الرئيسية » آخر الأخبار » عبدالرحمن الفيحان: ينقصنا قانون الاحتراف في الرماية.. والتكريم لا مقياس له

عبدالرحمن الفيحان: ينقصنا قانون الاحتراف في الرماية.. والتكريم لا مقياس له

عبدالرحمن الفيحان
عبدالرحمن الفيحان

حوار: دلي العنزي
أكد بطل الكويت في الرماية عبدالرحمن الفيحان، أن فتح المجال للرماة الكويتيين، بالمشاركة في البطولات العالمية، وكثرة المشاركات الخارجية، أكسبت الرماة الكويتيين خبرة عالية، مشيراً إلى أن ذلك كان من أسباب تميزهم في هذه الرياضة.

وأضاف في حوار مع «الطليعة»، أن الكويت تصنف من أولى الدول في الرماية، وتحتل التصنيف الثاني، بعد إيطاليا، عالمياً، وتأتي أولاً آسيوياً وعربياً، حيث تضع جميع الفرق والمنتخبات المنافسة ألف اعتبار لها عند سحب القرعة.

وأشار الفيحان إلى أن الألعاب الفردية تتعرَّض للظلم، مقارنة بالألعاب الجماعية، بحيث أصبحنا نتمنى أن نحصل على نصف تكريم الألعاب الجماعية، كما أن المكافآت المالية غير مجزية.
قضايا عديدة تناولها الحوار حول هذه الرياضة، وفي ما يلي التفاصيل:

● حدثنا عن بدايتك في الرماية؟
– كانت بدايتي في هذه الرياضة عام 1996، في صفوف الناشئين عن طريق الرامي الكبير فهد الديحاني، الذي لفتت اهتمامه موهبتي، ثم بدأت بالتدرج في منتخبات الرماية.

تحطيم الرقم العالمي

● ما أهم إنجازاتك في هذه الرياضة؟
– بطولة العالم فردي 2006 تحت 21 سنة كانت أهم بطولة، كذلك تحطيم الرقم العالمي في البطولة العالمية بقبرص 2007.

< هل نادي الرماية يهتم بالناشئين أم أنه مجرد مجهود فردي؟
– هناك اهتمام من نادي الرماية الكويتية للناشئين، خصوصاً أن هناك أكاديمية لهم من عمر 14 إلى 17، لذلك يوجد صف ثانٍ للرماية في الكويت.

● ما دور نادي الرماية في إنجازات الرماة الكويتيين؟
– النادي له دور كبير في الإنجازات، حيث يوفر لنا أفضل أنواع الأسلحة والطلقات، وكذلك أوقات التمرين مفتوحة في ساحة التمرين، بالإضافة إلى التعاقد مع مدربين عالميين.

تكريم بلا مقياس

● بالنظر إلى إنجازاتك.. كيف كان تكريم النادي لك؟
– للأسف، لا يوجد لدينا احتراف رياضي، لذلك التكريم ليس له مقياس، فمرة نشاهد تكريماً يليق بحجم الإنجاز، ومرة أخرى يكون التكريم أقل من المتوقع.

● لدينا في الكويت العديد من أبطال الرماية.. هل هذا سبب في خلق بيئة مناسبة للناشئين؟
– بالطبع، أبطال مثل الديحاني والطرقي ساهما في النهوض بالرماية الكويتية، خصوصاً أنهما شكلا قدوة لنا كناشئين في السابق وأخذ النصائح منهما في البطولات الكبرى.

تميز

● ما سبب تميُّز الكويت بالرماية؟
– فتح المجال للرماة الكويتيين بالمشاركة في البطولات العالمية، وكذلك كثرة المشاركات الخارجية أكسبت الرماة الكويتيين الخبرة العالية، وهذا الأمر تناقلته الفئات العمرية المختلفة.

● هل نمتلك صف ناشئين في الكويت؟
– نعم، نمتلك خيرة من الناشئين الموهوبين في الكويت، بفضل برامج التدريب الخاصة بالصغار، أمثال محمد الهاملي وناصر الخالدي وعبدالعزيز السعد.

الكويت الثانية عالمياً

● ما تصنيف الكويت عالمياً؟
– الكويت تصنف من أولى الدول في الرماية، وتحتل التصنيف الثاني بعد إيطاليا، عالمياً، وتأتي أولاً آسيوياً وعربياً، لذلك تضع جميع الفرق والمنتخبات المنافسة لنا ألف اعتبار عند سحب القرعة.

● هل صحيح أن الألعاب الفردية مظلومة، إعلامياً وحكومياً، رغم إنجازاتها؟
– نعم، للأسف الألعاب الفردية تتعرَّض لظلم، مقارنة بالألعاب الجماعية، حيث أصبحنا نتمنى أن نحصل على نصف تكريم الألعاب الجماعية، ويكفي أن تعلم أننا نغادر للمشاركة في بطولة العالم من دون أي صحافي مرافق، على عكس منتخب الكرة مثلا.

مكافآت غير مجزية

● المكافآت المادية، هل كانت على قدر الإنجازات؟
– المكافآت المالية غير مجزية، للأسف، وغير ثابتة، وتختلف من عام إلى آخر، لذلك نطالب بقانون لتحديد المكافآت والجوائز قبل خوض غمار أي بطولة، حتى تكون حافزاً لنا لتحقيق الإنجازات باسم دولة الكويت.

● أثناء خوضكم للبطولات باسم الكويت.. كيف هو وضع مخصصاتكم المرصودة لكم؟
– في كل مرة نسافر للمشاركة في أي بطولة يتحتم عليَّ الدفع من جيبي الخاص، لقلة المخصصات المرصودة لنا، حيث إن يوميتنا في البطولات هي 45 ديناراً، وفي المعسكرات 35 ديناراً، ونحن نتحمَّل نفقات السكن وباقي الأمور، وهذا الرقم لا يكفي لسداد مصروف السكن في الفنادق.. ورغم الوعود لنا بوجود نية لرفع هذه المخصصات، فإن ذلك لم يحدث حتى الآن على أرض الواقع، ونتمنى من المسؤولين عن الأمر مراعاة تمثيلنا للدولة في الخارج.

● هل يبذل نادي الرماية قصار جهده لمساعدتكم أم أن هناك تقصيراً؟
– نطمح إلى المزيد.. وبصراحة، رغم وجود الاهتمام محليا من النادي، فإن الموضوع لا يقتصر على الرماية، بل الرياضة الكويتية بشكل عام، ونطمح إلى الاحتراف وتخصيص ورصد مكافآت مجزية للمعسكرات والدورات والبطولات، وفي النهاية الفائدة ستعود على الدولة بشكل عام.

تقصير

● كيف ترى تعامل الهيئة العامة للشباب والرياضة مع الرماة الكويتيين؟
– رغم أننا نشعر بأن هناك تقديراً خاصاً لنا، بسبب إنجازات الرماية العالمية، فإن هناك تقصيراً في صرف رواتبنا، حيث إنها دائما ما تتأخر، ونتمنى من الهيئة معالجة أمور رياضتنا.

● ما أهم معوقات الرماية في الكويت ومشاكلها؟
– لله الحمد، جميع الأمور متوافرة لنا؛ من تفصيل أسلحة، خاصة للرماة، وطلقات خاصة للرماية، والتدريب، بالإضافة إلى أن أبواب الميدان مفتوحة لنا، وما ينقصنا موضوع الاحتراف فقط، كما ذكرت لك في السابق.

● ما رأيك بوضع الرياضة في الكويت بشكل عام؟
– الرياضة في الكويت ينقصها الاهتمام والابتعاد عن المشاكل، ووضع وسنّ قوانين تخدم الرياضة والرياضيين، وتوفير الأرضية المناسبة، لتحقيق الإنجازات في محاولة لمجاراة باقي الدول.

● ما أسوأ لحظة لك في مشاركاتك الخارجية؟
– في أسياد كوانزوا في الصين عام 2010، بعد أن حققنا ذهبية الفرق في تلك البطولة.. للأسف، لم يرفع علم الكويت رغم إنجازنا، حيث تم رفع علم اللجنة الأولمبية، بسبب إيقاف الرياضة الكويتية عالمياً، بعد سلسلة المشاكل الرياضية.

بطل ذهبي

استطاع بطل الكويت في الرماية عبدالرحمن الفيحان، أن يحقق العديد من الإنجازات لصالح الكويت في أكبر المحافل الدولية، فهو صاحب ذهبية بطولة العالم 2006 تحت 21 سنة، وذهبية آسيا في 2008 و2013، وكذلك ذهبية بطولة العالم فرق عام 2007.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *