الرئيسية » آخر الأخبار » مصر: القوى الديمقراطية والتقدمية تطلق حملة «الأسبوع الثوري»

مصر: القوى الديمقراطية والتقدمية تطلق حملة «الأسبوع الثوري»

جانب من التظاهرات المنددة بحكم براءة مبارك واعوانه
جانب من التظاهرات المنددة بحكم براءة مبارك واعوانه

القاهرة – خاص:
أثارت الأحكام القضائية الأخيرة، التي برّأت الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلي وكبار مساعديه من التهم التي وُجهت إليهم بعد ثورة 25 يناير المصرية، التي تمثلت في قتل المتظاهرين والفساد المالي واستغلال النفوذ، ردود فعل شعبية غاضبة من مختلف الأطياف، وتحديداً من القطاعات الشبابية التي قادت الربيع المصري.
وتمثلت ردود الفعل في تحرك سريع قاده عدد من القوى الديمقراطية والتقدمية المناهضة لهذه الأحكام، حيث عقدت بدورها اجتماعاً موسعاً، وأعلنت عن إطلاق حملة «الأسبوع الثوري»، واستمرار الثورة حتى تتحقق أهدافها، كما طالبت بتفعيل قانون حماية الثورة.

وأكدت هذه القوى، التي من أبرزها: المصري الديمقراطي الاجتماعي، والدستور، والتيار الشعبي، والكرامة، والتحالف الشعبي الاشتراكي، عن رفضها التنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين وأحزابها.

ويبدو أن الشارع المصري لايزال يتساءل: مَن سرق البلد؟ وهل أجهزة الدولة في عهد مبارك كانت من الملائكة؟ ومَن المسؤول عن الجرائم التي ارتكبت؟

وكانت قوات الأمن المصرية قد فضّت خلال الأيام الماضية التجمعات الشبابية الحاشدة التي خرجت استنكاراً لهذه الأحكام.

مؤشرات عامة

وبات واضحاً للجميع أن المؤشرات السياسية العامة تذهب باتجاه عودة القبضة الأمنية والاستبداد مجدداً، خصوصاً مع تدعيم القوانين المقيدة للحريات وعودة الخطاب الإعلامي بشكله القديم إلى ما قبل ثورة 25 يناير 2011، إضافة إلى عودة رموز وأنصار نظام مبارك إلى المشهد السياسي والإعلامي والاقتصادي وكذلك الانتخابي، الأمر الذي يستهدف القضاء على المطالب الأربعة الأساسية للثورة المصرية، التي تمحورت حول «عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية»، وفق بيان الحزب الشيوعي المصري.

من جانبه، أكد مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي أن الشعب المصري سيتحالف ضد كل سلطة تستهدف قمعه، مشيراً إلى حق الشباب في التعبير عن آرائه ومواقفه، وكتب صباحي فى تدوينة عبر «تويتر» بعد الحكم مباشرة: «الشعب أصدر حكمه النهائي على مبارك منذ 25 يناير، وحكم الشعب أقوى وأبقى.. العار للطغاة وإن أفلتوا من العقاب.. والمجد للشهداء ولو أنكروا دمهم».

الوعي الشبابي المصري قادر، بمفاهيمه الرافضة لحكم الاستبداد، على تأطير الثورة المصرية مرة أخرى، ومواجهة أي انقلاب عليها وعلى ركائزها، وهو ماضٍ في معركته القومية ضمن عملية التغيير السلمي بعيداً عن أي حسابات أخرى.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *