الرئيسية » شباب وطلبة » شباب: حرية الرأي من سيئ إلى أسوأ.. ونهج رجعي مرفوض

شباب: حرية الرأي من سيئ إلى أسوأ.. ونهج رجعي مرفوض

يعقوب الظفيري
يعقوب الظفيري

كتبت حنين أحمد:
طالب عدد من الشباب، التيارات والقوى السياسية في الكويت بنبذ الخلافات والتعاون، معاً، من أجل الكويت ومشروع بناء الدولة.

وأكدوا لـ«الطليعة»، أن الحرية في الكويت تتقلص وتتجه نحو الأسوأ، ولاسيما في ظل توجه السلطة واستمرارها في اعتقال الأشخاص، بسبب تغريدات تعبّر عن رأيهم. .

في البداية. أكد يعقوب يوسف الظفيري، أنه لا توجد أي حريات في الكويت منذ عام 1967 حتى اليوم، داعياً كل التيارات السياسية إلى الابتعاد عن خلافاتها، والاتفاق على مشروع بناء الدولة.

تعسف السلطة

لطيفة المطيري
لطيفة المطيري

من جهتها، أوضحت لطيفة المطيري، أنه لا يخفى على أحد أن مساحة الحرية تتقلص، ومن سيئ إلى أسوأ، و«نحن كشباب ننتظر من التيارات السياسية الجلوس، معاً، وإزالة خلافاتها، لأنه

من دون الجلوس معاً، لن يكون بإمكاننا مواجهة السلطة وتصرفاتها وتعسفها مع حرية الرأي والناشطين السياسيين».

سجن المغردين

من جانبه، قال أحمد الهندال إنه لا توجد حريات في الكويت، وأصبحنا بلداً قمعياً، بامتياز، فقد كل معايير الحرية والديمقراطية، وهو يستنزف بأبنائه الذين يزجون بالسجون ومحاسبة المغردين، واصفاً الكويت بأنها أكبر بلد يسجن المغردين.

مشعل الوزان
مشعل الوزان

حرية مفقودة

وقال يوسف شمساه: للأسف، في ظل تباهي بعض الأطراف بالحرية، نرى أن الأمور تسير عكس هذا الشيء، فالسجون مليئة بمعتقلي الرأي، وفي ظل تكريم أمير الكويت كقائد إنساني لا تزال هناك سجون وسجناء رأي ينتظرون حكماً، لافتاً إلى أن الحرية الحقيقية في الكويت مفقودة، وباتت أشبه بدعابة، للأسف، ومحصورة بالمدح.

نهج رجعي

بدوره، أوضح مشعل الوزان، أنه «للأسف، اليوم لم نعد نملك حرية في هذا البلد، وباتت حرية صورية مكتوبة على الأوراق والقوانين والدساتير.. ولدينا إطار بأننا نملك حرية، ولكن في الواقع لا نملك حرية وديمقراطية، فاليوم لدينا معتقلون ازداد عددهم، بسبب آراء سياسية، وانتقادهم لنهج سلطة مستمر لا يرفضه فقط صالح الملا والمعتقلون،

أحمد الهندال
أحمد الهندال

بل هناك العديد من الشعب الكويتي يرفض هذا النهج الرجعي، الذي تسلكه السلطة، ويسعى إلى تكميم الأفواه، لنكون بلداً رجعياً لا ديمقراطياً، وهذا أمر مرفوض، لا يمكن أن نقبل به».

حرية مسلوبة

وقال يوسف الحمادي إن الحريات مسلوبة وغير موجودة، وفي السنوات العشر الأخيرة لم نرَ أي صعود للحريات، بل نزول إلى القاع، معرباً عن أسفه بأن يكون الرأي في «تويتر» جرماً يسجن عليه المواطن، متمنياً ألا تستمر هذه الأمور، وتعود الحريات كما كانت وأحسن.

وأبدت ألطاف إسماعيل رفضها لما تتجه إليه السلطة، من تكميم أفواه واعتقالات، داعية إلى أن تكون هناك حرية أكبر وديمقراطية أكثر.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *