الرئيسية » رياضة » مع اقتراب انطلاق كأس الأمم الآسيوية في 9 يناير المقبل: إيران الأبرز في «الثالثة».. واليابان المرشح الأقوى في «الرابعة»

مع اقتراب انطلاق كأس الأمم الآسيوية في 9 يناير المقبل: إيران الأبرز في «الثالثة».. واليابان المرشح الأقوى في «الرابعة»

آمال وتطلعات كثيرة للمنتخب الاماراتي
آمال وتطلعات كثيرة للمنتخب الاماراتي

مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس الأمم الآسيوية في 9 يناير المقبل في أستراليا، تسلط «الطليعة» الضوء على الفرق المشاركة في البطولة، وتستقرئ فرصها..

■ المجموعة الثالثة:

تعد المجموعة الثالثة كأس خليج مصغرة، وبمشاركة إيرانية، فهي تضم ثلاثة منتخبات خليجية، هي، البحرين وقطر والإمارات، إلى جانب إيران، وتبدو حظوظ الجميع متساوية، في ما عدا البحرين، التي تعد الحلقة الأضعف في المجموعة، مع بعض الأفضلية للمنتخب الإيراني، الذي تمرس في مثل هذه البطولات.

إيران

قد يكون المنتخب الإيراني الأفضل، نسبيا، ضمن المجموعة الثالثة، فهو منتخب حافل بالإنجازات الآسيوية، وأحد أبطال القارة الصفراء، كما أنه تصدَّر مجموعته في التصفيات الآسيوية، وتأهل على حساب الكويت ولبنان وتايلند، ومن دون أي هزيمة، حيث أثبت علو كعبه، وأهم أسلحة المنتخب هو خط الهجوم، الذي يعد الأفضل آسيويا في التصفيات، فقد تمكن من تسجيل 18 هدفاً في 6 مباريات فقط، لذلك، هو مرشح للصدارة المجموعة الثالثة.

البحرين

لا يختلف اثنان على أن منتخب البحرين يعد الحلقة الأضعف في المجموعة الثالثة، وشاهدنا كيف كان أداؤه قبل أسابيع قليلة في بطولة كأس الخليج الأخيرة، التي أقيمت في الرياض.. فرغم تصدرهم لمجموعتهم في التصفيات على حساب بطل الخليج المنتخب القطري، فإن المنتخب يمر بمرحلة انحدار بالمستوى، وهذا ما تؤكده إقالة المدرب العراقي عدنان حمد من تدريب المنتخب البحريني، بعد سلسلة النتائج السيئة، لذلك تبدو حظوظه صعبة للغاية للمرور من هذه المجموعة للأدوار القادمة.

قطر

كما ذكرنا أن المنتخب القطري حلَّ ثانيا في التصفيات خلف المنتخب البحريني، إلا أنه يمر بمرحلة استقرار مميزة للغاية، بقيادة المدرب جمال بلماضي، الذي يمتلك ثباتاً في التشكيلة الأساسية، ويبدو لنا أن فلسفة المدرب بدأت تظهر على ملامح الفريق، فالمنتخب تمكن من تحقيق لقب الخليج الأخير، على حساب المنتخب السعودي، صاحب الضيافة، حيث يعتمد القطريون على صلابة الدفاع والمباغتة الهجومية، التي دائما ما كانت ناجحة، لذلك الحظوظ كبيرة لديهم في العبور للأدوار القادمة.

الإمارات

المنتخب الإماراتي تصدَّر مجموعته في التصفيات، من دون أن يتلقى أي هزيمة، وهو يعد أبرز فرق هذه المجموعة، وكذلك ظهر بأداء ممتاز للغاية في البطولة الخليجية الأخيرة، فهو فريق يزخر بالمواهب، وتكمن قوته في خط الوسط للفريق، الذي يتميَّز بالمهارة والفنيات العالية بقيادة الموهبة عموري.

■ المجموعة الرابعة:

أبرز ما يميز المجموعة الرابعة، هو مشاركة المنتخب الفلسطيني للمرة الأولى في تاريخه بطولة كأس آسيا، فكما يبدو أن حضوره سيكون شرفياً، خصوصا أن المجموعة تضم فريقين مرشحين لخوض الأدوار النهائية، هما المنتخبان الياباني والعراقي، وتضم كذلك المنتخب الأردني.

اليابان

المنتخب الياباني ليس فقط مرشحاً لتصدر المجموعة، وإنما مرشح للوصول للمباراة النهائية، فهو مصنف من فرق النخبة في القارة الآسيوية، وكان أحد ممثلي القارة في بطولة كأس العالم الأخيرة في البرازيل، وهو أيضا حامل لقب البطولة الأخيرة في العاصمة القطرية، الدوحة، بعد أن تغلب على أستراليا في المباراة النهائية، لذلك قد يكون أبرز منتخب مشارك في البطولة، وتبقى له الكلمة الأعلى على حساب بقية المنتخبات، فالفريق يملك العديد من المواهب المحترفة، أوروبياً، أمثال هوندا لاعب الميلان الإيطالي.

العراق

جاء تأهل المنتخب العراقي بصعوبة بالغة للبطولة، فقد حلَّ ثانيا خلف المنتخب السعودي بدور التصفيات، ودخل في صراع مع المنتخب الصيني، حتى الجولات الأخيرة، ليتأهل بفارق نقطة وحيدة عن «التنين الصيني»، وظهر بشكل متواضع من خلال مجريات كأس الخليج الأخيرة، إلا أن رجوع القائد يونس محمود للبطولة سيسبب ثقلاً للمنتخب، لذلك يملك فرصة كبيرة بالتأهل للدور المقبل.

الأردن

تأهل منتخب «النشامى» للبطولة بسهولة، بعد أن حلَّ ثانياً في المجموعة، وخلف المنتخب العماني بفارق 8 نقاط عن المنتخب السوري، الذي حلَّ ثالثا في المجموعة، وقد تم التعاقد في سبتمبر الماضي مع المدرب الإنكليزي الشهير ويلكينز لقيادة الفريق في البطولة الآسيوية، الذي على ما يبدو لم يثبت نفسه حتى الآن مع الفريق، لكن قد يشكل «النشامى» مفاجأة في المجموعة.

فلسطين

رغم كل الظروف التي تمر بها الكرة الفلسطينية من حصار واحتلال صهيوني، فإن الرياضة، خصوصا كرة القدم، كانت لها الكلمة العليا لتثبت للعالم وجود الكيان الفلسطيني على الخارطة الدولية، حيث كان تأهلهم إلى البطولة عبر بوابة كأس التفوق، وليس التصفيات، بعد أن تغلب في المباراة النهائية على حساب المنتخب الفلبيني بهدف وحيد، لكن وأمام كبار القارة الصفراء من المؤكد أن المنتخب الفلسطيني سيكون ضيف شرف، هذا وفق المنطق، وإن كانت كرة القدم لا تعترف بالمنطق.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *