ذهبت باتجاه أقصى العقوبات.

قضية البدون

وتوقفت قائمة الوسط في بيانها حول قضية « البدون» وذكرت أنها لا تزال تراوح مكانها بعدما فشل «الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية» بحسب مسمى الحكومة والذي مضى على تأسيسه خمس سنوات دون أن يقدم أي مبادرة لحلها، بل ساهم في تفاقمها فازدادت الأعباء على هذه الأسر، الأمر الذي يعد جريمة بحق الإنسانية.

وأكدت قائمة الوسط الديمقراطي ان قضية «البدون» وقضايا الحرية كانتا محورين رئيسيين لوصايا الدول الأعضاء في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لمعالجة الوضع الراهن في الكويت، وعليه تطالب السلطات كافة بتحمل مسؤولياتها والإلتزام بالدستور والمواثيق الدولية لا سيما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي صادقت عليه الكويت، وهذا من شأنه تحسين صورة الكويت بالمحافل والمنتديات الدولية مع مواكبة تطور باقي الدول الديمقراطية لا التراجع والوقوف بصف الدولة القمعية المتخلفة.

وختمت قائمة الوسط الديمقراطي بيانها بالمباركة لطلبة جامعة الخليج بشكل خاص وللشعب الكويتي بشكل عام على نجاح حملة «شعب الإنسانية» وتحطيم الرقم القياسي السابق بجمع التبرعات العينية التي تقدر بـ 57 طنا، وهو ما يدل على أن شعب الكويت سباق دائما في العمل الإنساني، وحريص على مساعدة أشقائه في مختلف الدول التي تعاني من الأزمات، فشكراً لكل من ساهم في نجاح هذه الحملة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *