الرئيسية » رياضة » الشباب: أداء سيئ.. اتحاد متخاذل واختيار خاطئ للمدرب

الشباب: أداء سيئ.. اتحاد متخاذل واختيار خاطئ للمدرب

أحمد الشمري
أحمد الشمري

كتبت حنين أحمد:
على الرغم من تتويج قطر كبطل لـ»خليجي 22»، فإن الساحة الكويتية الكروية لاتزال في صدمة جراء خروج المنتخب في مرحلة مبكرة من المنافسة على البطولة.

ولا تزال ردود فعل الوسط الرياضي تتوالى على خسارة المنتخب الوطني أمام المنتخب العماني، وخروجه من «خليجي 22» مع محاولة لتحديد أسباب هذا الأداء المخيب للآمال، برأي شباب فإن أداء المنتخب بأقل من متواضع، وبدا اللاعبون الكويتيون كأنهم مبتدئون لا يعرفون أساسيات اللعبة.

وفي هذا التحقيق، نلقي الضوء أكثر على أسباب خروج المنتخب الكويتي لكرة القدم من وجهة نظر شباب التقتهم «الطليعة».

رأى أحمد غلوم أن أداء المنتخب الكويتي كان سيئاً جداً رغم الفوز في أول مباراة بالبطولة، ولكن كان الفوز غير مقنع، مشيراً إلى أن أحد أسباب الأداء المتخاذل في البطولة هو استمرار التشكيلة بنفس اللاعبين منذ «خليجي 20»، الذي حققت فيه الكويت البطولة للمرة العاشرة في تاريخ المنتخب الكويتي.

واعتبر أن كل اللوم يقع على الاتحاد الكويتي، لأنه هو من يختار المدرب ويتدخل في التشكيلة واختيار اللاعبين، وهذا ما نتج عنه ظلم لاعبين يستحقون أن يمثلوا اسم الكويت في هذه البطولة بعكس بعض اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للبطولة.

مجرد حظ

ولفت سيد حسين يوسف الموسوي إلى أنه منذ بداية دورة الخليج ومباراة الكويت الأولى مع العراق ظهرت إمكانات منتخب الكويت السيئة، وكان فوزه الأول على منتخب العراق صاعقة للجمهور الكويتي قبل العراقي بكيفية فوز هذا الفريق الأكثر من سيئ …فكان الموضوع مجرد حظ لا أكثر.

ولفت إلى تحسن أداء اللاعبين في مباراة المنتخب الثانية مع المنتخب الإماراتي، و»لكن هذا الأداء لم يتحسّن بالشكل الكبير أو المطلوب ولعب الحظ دوره للمرة الثانية عن طريق استعادة الكويت الهدفين من المنتخب الإماراتي.. ولكن في المباراة الثالثة تم كشف الغطاء عن منتخبنا العزيز، وظهر كل ما هو سيئ من تشكيلة ومدرب ولاعبين، ومن طريقة اللعب التي أصبحت وكأنها لعب مجموعة من الأطفال في الشارع من خلال هجوم جميع لاعبي منتخب الكويت على الكرة، وعدم التزامهم بخطة المدرب، هذا إن كانت هناك خطة في الأصل».

محسوبية

وبين الموسوي أن نقطة ضعف المنتخب تتمثل في المحسوبية التي أثرت في الفريق بشكل كبير من خلال اختيار أسماء اللاعبين، متسائلاً: لا أعلم هل من كان ينزل إلى أرض الملعب هو منتخب الكويت، أم نادي القادسية؟ وأين الكفاءات؟ أين جراغ والشمالي والموسوي ووليد علي وحسين فاضل؟ بغضّ النظر إن كان البعض منهم في قائمة الاحتياط، فهم لم يشاركوا في اللعب بالأصل.
وختم قائلاً: كل العتب واللوم يقع على رئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد، فكلمتي للشيخ طلال الفهد هي:

لقد أغنتك الرياضة وأنت أفقرتها.

نقاط الضعف

وأوضح أحمد الشمري أن المنتخب الكويتي يمتلك عناصر شبابية واعدة، لكن لم تُعط الفرصة المناسبة، ولم تُستدعَ، وهؤلاء اللاعبون يستحقون وبكل جدارة أن تكون أسماؤهم في المنتخب، مطالباً بتطعيم المنتخب باللاعبين الشباب.
وأكد أن من الأسباب التي أدت إلى خروج الكويت مبكراً استمرار تشكيلة اللاعبين، وهنا يقع اللوم على الجهازين الفني والإداري، وأيضاً استدعاء لاعبين كبار في السن، حيث لا يمكنهم مجاراة اللاعبين من المنتخبات الأخرى، فضلاً عن العديد من نقاط الضعف في المنتخب الكويتي، منها خط الدفاع الذي لم يتم التركيز عليه، ولولا تألق اللاعب الشاب فهد الهاجري لكانت الخسارة أكبر، ودعا الشمري إلى تحسين أداء المنتخب، «لأننا مقبلون على كأس آسيا وعلى المختصين معالجة نقاط الضعف في أسرع وقت».

يوسف الحمادي
يوسف الحمادي

ضعف الاتحاد

وحصر يوسف الحمادي سبب هبوط أداء المنتخب الكويتي بعدة نقاط، هي:

– عدم وجود خطط للمدرب تسمح بمقارعة المنتخبات الأخرى.
– انعدام روح المنافسة بين اللاعبين، وابتعادهم عن المستوى المطلوب.
– التركيز على لاعبين معينين رغم وجود لاعبين أفضل مستوى من هؤلاء الذين تم اختيارهم.
– ضعف المعسكرات التي أقيمت، وضعف التشكيلة التي تم اللعب معها.
– ضعف قرارات الاتحاد وعدم وضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار.

ووصف حسين بوعباس أداء منتخب الكويت بالممتاز، كاشفاً أنه كان المرشح الأول للفوز بالبطولة.

ولفت إلى أن إصابة سيف الحشان كانت نكسة كبيرة بالنسبة للمنتخب، و»نحن نعلم أن الفريق لا يعتمد على لاعب واحد ولكن عدم تواجده في المنتخب أثر كثيراً عليه، موضحاً أن من أسباب الخسارة الاختيار الخاطئ من قبل المدرب فييرا للاعبين في تشكيلة المنتخب الكويتي، على سبيل المثال اللاعب عبدالعزيز المشعان وهو لاعب غير أساسي في نادي القادسية، وكذلك اللاعب وليد علي، الذي لم يكن بالمستوى المطلوب.

حسين بوعباس
حسين بوعباس

وحمّل بوعباس رئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد ومدرب منتخب الكويت فييرا تبعات خسارة المنتخب وخروجه من المنافسة.

تطور بطيء

وبيّن فيصل الذهب أن أداء المنتخب في تطور بطيء جداً، لافتاً إلى أن أداءه لم يكن مقنعاً في مباراة الافتتاح رغم انتهت النتيجة لمصلحته، بعكس مباراته مع منتخب الإمارات التي كانت قوية، وعلى مستوى عالٍ من الحماس، أما مباراته الأخيرة ضد المنتخب العماني، فتعتبر كارثة في تاريخ المنتخب الكويتي.

وذكر أن نقاط ضعف المنتخب تتمحور في جميع خطوط الفريق بغض النظر عن خط الهجوم، لأن ضعف خط الوسط والدفاع ينعكس على خط الهجوم، محملاً المدرب سبب خسارة المنتخب بسبب ضعف شخصيته واختياراته الخاطئة للاعبين والتشكيلة، وكاشفاَ أن الحل الأنسب للخروج من هذه المشكلة هي بالتنويع باللاعبين وإعطاء مجال أكبر للاعبين الشباب حتى تتغير الأمور إلى الأفضل.

روح قتالية

وقال عبدالرحمن الإبراهيم: لقد قدّم المنتخب الكويتي أداء سيئاً ﻻ يليق بالمنتخب الكويتي، فقد كان أداؤه ضعيفاً رغم فوز المنتخب الكويتي على المنتخب العراقي والتعادل مع المنتخب الإماراتي، فنتيجة الفوز والتعادل لم تأت من قبل تكتيك المدرب، بل أتت من الروح القتالية والمجهود الفردي لبعض اللاعبين.

عبدالرحمن الابراهيم
عبدالرحمن الابراهيم

وأضاف: لكن الاعتماد على المجهود الفردي ﻻ يكون حلاً في كل مباراة، فقد ظهر ذلك في المباراة الأخيرة، حيث إن مدرب المنتخب الكويتي لم يضع خطة توقف المنتخب العماني، وخرج منتخبنا من البطولة بخسارة ساحقة، رغم أن التعادل كان يكفي للتأهل للدور قبل النهائي.

وختم الإبراهيم قائلاً: أعتقد أن سبب هذه الخسارة هو تخبُّط المدرب في توظيف اللاعبين، فقد وضع بعض اللاعبين في غير أماكنهم في خطة اللعب، ويقع لوم الخسارة على رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وذلك لأنه لم يتعاقد مع مدرب كفؤ ليصل بالمنتخب ويحقق البطولات.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *