الرئيسية » رياضة » كيف يستعد «الأزرق» لبطولة كأس آسيا؟

كيف يستعد «الأزرق» لبطولة كأس آسيا؟

لقطة ارشيفية لمنتخب الكويت
لقطة ارشيفية لمنتخب الكويت

كتب دلي العنزي:
لم تطوِ حتى الآن الأضرار، التي خرج بها «الأزرق» الكويتي من بطولة كأس «خليجي 22» الأخيرة، التي انتهت بتتويج المنتخب القطري للمرة الثالثة في تاريخه، فهاهي بطولة القارة الصفراء الكبرى، كأس آسيا، على الأبواب، التي ستنطلق في يناير المقبل.. فماذا سيفعل «الأزرق» في هذه البطولة؟

حظوظنا

يبدو أن حظوظ «الأزرق» في هذه البطولة القارية صعبة جداً حتى في التأهل إلى الأدوار التالية، فالمنتخب ظهر بشكل مخزٍ خلال منافسات البطولة الخليجية الأخيرة، التي كانت الأسوأ في تاريخ المنتخب الكويتي.

«أزرق 2014» ربما يكون أسوأ منتخب مر في تاريخ الكرة الكويتية، فقد شاهدنا كل علامات الفشل مع هذا المنتخب، وبتوثيق من اتحاد كرة القدم، الذي لا يحرك ساكناً إلا بعد «وقوع الفاس بالراس».
مجموعة المنتخب الكويتي في البطولة القارية، ربما تكون هي الأصعب في البطولة، حيث سيواجه «الأزرق» الوافد الجديد على القارة الآسيوية المنتخب الأسترالي، صاحب الأرض والجمهور، في افتتاح البطولة، ومن منا لا يعرف نجوم المنتخب الأسترالي في الدوري الإنكليزي، ثم المنتخب الكوري الجنوبي، الممثل الآسيوي الرسمي في المحافل الدولية، وأخيراً المنتخب العماني، صاحب الخماسية الأخيرة في مرمى «الأزرق».

ويتضح لنا من خلال المنتخبات الأخرى، التي سيواجهها «الأزرق»، والمجموعة التي وقع فيها المنتخب، أن وضعنا معقد جداً، لدرجة أن بعض الجماهير وصلت إلى قناعة أن الخروج المبكر بشرف دون أن تتلقى شباكنا أية أهداف أو نتائج تاريخية كما حصل أمام عُمان، سيكون إنجازاً للمنتخب.

الإقالة

ورغم ظهور رئيس الاتحاد الكويتي على وسائل الإعلام مباشرة بعد الخروج المرير من كأس الخليج، وتصريحه بأن المدرب البرازيلي فييرا باقٍ على رأس الجهاز الفني حتى بطولة كأس آسيا المقبلة، فإنه وبعد الضغط الإعلامي والجماهيري، أمام مبنى الاتحاد، ظهرت بعض الأخبار التي تفيد بإقالة المدرب البرازيلي فييرا، وأن الإقالة أصبحت شبه رسمية، رغم عدم صدور أي بيان من اتحاد العديلية يؤكد ذلك.. لكن على ما يبدو أن الموضوع بات مسألة وقت لا أكثر.

وحتى هذه اللحظة، بعد وصول بعثة «الأزرق» إلى الكويت، غادر المدرب فييرا إلى دولة الإمارات ولم يعد حتى الآن، وهذا مؤشر قوي على أن العلاقة بين المدرب والاتحاد، الذي وصفه في السابق بأنه أفضل مدرب في كأس الخليج، قد انتهت.

البديل

لكن إذا كانت إقالة فييرا صحيحة ومؤكدة.. فمن سيكون البديل؟

وقد انتشرت أسماء عدة مدربين ينوي الاتحاد الكويتي التعاقد معهم، وكل الأسماء، التي نشرت، لديها ارتباطات جعلت من الصعب عليهم أن يتركوا أنديتهم في هذه الأيام، مثل مدرب «العربي» الصربي بونياك، الذي من غير المعقول أن تتنازل عنه إدارة النادي وسط هذه الصحوة، التي يعيشها النادي، أو حتى المدرب الوطني محمد إبراهيم، الذي تولى قيادة نادي الكويت قبل فترة بسيطة، مما جعل الاتحاد يتجه الى الخارج، فطرح اسم المدرب المصري القدير حسن شحاتة، لكن على ما يبدو أن المطالب المالية كانت كبيرة على الاتحاد، وفجأة انتشرت الأخبار المتعلقة بالمدرب التونسي نبيل معلول، الذي يتولى قيادة «الجيش» القطري والمحلل الرياضي في قنوات بين سبورت، والذي قد يصل إلى البلاد في أي لحظة للاتفاق على شروط وبنود العقد، وما أكد ذلك هو تغريدة الصديق الشخصي لمعلول، وهو الإعلامي الكبير أيمن جادة، حيث قال في «تويتر»: «اثنان عزيزان عليّ سيجتمعان معاً قريباً.. منتخب الكويت ونبيل معلول أتمنى لهما التوفيق».

وقد تكون هذه الخطوة هي أول خطوة إيجابية في حق اتحادنا الكريم، الذي لم يترك لنا أي حسنة له نذكره بها، فالمدرب نبيل معلول استطاع قيادة فريق الجيش القطري حتى الآن وتحقيق نتائج مميزة، فهو يقع في المركز الثالث بدوري النجوم القطري إلى هذه اللحظة، كما أن معلول صاحب فكر وتحليل مميز على قنوات بين سبورت، وإن كان التحليل يختلف عن التدريب، إلا أننا نتطلع الى أن يعود بـ»الأزرق» الكويتي الى طريق النجاح، وإن كان ذلك على المدى الطويل.

الاستعدادات

حتى الآن، ومع الحالة الضبابية في شأن إقالة فييرا، وتعيين نبيل معلول، تدور كثير من الشكوك حول نجاح المعسكر التدريبي للمنتخب الذي سيكون في 5 ديسمبر بالإمارات، فلا نعلم شيئاً عن خطط المدرب الجديد، وماذا يُرسم لـ»الأزرق»؟ ولا نعلم ماذا سيحصل للمعسكر الذي تم إعلانه من قبل المدرب فييرا في نيوزيلندا؟
عموماً، ليس بخافٍ عن الجميع، وبفضل الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن حال «الأزرق» الكويتي لا يسرّ عدواً ولا صديقاً، ومع اقتراب بطولة كأس آسيا لا نقول إلا «الله يستر على شباكنا من الخماسيات المقبلة».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *