الرئيسية » عربي ودولي » التقارب النووي الإيراني – الأميركي: مصالح اقتصادية دولية.. وانفجار أمني سياسي إقليمي

التقارب النووي الإيراني – الأميركي: مصالح اقتصادية دولية.. وانفجار أمني سياسي إقليمي

جانب من الاجتماع الثلاثي
جانب من الاجتماع الثلاثي

طرح عدم توصّل مفاوضات فيينا، بين إيران ومجموعة الدول الست إلى اتفاق على الملف النووي الإيراني، وتحديد مهلة 7 أشهر جديدة لاستمرار المفاضات، توصلاً إلى هذا الاتفاق، الكثير من التساؤلات حول تبعات وانعكاسات ذلك، وما يمكن أن يحصل دولياً وإقليمياً. ويأتي تأجيل المفاوضات ليمنح طهران فرصاً أكثر لإجراء المزيد من الأبحاث النووية لتطوير أجهزة الطرد المركزية لديها حتى تعمل بقوة مضاعفة عن ما هو موجود لديها حالياً، أضف إلى ذلك دورها في الصراع القائم في منطقة الشرق الأوسط، سواء في سوريا أو لبنان أو العراق وغيرها من الدول.

وفي المقابل، فإن الولايات المتحدة لاتزال تمسك بأطراف المعادلة الصعبة وأولها يتمثل في العقوبات الاقتصادية، وهي من أهم الأوراق الضاغطة لديها. هذا التحول أفضى ضمنيا بأن تتحول إيران من لاعب إقليمي إلى طرف أساسي دولي فاعل في الترتيبات التي تحاول الولايات المتحدة بلورتها.

وبحسب بعض التقارير، فإن استراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة ستتركز في المرحلة المقبلة على العراق بهدف تأمين الحصة النفطية، دون أن تكون تطورات الوضع السوري أولوية لها، وإن كانت تدفع باتجاه القضاء على جذور الإرهاب التي بدأت تنهض في سوريا من خلال «داعش»، وهو ما يعني أن هناك دوراً إيرانياً كبيراً بعدما اقتنعت الولايات المتحدة بأن ليس لها القدرة على إيقاف زحف «داعش» من دون وجود حلفاء.

ومن الواضح أن المنطقة مقبلة على توتر أمني سياسي إقليمي، قد يشوب مناطق عديدة مع استمرار حالة عدم الاستقرار في أجزاء أخرى كالعراق وسوريا.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *