الرئيسية » الأولى » أزمة الطلاب «البدون» لا تزال تراوح مكانها.. و»الأمة» والحكومة غير قادرين على معالجتها

أزمة الطلاب «البدون» لا تزال تراوح مكانها.. و»الأمة» والحكومة غير قادرين على معالجتها

التعليم حق للجميع
التعليم حق للجميع

كتب محرر الشؤون البرلمانية:
عجزت لجنة حقوق الإنسان البرلمانية على إجبار وزارة التربية على التعاطي الجيد مع الملف، ومن ثم قبول الطلاب البدون في المدارس (من غير حاملي شهادات الميلاد وغيرهم)، واكتفى رئيس لجنة حقوق الإنسان، النائب عبدالحميد دشتي، بتصريح يحمل الصبغة الحكومية، بعد تأكيده أن عدد أطفال «البدون»، الذين لم يلتحقوا بمدارس التعليم الخاص هذا العام، 60 طفلاً فقط، 16 منهم تقدّموا بمستندات، و44 لم يتقدّموا بأي مستندات، وقد حصلت «الطليعة» على إحصاءات من جهات حقوقية، تشير إلى أن الأمر لايزال على وضعه السابق، وذلك بعد أن تقدّم ولي أمر ٦٠ طفلاً لا يمتلكون شهادة ميلاد إلى وزارة التربية والتعليم للتسجيل، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن، منهم ١٥ حالة قام أصحابها بتعديل أوضاعهم.

القضية أخذت بُعداً دولياً، ونجح النشطاء الحقوقيون في الكويت في الضغط على المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، لتعلن بعدها عن حملة للقضاء على ظاهرة الحرمان من الجنسية، تشمل حوالي 10 ملايين شخص في مختلف دول العالم، بهدف استئصال هذه الآفة، التي صنعها الإنسان في غضون عشر سنوات، بعد تأكيد المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أن «كل عشر دقائق يولد طفل من دون جنسية في مكان ما في العالم»، واصفاً هذا الوضع بـ»خلل خطير غير مقبول في القرن الحادي والعشرين».

وأشارت مصادر لـ»الطليعة»، حضرت الاجتماعات التحضيرية للاجتماعات مع المنظمة، أن المفوضية وضعت الكويت على رأس أولوياتها من بين خمس دول أخرى، وستجهز المفوضية بالتعاون مع الجهات المعنية لمشروع كبير في الكويت، وسيكون لأبناء المرأة الكويتية النصيب الأكبر من هذا المشروع.

لمزيد من التفاصيل

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *