الرئيسية » آخر الأخبار » محتفلة بالذكرى الـ 40 لتأسيسها.. «الوسط الديمقراطي»: مستمرون بنهجنا الطلابي الوطني الديمقراطي

محتفلة بالذكرى الـ 40 لتأسيسها.. «الوسط الديمقراطي»: مستمرون بنهجنا الطلابي الوطني الديمقراطي

شيلة وسطية بعد نهاية الاحتفالية
شيلة وسطية بعد نهاية الاحتفالية

كتبت حنين أحمد:
احتلفت قائمة الوسط الديمقراطي بجامعة الكويت بمرور 40 عاما على تأسيسها، بحضور قيادات سابقة وحالية وعدد من السياسيين والنشطاء، وذلك وسط آمال وتطلعات نحو استعادة مكانة «الوسط» الغائبة على الساحة الطلابية لسنوات طويلة، في حين جاء التأكيد من شباب وشابات «الوسط»، أن العودة قريبة، وأن التيار الوطني الديمقراطي لا يمكن أن يموت أو ينتهي بين الصفوف الطلابية.

محمد النقي يكرم العسعوسي
محمد النقي يكرم العسعوسي

الاحتفالية شهدت مشاركة عدد من الشخصيات مع إلقاء كلمات لهم بهذه المناسبة، التي تنوَّعت ما بين استذكار التاريخ النضالي الطلابي لقائمة الوسط الديمقراطي، ودورها الوطني في العديد من القضايا، وتصديها للعوائق التي واجهت الحركة الطلابية الكويتية، في حين جاءت كلمات أخرى باتجاه حث القواعد الطلابية للوسط الديمقراطي بمواصلة النهج، رغم كافة الصعاب التي تواجههم.

ضمير الأمة

فقد أكد د.عايد المناع، وهو آخر رئيس للاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع جامعة الكويت، بقيادة الوسط الديمقراطي عام 1978، أن قائمة الوسط لم تخلق لتكون مجرد قائمة انتخابية، وإنما خلقت لتكون قيادة فكرية في العمل الوطني داخل الجامعات، وهي وجدت لتوحد أطراف الحركة الوطنية الكويتية، مستذكرا الدور الوطني للاتحاد الطلابي عندما كان في طليعة المتصدين للحل غير الدستوري لمجلس الأمة عام 1976، ودوره بجمع قطبي الحركة الوطنية في الكويت عام 1977 د.أحمد الخطيب والراحل جاسم القطامي، عندما استضافهما في ندوة حول زيارة السادات للقدس في تلك الفترة.

وتوقف د.المناع أمام لائحة السلوك الطلابي عام 1977، التي جاءت بها إدارة الجامعة، لتحجيم العمل الطلابي الوطني، وأن القيادة الوطنية استطاعت صدها وتحمل أعضائها المصائب والمطاردات والحرب النفسية لكل ما هو ديمقراطي، حتى يبقى الاتحاد الطلابي في الوقت الذي تخاذل فيه البعض.

ووجَّه د.عايد المناع رسالة إلى أعضاء وعضوات قائمة الوسط الديمقراطي، قائلا: قائمة الوسط هي قائمة المبادئ والقيم، وعليكم ألا تستسلموا، وألا تضعفوا، وهناك العديد من القياديين لم ينجحوا في الانتخابات، ولكنهم نجحوا في ضمير الأمة، يقودون العمل من أجل وطن، فما يهمنا هو أن تبقى الكويت عزيزة وديمقراطية، وأن نبقى مجتمعاً موحداً، لأن الكويت للجميع، وكذلك «الوسط الديمقراطي» للجميع.

طريق صعب

من جانبه، أكد النائب السابق صالح الملا، أن قائمة الوسط الديمقراطي لم تكن أبداً قائمة انتخابية، وإلا لما تخرج أحد في هذه المدرسة، فالجميع اختار الطريق الصعب، لإيمانهم بمبادئ هذه المدرسة، وأن الكويتيين سواسية، وأن هذا البلد مدني كان ومازال وسيبقى بلداً مدنياً.

وأضاف: في عام 1988 كان الوضع السياسي في منتهى السوء، فالدستور معلَّق، واستطعنا من خلال قائمة الوسط الديمقراطي، مع العديد من الزملاء، من قيادة التحركات الطلابية داخل الجامعة، وكانوا المحرك الرئيسي لها، على الرغم من وجود اتحاد الطلبة، واعتقل العديد من شباب «الوسط».

واستدرك الملا موقف القائمة من الحرب الإيرانية – العراقية، وهو الموقف الوطني والقومي الصحيح، وتصدَّت للطرح الطائفي باسم القومية، من خلال رفضها للحرب، وقد عانت من وراء هذا الموقف الكثير.

واختتم الملا بالتأكيد، أن مبدأ «الوسط» هي الدستور والتعايش الوطني بين مختلف مكونات المجتمع.

أنتم الأمل

بدوره، أشاد الزميل هادي درويش، وهو أحد المنسقين العامين السابقين لقائمة الوسط الديمقراطي بأعضاء القائمة، وما يمتلكونه اليوم من إصرار وعزيمة، في ظل حالة الإحباط العامة التي تمر بها البلاد، وقال: أنتم الأمل الذي سينير الطريق للجميع.

شمعة تضيء نفقاً مظلماً

وحث د.شعيب القلاف أعضاء الوسط بالعمل الطلابي الجاد، وقال: أنتم تحملون شمعة لتضيء النفق المظلم، فالوطن يعيش في مرحلة حرجة، وهناك خلاف طائفي وقبلي وتفرقة، لذلك، فإن الحمل عليك ثقيل، لتنيروا للأجيال الطريق.

تمرد وطني

المنسق العام السابق لقائمة الوسط الديمقراطي الزميل محمد جوهر حيات، أشار إلى أن  قائمة الوسط لا يمكن اختزالها على أساس أنها فقط قائمة طلابية تجمع كافة شرائح المجتمع الكويتي، بل هي أكبر من هذا الإطار النقابي.

وقال إن ما جذبه إلى القائمة، هو إيمانها بأن للمرأة حقا ونضالا ومساواة، رغماً عن أنف السلطة التي أتت بها متأخرة، وأنتم كقائمة أولى بالنضال والإبداع والعمل الطلابي.

وشدد حيات على أن البلد اليوم زاد فيه النمط الطائفي والقبلي والمصلحي، ولولا قائمة «الوسط»، لما تمردنا على المجتمع، ولا اخترنا طريقنا والعمل الصحيح، فنحن نعمل وفق مبادئنا التي نؤمن بها.

وأضاف: إن الفرد يفتخر بانتمائه في يوم من الأيام إلى هذه القائمة العريقة، ونذهب إلى أقصى الأماكن وفق قناعاتنا ونتعامل مع الآخرين بشرف الخصومة، لأننا نحن مَن علمهم ذلك، ويكفينا فخراً أن قائمة «الوسط» هي أم القوائم الطلابية.

نبذ أشكال التعصب والتفرقة

وألقى محمد تقي كلمة قائمة الوسط الديمقراطي، وقال إنه بعد 40 عاما من العطاء، فإننا لم نمل أو نتعب، فهدفنا كان ولايزال واحداً، وهو نبذ كافة أشكال التعصب والتمييز، مضيفا أنه عندما أخرست الأفواه تكلمت «الوسط الديمقراطي»، واستطاعت أن تكون مؤثرة، فما يهمنا مصلحة البلد فقط.

وأوضح أن سياسة «فرّق تسد» التي تمارسها السلطة، هي التي أوصلت المجتمع إلى هذه المرحلة، واعدا الجميع بأن «الوسط الديمقراطي» ستكون الصوت الذي يمنع كافة محاولات التفرقة، وسيجد الجميع وسطا مشرقا جديدا.

عبدالله بوفتين وعلي العوضي وأحمد العبيد وبسام العسعوسي وأحمد عيسى
عبدالله بوفتين وعلي العوضي وأحمد العبيد وبسام العسعوسي وأحمد عيسى
عايد المناع وصالح الملا وشعيب القلاف
عايد المناع وصالح الملا وشعيب القلاف
طالبات الوسط شاركن بفاعلية
طالبات الوسط شاركن بفاعلية
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *