الرئيسية » محليات » النيباري: عزم الشباب والقاعدة الشعبية أساس لمقاومة الظلم وكبت الحريات وتكميم الأفواه

النيباري: عزم الشباب والقاعدة الشعبية أساس لمقاومة الظلم وكبت الحريات وتكميم الأفواه

عبد الله النيباري
عبد الله النيباري

أكد النائب السابق عبدالله النيباري، أن مشروع الإعلام الإلكتروني يأتي متشابهاً تماماً لنوع المجلس، الذي يأتي أداة لنهج الاستبداد.

وأضاف أن التحرك من القاعدة الشعبية هو الأساس، وفي أحسن الأحوال سيأتي مجلس الأمة كصدى لأصوات القاعدة الشعبية.

وأشار إلى أن الأصل في مواجهة كل تصرفات السلطة، التي للأسف تكمم الأفواه وتخنق الرأي العام، يتمثل في استمرار حركة الشباب والنضال الشعبي، وأن الحركات الشعبية تواجه أحياناً صعوبات جمة ومعوقات، لكن العزل سيؤدي إلى مواجهة الظلم والغبن وخنق الحريات.

وضرب النيباري مثالاً على العزل قائلاً: يتمثل العزل في أعتى القضايا التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على الأراضي الفلسطينية، والمتمثلة ببناء جدار الفصل العنصري، المدان من المحكمة الدولية، فالإخوة الفلسطينيون حالياً يهدمون الجدار العازل بأيديهم ويحدثون به خروقات، حتى يفقد قيمته، بعد أن عزل الجدار الفلسطينيين حتى عن أملاكهم في الجهة المقابلة، مؤكداً أن تلك التصرفات الصهيونية تأتي في ظل غياب رد الفعل العربي وشعارات ترفع تفيد بانتهاء اقتراح إنشاء الدولتين.

وأضاف: بالطبع لا يمكن مقارنة الوضع الكويتي والتوجه نحو إصدار قانون الإعلام الإلكتروني بالوضع الفلسطيني، ولكن ما أود تأكيده أن عزم الشباب والقاعدة الشعبية هي الأساس لمقاومة أي نوع من الظلم وكبت الحريات وتكميم الأفواه. وقال: لدينا الثقة الكاملة في شبابنا بالتحول وبوسائلهم الإعلامية في الدفاع عن قضاياهم، التي يسعى البعض للنيل منها، عن طريق وأد الأفكار والنيل من الحريات، مشيراً إلى أن تحولهم إلى إعلامهم البديل جاء بعدما تأكدوا أن الصحف والقنوات الخاصة مملوكة لأصحاب المصالح، الذين يراعون من خلال إعلامهم مصالحهم وخطوطهم السياسية.

واختتم النيباري، قائلاً: الصحافة الإلكترونية هي المتنفس الوحيد لإبداء الرأي، والدليل أن أي مقال يحجب عن النشر في الصحافة الورقية يتم نشره في المواقع الإلكترونية، لذلك أصبحت ذات أهمية كبيرة، وستساعد الشباب على صمودهم وتنمية مهاراتهم في الكفاح والتصدي لأي محاولات للنيل من حرية الرأي.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *