الرئيسية » آخر الأخبار » أحمد الهندال: كتاب «البرلمان.. المؤسسة والإنسان» رسالة للمجتمع.. والشباب يحملون مشعل التغيير

أحمد الهندال: كتاب «البرلمان.. المؤسسة والإنسان» رسالة للمجتمع.. والشباب يحملون مشعل التغيير

(من اليمين) فهد الهندال والدكتور احمد الخطيب والزميل علي العوضي واحمد الهندال
(من اليمين) فهد الهندال والدكتور احمد الخطيب والزميل علي العوضي واحمد الهندال

حوار حنين أحمد:
بعد فترة من البحث والمقابلات والجهد الشخصي، أصدر أحمد الهندال كتابه الأول «البرلمان.. المؤسسة والإنسان»، الذي يتناول فيه التجربة الإنسانية للوصول إلى البرلمان بشكله الحالي، ويتناول، في ثلاثة فصول، أصول عمل الإنسان في البرلمان قبل دخوله الانتخابات وأثناء خوضه لها، فضلاً عن أصول عمل النائب في البرلمان.

وتمنى الهندال أن يكون هذا الكتاب بداية لفهم جديد لمؤسسة من مؤسسات الحكم من خلال المشاركة فيها، أو الرقابة الشعبية التي تمارَس عليها.

«الطليعة» التقت الهندال للوقوف أكثر على تفاصيل الكتاب:

● حدثنا عن بدايتك في مجال الكتابة؟
– كانت بدايتي في كتابة المقال بجريدة «الطليعة» وبعض المجلات الشهرية، حتى بدأت في دراستي للحقوق، مما استلزم كتابة بعض البحوث، ومن خلال هذه البحوث وجدت بعض النقص في المكتبة العربية، التي تغطي بعض الجوانب الخاصة بالثقافة القانونية.

● كتابك «البرلمان.. المؤسسة والإنسان» هل هو الكتاب الأول لك؟
– نعم، هو الكتاب الأول، وأتمنى أن يسعفني الوقت والقدرة على أن يكون هناك تواصل في الإصدارات الثقافية، سواء القانونية أو الأدبية.

محاور الكتاب

● ما أبرز الأقسام التي يحويها الكتاب، المواضيع التي يسلط الضوء عليها؟ وما الفترة الزمنية التي تناولتها فيه؟
– كتاب «البرلمان.. المؤسسة والإنسان» يتناول في بدايته التجربة الإنسانية للوصول إلى البرلمان بشكله الحالي، ويتناول في ثلاثة فصول أصول عمل الإنسان في البرلمان، في فصله الأول، يتحدث عن أصول عمل الفرد قبل دخوله الانتخابات وأثناء خوضه لها، وفي الفصل الثاني يتناول أصول عمل النائب في البرلمان من حيث دوره في رئاسة البرلمان ونوابه ومساعديه ودور النائب في التشريع، ودوره في الرقابة، أما الفصل الثالث، فيتطرق إلى دور النائب بعد خروجه من المؤسسة البرلمانية.
أما الفترة الزمنية التي يتناولها الكتاب، فهو لا يتحدث عن أزمنة، بل يتكلم عن مواضيع بعينها من خلال الفترة المقارنة، بتسليط الضوء على بعض التجارب في البرلمان.
● ما الخلاصة التي يجب أن نصل إليها بعد قراءة هذا الكتاب؟
– يهدف الكتاب إلى إطلاع القارئ على التجارب الإنسانية المتعلقة بدور الإنسان في البرلمان، وما وصلت إليه من خلال عدة تجارب وقرون سابقة، فالخلاصة إيصال الفكر الإنساني في هذه المؤسسة للمجتمع.
● كم استغرق من الوقت عمل هذا الكتاب؟
– مرت الكتابة بعدة توقفات، من أسبابها الإحباط من الوضع الراهن لمجلس الأمة، والانشغال، ولكن بدأت الفكرة قبل سنتين، وبدأت بالكتابة قبل سنة ونصف السنة.
تأثير متبادل
● برأيك، كيف سيكون تأثير هذا الكتاب على الشباب؟ وكيف ترى دورهم وتأثيرهم في المجتمع؟
– أتمنى أن يكون هذا الكتاب بداية لفهم جديد لمؤسسة من مؤسسات الحكم من خلال المشاركة بها أو الرقابة الشعبية التي تمارَس عليها، فالرسالة موجهة للمجتمع، وبالذات للشباب الذي بيده أدوات التغيير للوضع الحالي.

● ما الدور الملقى على الشباب في العملية السياسية؟ وهل هم على قدر الطموحات والآمال؟
– الشباب الآن هم حاملو مشعل التغيير والبدء في إعادة الهيبة لهذه الأداة من أدوات الحكم، فمتى ما بدأ الوعي السياسي لدى الشباب يزداد، بدأت معه رياح التغيير تسير، والشباب بدأ يثبت نفسه في المواقع المهمة بالدولة، وكذلك دوره بالقطاع الخاص بدأ يكبر، فالتجربة العملية هي بداية تشكيل الوعي، ويحتاج معه إلى دور ثقافي مهمته ملقاة على العديد من الجهات، منها الكتاب.

مجهود فردي

● الموضوع الذي تناولته في كتابك شائك وصعب، كيف استطعت توثيق هذا الأمر؟ وكم أجريت من أبحاث ودراسات ومقابلات؟
– من دون مبالغة عانيت كثيراً، وذكرت هذا الأمر بمقدمة الكتاب بسبب عدم وجود مصادر كافية لكتابة هذه الرسالة الاجتماعية، فسيشهد القارئ ببعض فصوله قلة المصادر، وهذا ما جعل الحلم يكبر بأن يقوم هذا الكتاب بدور، وبعض المصادر وجدتها بعد أن بدأت في الكتابة، وهذا ما أسعفني كثيراً لإتمام هذا العمل.

● هل كان هذا الكتاب ثمرة تعاون جماعية، أم أنه مجهود وعمل فردي وشخصي؟

– بشكل أكبر كان مجهوداً فردياً، ساعدني بعض الأصدقاء في مراجعته، وإضفاء اللمسات الأخيرة عليه.

● من شجَّعك ودعمك؟
– كان لوالدي وإخوتي وزوجتي الجانب الأكبر في التشجيع، بالإضافة إلى بعض أصدقائي الذين عرفوا نوع الكتابة وشجّعوني على الاستمرار بها.

مهام كثيرة

● كونك شاباً وناشطاً سياسياً وعضواً بالمنبر الديمقراطي، كيف تستطيع التوفيق بين كل هذه المهام؟
– عضويتي في المنبر الديمقراطي أعطتني بُعداً لهذا الكتاب، بحيث يمكن أن يكون مرشداً لكل الشباب الذين ينتمون إلى تنظيمات سياسية ولديهم طموح إلى العمل في مؤسسة البرلمان، وعضوية المنبر الديمقراطي ساعدتني كثيراً في معرفة نواقص المكتبة العربية أكثر.

● أين يوجد هذا الكتاب الآن، وما أبرز المعارض التي ستشارك فيها؟
– الكتاب في معرض الكويت للكتاب بجناح دار الفراشة قاعة 6 جناح 74، وسأشارك في معرض البحرين الشهر المقبل، وسيتوافر الكتاب بالمكتبات بعد المعرض.

أنشطة أخرى

● بعد هذا الكتاب، هل هناك مشروع كتاب جديد؟ وما موضوعه؟
– لدي أكثر من فكرة لكتب سياسية وقانونية، وكذلك أدبية، ولكني أنتظر نضوجاً أكثر للأفكار قبل البدء في الكتابة، يمكن أن تكون فكرة الكتاب الأدبي مؤجّلة حالياً، ولكن غير ملغاة.

● بعيداً عن الكتابة، ما أبرز اهتماماتك؟
– لدي اهتمامات في القراءة بكل أشكالها، أحب الثقافة بشكل عام والأدب بشكل خاص، وبعد دراستي للحقوق بدأت كتب القانون تأخذ حيزاً كبيراً من قراءتي.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *