الرئيسية » محليات » الخيران: تواصلنا مع الجميع تكريس لمبادئنا الوطنية الراسخة

الخيران: تواصلنا مع الجميع تكريس لمبادئنا الوطنية الراسخة

لقطة جماعية
لقطة جماعية

كتب آدم عبدالحليم:
وسط أجواء اجتماعية خيَّمت عليها السياسة، بأحداثها المتعاقبة،  افتتحت أمانة وأعضاء المنبر الديمقراطي المخيَّم الربيعي الثاني، بحضور عدد كبير من أعضاء المنبر، والشخصيات السياسية وممثلين عن التيار التقدمي، وعدد من النشطاء السياسيين وأعضاء من الحركات الشبابية.

ويأتي المخيَّم الذي يُقام للعام الثاني على التوالي، والمقرر استمراره حتى مارس المقبل، فرصة للتواصل بين أعضاء المنبر، بلجانه ومجاميعه المختلفة، من خلال البرنامج الذي تمَّ إعداده، والذي سيشتمل على عدد من الأنشطة المتنوعة، ومنها التجمع الشبابي وحلقات النقاش وورش العمل، بالإضافة لبعض الأفكار الأخرى، التي ما زالت قيد الدراسة، والتي ستقام في إطار غير تقليدي، بعيدا عن مناخ الأماكن المغلقة.

أنشطة المخيم «المنبري» لن تقتصر فقط على أعضاء المنبر، ولكنه سيكون بمثابة فرصة لزيادة الترابط الاجتماعي والحس الإنساني بين أبناء التيار والمقربين له من التنظيمات والحركات والشخصيات الناشطة، بالإضافة إلى المهتمين بالمجال الحقوقي، بهدف تهيئة المناخ لجو اجتماعي ترفيهي تثقيفي، مع الأخذ في الاعتبار تواصل المنبر مع الشخصيات و التنظيمات الأخرى.

تعاون مثمر

وفي هذه المناسبة، ألقى أمين عام المنبر بندر الخيران كلمة عقب افتتاح المخيم، قال فيها  «باسم أعضاء المنبر الديمقراطي الكويتي، أمانة عامة ولجانا، وباسم كافة الحضور، يسعدني كما يسعد جميع زملائي حضوركم وتلبية دعوتنا، ومشاركتنا  افتتاح المخيم الربيعي الثاني للمنبر الديمقراطي، الذي أقيم بناءً على رغبة شبابه، وذلك بعد نجاح تجربة الموسم السابق، حيث نظم القائمون على المخيم وقتها  جملة من الأنشطة التثقيفية والاجتماعية والترفيهية طورت العلاقات الإنسانية بين أعضاء التنظيم وفعَّلت التواصل المستمر بينهم.

وأشار الخيران إلى أن تلك الأنشطة المتنوعة لم تعد قاصرة على الأنشطة السياسية والتنظيمية فقط، بل عززت التعاون المثمر على المستوى  التنظيمي والسياسي والإنساني، قائلا «لقد رأيت تواصلا مستمرا متعددا ومتنوعا للأنشطة والفعاليات،  سواء العامة أو الخاصة، وكذلك تفاعلا وتعاضدا راقيا بين الشباب، سواء بين أعضاء التنظيم أو من خارجه».

وأضاف: «وها نحن نستقبل في حلفنا اليوم كوكبة من النشطاء السياسيين والحقوقيين، وهذا يدل على روابط العلاقة والثقة التي بناها كوادرنا مع الآخرين،  كما مورس تنوُّع في رفع المهارات والتطوير والتدريب التنظيمي من عقد اللقاءات الثقافية المتعددة»، مؤكدا أن هذا التواصل الاجتماعي، بحسه الإنساني، انعكس على الأداء السياسي في معظم الفعاليات التي تطلبت تضامنا مع الآخرين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، ولعل آخرها كان الاعتصام أمام المقار الأمنية، تضامنا مع المعتقلين السياسيين.

تفاعل إيجابي

واعتبر الخيران أن ذلك يمثل بالفعل الدور المطلوب من التنظيمات السياسية في التفاعل بشكل إيجابي مع قضايا الوطن المشتركة والوقوف مع الحق والدفاع عن حقوق وحريات المجتمع الدستورية والديمقراطية والإنسانية وبناء الدولة المدنية، مضفيا: «لا أريد أن أجعل لقاءنا بكم وتشريفكم مشاركتنا فعالية سياسية،  بل للتأكيد على أن المنبر الديمقراطي الكويتي منسجم مع مبادئه الوطنية العامة وفكره الديمقراطي وتواصله الاجتماعي والإنساني مع شركائه بالوطن، والتفاعل الإيجابي بقضايا الوطن المستحقة».

واختتم كلمته بتجديد شكره والتعبير عن سعادته بلقاء الحضور وتلبية الدعوة، قائلا:  «لا يفوتني توجيه الشكر للجنة الشبابية القائمة على المخيم والثناء على جهودها الرائعة المبذولة، وخطتها الطموحة لإنجاح هذا الموسم، وعلى حسن تنظيمها، وأتمنى لأعضائها التوفيق وتحقيق النجاح المستحق الذي يصبون إليه».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *