الرئيسية » آخر الأخبار » عنود بنت راشد لـ”الطليعة” : كتاباتي مواقف حياتية تناثرت على شكل كلمات

عنود بنت راشد لـ”الطليعة” : كتاباتي مواقف حياتية تناثرت على شكل كلمات

عنود بنت راشد
عنود بنت راشد

حوار: حنين أحمد
أكدت الكاتبة عنود راشد، أن المرأة الكويتية استطاعت أن تثبت نفسها في جميع المجالات، وخصوصاً في ساحة الأدب والكتابة بشكل كبير، مشيرة إلى أن هناك الكثير من المثقفات والمبدعات اللاتي أثبتن وجودهن، وأصبحن مثلاً يحتذى بهن، وأقلاماً تستحق أن نقف عندها.

وتمنت في حوار خاص مع «الطليعة» أن يحوز إصدارها الأول «#أكتبك لتقرأني» إعجاب القراء، كاشفة أن أغلب كتاباتها عبارة عن مواقف حياتية تناثرت على شكل كلمات من دون قصد منها.

ورأت أن ظهور العديد من الكُتاب والكاتبات أمر صحي يحتاج لرقابة، لأن البعض ترك أثراً إيجابياً، والبعض الآخر لم نجد لكتاباته أي هدف يذكر.

● متى كانت البداية في كتابة الخواطر؟
– قبل عدة سنوات تقريباً، وكانت كتاباتي عبارة عن نصوص حياتية بسيطة تخص حياتي ومن معي.. وخلال السنة الماضية بدأت بالتفكير فعلياً بطرح كتاب يحمل كل ما فكرت فيه لأنشره، كحلم وكرسالة أسميتها «#أكتبك_لتقرأني».

● من دعمك وشجعك؟ وما موقف الأهل من دخول معترك الكتابة؟
– الدعم والتشجيع كانا من صديقتي العزيزة حنان منصوب، وتشجيع المتابعين لي بـ«إنستغرام»، وحبهم لأسلوب كتاباتي.. موقف الأهل كان رائعاً، وحصدت قبولهم وتشجيعهم.

بين الرجل والمرأة

● برأيك، من الأقدر على التعبير عن المرأة.. الرجل أم المرأة؟
– أجد في وقتنا الحالي أن الرجل تفوَّق على المرأة في التعبير، فكلنا يعلم أن المرأة أقوى عاطفة وإحساساً، ولكن الرجل بالوصف وتصوير الكلمة والإحساس متميز جداً ويتفوَّق عليها، وهذا ما نجده في أغلب كتب الشعر والنصوص والخواطر.

● هل هذا يعني أن الحرية في مجال الكتابة متاحة للرجل بشكل أكبر من المرأة؟
– الحرية متاحة للجميع، من دون استثناء.

● وماذا عن بصمة المرأة الكويتية في الكتابة؟
– لقد استطاعت المرأة الكويتية أن تثبت نفسها في جميع المجالات، وخصوصاً في ساحة الأدب والكتابة، وهناك الكثير من المثقفات والمبدعات اللاتي أثبتن وجودهن، وأصبحن مثلاً يحتذى بهن، وأقلاماً تستحق أن نقف عندها.

● كيف تقيمين أداء الكاتبات الكويتيات الموجودات في الساحة؟
– متميزات للمدى الذي يجعل منهن أسماء يفتخر بهن الوطن والتقييم، يتفاوت من ممتاز إلى جيد.

# أكتبك لتقرأني
# أكتبك لتقرأني

خطوط حمراء

● كيف رأيتِ الأصداء على أول إصدار لك «#أكتبك لتقرأني»؟
– أتمنى أن يحوز حلمي وإصداري الأول إعجاب الجميع، والأصداء إلى الآن جميلة، وأسعدني تواصل وحب كل مَن اقتنى كتابي، وشعوره بما خطه قلمي.

● هل من خطوط حمراء تضعينها لنفسك عندما تكتبين؟
– لا.. لا أعتقد أن القلب والقلم سيتفقان على وضع تلك الخطوط الحمراء بينهما، لذلك أترك مشاعري تنثر كل ما أريد، من دون قيود وحواجز تعيق ما أود إرساله للآخرين.

● ما الذي يستفزك على الكتابة إذن؟

– لا توجد أجواء معينة تستفزني.. ولكن أغلب كتاباتي كانت مواقف حياتية تناثرت على شكل كلمات من دون قصد مني.. والهدوء سيد الموقف.

● يقال إن هناك رواية جديدة لك؟
– نعم، هناك فكرة جار العمل، بها ولكن بعد أن أتقن تعلم أساسيات كتابة الرواية، فالتأني مطلوب لتحقيق الهدف.

● ما أبرز مشاركاتك في المعارض والمنتديات الأدبية؟
– أولى مشاركاتي كانت في معرض الشارقة، وتلاه معرض الكويت الدولي للكتاب، وأتاح لي مركز دوافع للمشاركة معهم في حوار لمناقشة كتابي.

● اتهم الكُتاب بنقل صورة سيئة عن المجتمع والأسرة الكويتية، بماذا تتمثل تلك الصورة؟ ومَن المسؤول عن ذلك؟
– المسلسلات والروايات والإعلام السطحي والانحراف الفكري، من خلال بعض التجمعات والحرية التي تتعدَّى حدود الشرع والدين، والمسؤول عن ذلك الأسرة بالمقام الأول، تليها رقابة الدولة، التي تعتمد على الواسطة للسماح للبعض بالظهور ونقل تلك الصورة السيئة.

الشباب الكويتي

● برز على الساحة العديد من الكُتاب والكاتبات الكويتيين.. هل تعتقدين أنها ظاهرة صحية؟ وهل تركوا أثراً في جيل الشباب؟
– نعم، ولكنها تحتاج لرقابة، لتصبح صحية مع مرتبة الشرف والتميز، فالبعض ترك أثراً إيجابياً نرفع له القبعة لتميزه، والبعض الآخر لم أجد لكتاباته أي هدف يُذكر.

● لمن تقرئين؟ وهل هناك كاتبة أو كاتب تتأثرين به؟
– أجد ذاتي متنوعة في ما أختار، ولكنني سأذكر بعضهم، ومنهم: علياء الكاظمي وتركي الحمد وياسر حارب وسعدية مفرح وهاني نقشبندي وبثنية العيسى ومحمد حسن علوان وإبراهيم النصرالله وغيرهم من المبدعين من الجيلين القديم والحديث.

وتأثرت أيضاً بحنان منصوب ونبال قندس وفهد العودة وهاجد محمد وأحلام مستغانمي وسمير الجندي.
● هل هناك من جديد تحضرين له؟
– نعم، ولكنني لا أحب أن ألزم نفسي بوقت معيَّن للإفصاح عن الجديد، فالأمر خاضع للإلهام والظروف.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *