الرئيسية » إقتصاد » تراجع الاقتصاد الألماني قد يعصف بنمو منطقة اليورو

تراجع الاقتصاد الألماني قد يعصف بنمو منطقة اليورو

حالة من عدم التفاؤل سادت منطقة اليورو، بعدما خفض البنك المركزي الألماني (البوندسبنك) توقعاته لنمو الاقتصاد الألماني (أكبر اقتصاد في أوروبا) في 2015، إلى النصف، وقلص أيضا تقديراته للنمو هذا العام، رغم أن رئيس البنك قال إنه توجد علامات على أن الضعف الحالي سيتم التغلب عليه قريبا.
وحالة عدم التفاؤل هذه نابعة من أن تراجع نمو الاقتصاد الألماني من شأنة أن يؤثر في مجمل النمو في منطقة اليورو، باعتبار أن الاقتصاد الألماني هو الأكبر، وأي هزة فيه ستؤثر في بقية الدول الأخرى.

وفي توقعاته نصف السنوية، قال البنك المركزي الألماني (البوندسبنك)، إنه يتوقع أن ينمو الاقتصاد الالماني بنسبة 1 في المائة العام المقبل، مقارنة مع تقديراته التي أصدرها في يونيو الماضي والبالغة 2 في المائة، وهي نسبة أثارت قلق العديد من الدول الأوروبية.

كما خفض البنك أيضا توقعاته للنمو لعام 2014 إلى 1.4 في المائة من 1.9 في المائة، مبيناً أنه يتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي زيادة قدرها 1.6 في المائة في 2016، انخفاضا من 1.8 في المائة في تقديراته التي أصدرها في يونيو الماضي.

وقال رئيس البنك المركزي الألماني ينس فيلدمان «رغم هذا، فإنه توجد أسباب للتفاؤل بأن مرحلة التباطؤ الحالية لن تستمر طويلا»، مضيفا أن الفرص في الخارج ستزيد على الأرجح مرة أخرى العام المقبل.

ورغم هذه التوقعات غير الجيدة، ارتفعت الطلبيات الصناعية الألمانية 2.5 في المائة على أساس شهري في أكتوبر، لتتجاوز بكثير متوسط التوقعات لزيادة نسبتها 0.5 في المائة، في علامة جديدة على بدء أكبر اقتصاد أوروبي في التحسن، بعد أداء ضعيف في الربع الثالث، في إشارة إلى إمكانية استمرار هذا التحسن في عام 2015، وهو ما يعاكس التوقعات التي توقعها البنك المركزي.

وترجع هذه الزيادة في الأساس إلى ارتفاع بنسبة 5.3 في المائة في الطلبيات المحلية وبنسبة 0.6 في المائة في الطلب الخارجي، وزادت طلبيات السلع الرأسمالية بنسبة 3 في المائة، بينما ارتفعت عقود السلع الوسيطة بنسبة 2.5 في المائة، لكن طلبيات المنتجات الاستهلاكية تراجعت 0.1 في المائة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *